
بائع الجُمل الأولى
تأليف ماتي فيشنيك
ترجمة عبد المجيد سباطة
عن الكتاب
يقول غي كورتوا، الشخصية المحورية والغامضة في هذا العمل، إن الرواية الجيدة تمثل انتصارًا على الزمن، إذ ترافق القارئ مدى الحياة وتستمر في الوجود. ويؤكد المؤلف ماتي فيشنيك أن رواية ما بعد الحداثة تعكس عمومًا عشقًا لامتناهيًا للأدب. أما المترجم فيشير إلى أن رواية «بائع الجُمل الأولى»، رغم صعوبة تصنيفها، فهي ديستوبيا فريدة تتجاوز مجرد استشراف مستقبل البشرية، لتناقش بسخرية ذكية مستقبل الأدب نفسه، مع دخول الذكاء الصناعي إلى حلبة الإبداع، وإمكانية تحوّل الرواية من ثمرة عقل إنساني فريدة إلى مجرد خانات تُملأ بعدد الصفحات ونوع الشخصيات المطلوبة، على أن تتكفل الآلة بالكتابة. كما ترى، أنا آلة، لكنني آلة متطورة للغاية. لدي اتصال مباشر بمليارات الكلمات، حيث تُخزَّن تقريبًا كلّ ما كتبه البشر عبر التاريخ في ذاكرتي أو تحت تصرفي. فلنبدأ تعاوننا السردي الأول معًا! ماذا تود أن نكتب؟ رواية، قصة قصيرة، قصيدة، مسرحية، أم مقالة؟ اختر ما يناسبك.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








