تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب راسبوتين بين القداسة والدناسة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

راسبوتين بين القداسة والدناسة

3.4(٢ تقييم)٩ قارئ
عدد الصفحات
١٧٢
سنة النشر
2008
ISBN
0
المطالعات
٥٬٨١٨

عن الكتاب

لا .. إهداء إلى كل حاكم ظالم وفقيه مدع يبرر لطواغيت هذا الزمان أفعالهم.. ويلوي حروف القرآن ونصوص السنة ليُحل لهم الحرام.. ويحرم لهم الحلال.. هذا هو التاريخ وهذه هي النهاية.. فهل من معتبر؟! هكذا يقدم عصام عبد الفتاح كتابه "راسبوتين.. بين القداسة والدناسة" ومن منا لا يعرف راسبوتين..؟! أو على الأقل سمع ذات يوم عن هذا الرجل الذى جاء من رحم الغيب والمجهول.. ليقتحم صفحات التاريخ فقلبها رأسا على عقب.. رجل كان كشيطان يسكن مسوح الرهبان.. صولجانه الوهم.. كان يبيعه للبسطاء والنبلاء.. على السواء.. وحقيقته سكير وعربيد.. فضد وعكس كل ماهو منطقى.. وعقلانى سارت الأحداث بهذا الرجل.. لتنسج الأقاويل والشائعات حوله خيوط أسطورة تصعد به لقمة التفرد على جناح الشعوذة.. وعلى نحو قلما يشهد التاريخ بتكراره.. صفحات تلك الأسطورة كان مدادها حبراً أسود صنعه من جهل الناس وسذاجتهم.. ومحبرة ريشته التى كتب بها سطورها.. كانت بعض ضربات من الحظ.. والمصادقة فى نبوءاته التى كانت تتحقق جميعها بغرابة شديدة.. حتى تلك التى تنبأ فيها باغتياله.. وانتهاء عصر القياصرة فى روسيا.. حدثت جميعها بعد مقتله.. وكأنه فى تصادف ملفت للنظر.. يقتحم بقفاز نبواءته رحم التاريخ ليولد منه أحداثا جساما هزت العالم اجمع.. ثم مضي وتركنا منذ ما يقرب من قرن من الزمان.. ونحن نبحث عن إجابة للسؤال الذى كان.. ولا يزال.. وقد يبقى للأبد بلا إجابة.. هل كان راسبوتين معجزة حقيقية؟!.. أم شيطانا تجسد فى صورة قديس.. وجسد إنسان..؟!

عن المؤلف

عصام عبد الفتاح
عصام عبد الفتاح

عصام عبد الفتاح إبراهيم، كاتب صحفي مصري. ولد بمدينة المنصورة بجمهورية مصر العربية في 8 يوليو 1966. حصل على ليسانس آداب جامعة المنصورة 1992 قسم التاريخ. عمل بالعديد من الجرائد والمجلات المصرية مثل مجلة

اقتباسات من الكتاب

كرامات راسبوتين في قريته! كان أهالي قرية راسبوتين وقرى سيبيريا المجاورة يحكون الأعاجيب عن كرامات "راسبوتين".. فحين ييأس الأطباء من القدرة على علاج مريض ما.. ويشرف المريض على الهلاك يبعث أهله في طلب راسبوتين الذي يتدلل ويأبى حتى يقبض الثمن الباهظ سلفاً.. ويذهب إلى فراش المرأة أو الرجل أو الطفل المريض ويرفع يديه إلى السماء ويتصنع هبوط الوحي باسطاً كفيه بحركات تشنجية على جسد المريض ويأخذ في تلاوة أدعية خاصة.. بعدها تحدث المعجزة وينهض المريض من فراشه ويغدو وكأنه بعث من رقدة الموت.

