
على ساحل ابن تيمية
تأليف عائض القرني
عن الكتاب
هل الشمس بحاجة إذا توسطت السماء في يوم صحو أن ينبه على مكانتها؟ هل القمر في ليلة إكتماله والسماء صافية بحاجة لمن يشيد بعلوه وسنائه؟. إن ابن تيمية بلغ من الحظوة والرفعة وسمو المنزلة إلى درجة أنه استغنى عن لقب الشيخ، والعالم، والإمام، والمجدد، وصار أحسن أسمائه أنه: ابن تيمية!. كلما سلكنا سبيل العلم، وضربنا في فجاج الفنون، تلقانا ابن تيمية؛ فهو إمام في التفسير، حجة في الحديث، منظِّر في المعتقد، مجدد في الملة، مجتهد في الفقه، موسوعة في العلوم، بحر في السير والأخبار، آية في الذكاء، أستاذ في العبقرية... لهذا جاء هذا الكتاب جامعاً لحياة ابن تيمية وطهره في شبابه وحفظه وألمعيته وعلاقته بالدولة في عهده وإجتهاده المطلق وأثره في أصحابه وطلابه، وغيرها من المواضيع الذي سلطت الضوء على ساحب هذا العلاّمة الكبير.
عن المؤلف

داعية وواعظ من المملكه العربيه السعودية، يسعى إلى أن يكون صاحب منهج وسطي لأهل السنة والجماعة. خريج كلية أصول الدين بأبها، وحضر لشهادة الماجستير في رسالة بعنوان: (كتاب البدعة وأثرها في الدراية وا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس






