تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب سنوات البطالة
مجاني

سنوات البطالة

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٣٢
سنة النشر
2011
ISBN
0
المطالعات
٥٠١

عن الكتاب

لقد كانت هذه قصة "أورهان كمال"، رواها لنا منذ اللحظة التي حمله فيها جده بين ذراعيه في حديقة منزل العائلة فرحا بنطقه الأول، يسرد في هذه الرواية مأساته وصراعة مع الحياة، واصفاً القهر الذي رافقه منذ طفولته وحتى سنوات المراهقة حين نُفي أبوه من تركيا واضطر إلى اللجوء إلى بيروت في أعقاب الحرب العالمية الأولى. روى قصته بكل واقعية ملقيا الضوء على التناقضات البشرية التي خبرها متمنياً أن لا تدركه المنية قبل أن يخطّها وينشرها للناس؛ لقد شاء "أورهان كمال" أن يروي لنا قصة حياته على ثلاث مراحل: تمثلت المرحلة الأولى بروايته "بيت أبي" التي هي بين يديك، والتي ذم بنهايتها الجوع "يا أيها الجوع! كم شعرت بك عميقاً في داخلي..." آملاً أن يضع الإنسان في يوم من الأيام حدا لهذه الآفة. أما المرحلة الثانية، فرواها "أورهان" في رواية أخرى سمّاها "سنوات البطالة"، أكمل فيها بقية قصته مع الدهر حيث تنقّل بين مختلف المدن والقرى التركية وتعرّف على طبيعة البشر وأهمية المظاهر والمادة بالنسبة لهم، وحيث لاقى القبول من بعضهم كما لاقى الرفض ممن اعتبروه أدنى منزلة إجتماعية منهم. انتهت تلك المرحلة بزواجه وهو في بداية العشرينات من عمره حين كان يعمل كموظف بسيط براتب زهيد في معمل للنسيج، أما المرحلة الثالثة، فتمثلت بروايته "القاووش 72" التي كتبها خلال سجنه لأسباب سياسية؛ كان القاووش 72 هو الأكثر رداءة وبؤساً بين عنابر السجن كما كان أشدها قذارة، إذ فقد كل من عاش فيه كل مظهر من مظاهر الإنسانية، كانت الحصص الغذائية التي تؤمنها الدولة عبارة عن رغيف أسود باليوم يابس أحياناً وعفنٍ أحياناً أخرى ومذاقه كمذاق القمامة، كان النزلاء أحياناً يبيعونها للحصول على حمّام وشفرات حلاقة أو حتى سجائر.

عن المؤلف

أورهان كمال
أورهان كمال

واسمه الحقيقي محمد رشيد أوكوتجو. عاشَ أيامًاﹰ قاسية مع أسرته حين هرب والده إلى سورية لأسبابٍ سياسية. وفي الثامنة عشرة من عمره عاد إلى تركيا. ليدخل الحياة الأدبية بكتابة الشعر في الصحف والمجلات، قبل أن

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!