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٣٠‏/٨‏/٢٠١٥
يحاول عصام عبد الفتاح حل ملامح شخصية الرجل اللغز في كتابه الجديد «راسبوتين بين القداسة والدناسة» و أول ما يلفت النظر فيه وحشيته البهيمية المنطلقة من نظرات تتوسطان وجها طويلا شاحبا، وفم دقيق، وجبهة عريضة وشعر أشعث ولحية كثة، وجسد ضخم يميل إلى طول القامة مع عراضة الصدر واتساع ما بين المنكبين تحتويه ملابس نادرا ما كانت مهندمة أو نظيفة..ذراعاه قويتان وراحتاه عريضتان وكأنه يبدو كوحش غجري هائل. الأزرق الضارب إلى اللون الرمادي هو لون عينيه اللتين كان أعجب ما فيهما هو قدرته الخارقة على التأثير بهما في الآخرين. وذهب عبد الفتاح إلى أن ذلك هو سر انجذاب النساء الشديد إليه منذ بواكير مراهقته وبلوغه مبلغ الرجال، كما كان الرجال أنفسهم لا يستطيعون مواجهة نظراته أو التحديق في عينيه طويلا. وأشار المؤلف إلى مسقط رأس »جريجوري يافيموفيتش« المعروف براسبوتين الذي كان في قرية ريفية صغيرة منعزلة تسمى »بوكرفسكي« تقع في منتصف المسافة بين سيبيريا والغابة حيث لا مدارس ولا كنائس ولا مصادر لأية ثقافة اجتماعية أو روحية، وكانت ولادته في ليلة العاشر من يناير من عام 1871، من أسرة ريفية كادحة من الفلاحين، والده هو إيكافوليتش الذي عرف بإدمانه الشديد للخمر وولعه بالنساء، ولم يكن يهتم بتربية أولاده، أما أمه فكانت تدعى آنا فالوفينا. كما كان لراسبوتين شقيق يكبره بعامين فقط اسمه ميشيل كانا يتمتعان بصحة وقوة بدنية شديدة، إلا انه في إحدى الرحلات النهرية وقع الشقيقان في مياه النهر وأصيبا بالتهاب رئوي حاد.. مات إثره ميشيل بينما ظل راسبوتين يصارع المرض والموت لعدة أسابيع إلا أنه تعافى من المرض. واستعرض الكاتب بداية مشوار راسبوتين الذي غادر قريته بصحبة صديقه القديم وهو يرتدي ثياب الكهنوتية القديمة وحاملا معه شهادة مزورة تثبت أنه راهب «لمام» في الكنيسة ليبدأ هو وصاحبه جولة طويلة ستكون نتيجتها علامة فارقة في مسيرة حياته، وراح يطوف قرى سيبيريا مدعيا بأنه مكلف بشفاء المرضى وفعل أشياء عظيمة بقدراته الفائقة. ويتوقف الكاتب عند ذهاب راسبوتين إلى موسكو وبداية اختلاطه بالطبقات الراقية والتي كانت في عام 1902 ليختلط راسبوتين بالطبقة الأرستقراطية من الإنجليز والأمراء الروس وجنسيات أوروبية متعددة،التي كان أبناؤها في ذلك التوقيت مولعين بمسائل السحر والتنجيم وعمليات تحضير الأرواح. واستعرض عبد الفتاح اقتحام راسبوتين للبلاط القيصري (آل رومانوف) الذي تعددت الأسباب والروايات عن وصوله،إلا انه كانت النتيجة واحدة هي اقتحامه للبلاط الملكي بعد أن استطاع بالفعل أن يكون سببا في شفاء ولي العهد بتفاصيل تختلف ملامحها مع كل رواية من الروايات، إلا أن المؤكد هو أن ذلك كان جواز مروره إلى حيث أمسك بيده كل الخيوط التي مكنته فيما بعد من تحريك القيصر والقيصرة كدميتين في يده كيفما شاء ووقتما شاء. وفي نفس الاطار توقف الكاتب عند استقرار راسبوتين في العاصمة الروسية بدءا من عام 1907 بعد ذيوع شهرته ونفوذه حيث نجح في جذب المزيد من الأنصار من جميع الطوائف الاجتماعية، وبدأ اقتحام عالم الصفوة من أعلى طبقات المجتمع في »سان بطر سبرج«، وفي فترة وجيزة أصبح محورا هاما لكل الجلسات الخاصة والعامة على كل المستويات في روسيا. وأشار عبد الفتاح إلى نهاية الأسطورة...نهاية هذا الرجل الذي استطاع أن يحكم روسيا بأكملها من وراء الستار، وقتل راسبوتين على يد »يوسبوف« في ليلة التاسع والعشرين من شهر ديسمبر من عام 1916، وقد أشارت أوراق القضية عندما تم العثور على الجثة بعد يومين ونصف وتشريحها حيث أكد طبيب التشريح أن راسبوتين مات غرقا بفعل وجود الكثير من المياه في الرئتين ولم يمت بفعل السم أو طلقات الرصاص أي أنه كان مازال حيا عندما ألقي به في النهر. ويرى الكاتب بأن نبوءة راسبوتين التي حملها خطابه للقيصر كاملة فيما بعد بموت راسبوتين قتيلا عام 1916، وبعدها تم القضاء على العائلة المالكة بكاملها في (كاترينبرج ) عام 1918،واندلاع الحرب الأهلية بين الروس البيض وبين صفوفهم النبلاء والطبقة الارستقراطية من العهد القديم، وبين الشيوعيين الحمر مات خلالها الملايين. وأكد عبد الفتاح بأنه بعد التحقيقات في القضية من جديد تيقن المحقق »كالن« من أن المخابرات البريطانية كان لها دور في قتل راسبوتين وذلك لما له من قدرة خاصة في التأثير على القيصر خاصة أثناء الحرب العالمية الأولى، حيث كانت ترى بريطانيا في راسبوتين الخطر الداهم والحقيقي الذي يعيق نفوذهم وسطوتهم ومشاركتهم في صنع القرار السياسي في بلدهم. الكتاب: راسبوتين بين القداسة والدناسة تأليف: عصام عبد الفتاح الناشر: دار الكتاب العربي حلب 2008 الصفحات : 172صفحة القطع: الكبير