تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب مساء يصعد الدرج
مجاني

مساء يصعد الدرج

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٠٦
سنة النشر
2010
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٧٧٩

عن الكتاب

تدور أحداث رواية "مساء يصعد الدَّرَج" لعادل حوشان بين مدينتين متناقضتين (الرياض السعودية وبالتيمور الأمريكية). شهدت إحداهما حضور بطل الرواية ومذكراته النهائية ومواجهاته مع جيوب ذاكرته المليئة بتفاصيل الحب والسياسة والدين والوجود في ظل غياب أبطاله بينما شهدت الأخرى غيابه وحضور أبطاله الذي يكملون ما تبقى من تفاصيل حكاياتهم. وتسرد الرواية قصة بطلها الذي يعيش في ظل الفقد والعزلة فاقداً ما سمّاه الوجود الأبدي الذي ضمن له البقاء حتى الآن، ليكتشف أثناء حياته متذكراً ووحيداً، أن انتقاله إلى بالتيمور أصبح أمراً حتمياً تحت إلحاح دماغ تالف. تساعده في ذلك سمر موظفة المستشفى لينتقل إلى مستشفى جون هابكنز وإلى نواف الحاضر في كل التفاصيل وإلى البطلة التي تكتب بعد نواف آخر فصول العمل قبل أن ينهي الروائي العمل بوثائق سريّة لحياة لم تكن لتكتمل نهائياً.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!