
ثمَّة ترقُّب ! وبقليل من السُّرعةِ فى الزَّحف يُمكِنُنا الانفلات . نَصّ روائى
تأليف محمد الطناحي
عن الكتاب
نُخطِّط ، ولوجوب التَّعجيل بمسارات تصلح لنزوحنا ،نتقمَّص أدواراً عدَّة ، ونُطنطن : البتَّة لاشىء سوى الرَّصد. ثمَّة مغلسين على الجانبين، ويصحّ أن يكون الحال على هذا النَّحو . ثم ما إن نستدير نباهى أخداناً لنا يعلمون بجاهزيتنا لأى عرك ، حتَّى يُسرّ لنا بصَّاصنا ويطيل ، بغضاضة الذى لا يحتفى إلاَّ بالتَّقصى : بضرورة إ صلاح ذات البين .إشارة واضحة للمرابطين عند أوّل التّخم ، مابين شارع المغرب وميدان إكس ، كى نحذر ، ويصير شاغلنا التَّوجُّس من قفزاتهم التى قد تنقضّ علينا فى برهة . فإذا ما ابتـدأنا نُضمِّـد أحزاننا، وننعى ببصيرة نافذة رفقاء منا كانوا قوة غشم ، ونقول : ربَّما ابتلعتهم المدينة بين أحشائها ، أو سعت لمحو عـهداً لــهـــم زاهراً ، فاجأتنا فى معاودات تــســـتـرجـع سيرتها المكرَّرة أقــدامٌ تُحـدِّج فى أرضنا بغلظة ، وتحط مستزيدة – كما يحدث الآن – من فعل هو ، ووفقاً لمنظور رؤيتها لا تثريب عليها فيه ، بينما نحن لا يكون جزاؤنا جرَّاءه ،إلاَّ تعاظم جثث صغار منا تهوى .
عن المؤلف

كاتب مصري بورسعيدي
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







