تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب تحديقة جاحظة! وكان أن أسرَّ العجوز وكان أن .                                   نصّ روائى

تحديقة جاحظة! وكان أن أسرَّ العجوز وكان أن . نصّ روائى

3.0(٠ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٢٢٣
سنة النشر
2010
ISBN
978-977-702-001-5
المطالعات
١٬٣٣٤

عن الكتاب

فالمرأة العجوز تخرأ ليلة إثر ليلة فى فراشها ، والرَّجُل الشَّائب يُشحِّم فخذيه الخائرين ، وأنتم يا مَنْ أتيتم عنوة إلى هنا ، تتناوبون طعاماً علفاً ، كى يقرَّ مصرانكم . فهل تعتقدون أنَّ الكواكب تقذف سائلاً منويَّاً من فرط الفرح ؟ أو سأورّثكم أنا الإحساس المُقبض بالفجيعة . تلك التى قد تُبصروها هكذا مستندة إلى ظهر كلب ، يغفو على قدميه الأماميتين كلَّما حدَّقت فىَّ البوَّابة ؟ على كلٍّ . يكفى أن تتبينُوا ، أنَّ شيئاً أبداً لا يُبرِّر كمّ ما فى ردهاتى من وَحْشَة , أو هذا الخلـُوّ من كلِّ ما يتعلَّق بأعوام عمركم المتدحرج إلى قاع . والذى ربَّما يُجيز التَّصوُّر فرضاً بخلود بعض ممَّا يتبقَّى من عوالقكم كشعيرات العانة مثلاً ، أو مخطة أنف تترك أثراً ناشفاً على شفا بالوعة . أجل . إنَّنى أحيل أبصاركم بهدوء إلى ذلك الذى يُختلس منكم خفية . وعلى نطاق بواذخ هيكلى يُمكن أن ينقُش فيه مسحته المُوقَّعة ، لأناس قادمين ينظرون إلىَّ من هنا . من أسفل هذه الأيكات ذات التِّيجان النَّضرة ، ثمَّ لا يجدون ضيراً فى أن يشيحوا بوجههم عنِّى . طارحين تواريخى القديمة التى لم يتلمَّسوا فيها أىّ أهليَّة لتَذكـُّر .

عن المؤلف

محمد الطناحي
محمد الطناحي

كاتب مصري بورسعيدي

اقتباسات من الكتاب

لا أقصد طبعاً أن أتَّكىء على مفردات أنامله كى أبدو أكثر عزلة من زوج العينين اللذين يجحظان هاهنا . فإزاء أىّ تخمينات قد تــحظى بنصيبها من الرّسوف مابين الجسد الذى اشرأبَّ واقفاً ، والآخر الذى استدار ، أتحرَّى أشباحاً تُخاتل ، وأتصيَّد أىّ فقاعة من عتم قد تنأى طوعاً عن أن تُسايرنى حَذْوا بحَذو .(حديث الفانوس)

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!