Skip to content
غلاف كتاب تغريبة القافر
مجاني

تغريبة القافر

4.00(1 تقييم)
عدد الصفحات
230
سنة النشر
2022
ISBN
9789938740004
المطالعات
209

عن الكتاب

رواية مائية تُعيد للراوي وظيفته الأولى وهي ريّ الناس وإشباع ظمئهم. تدور أحداث الرواية في إحدى القرى العُمانية وتحكي قصة أحد مقتفي أثر الماء، تستعين به القرى في بحثها عن منابع المياه الجوفية. تكون حياة القافر منذ ولادته مرتبطة بالماء، فأمّه ماتت غرقاً، ووالده طُمر تحت قناة أحد الأفلاج حيث انهار عليه السقف، ينتهي سجيناً في قناة أحد الأفلاج ليبقى هناك يقاوم للبقاء حياً. تعمل الرواية من منطقة جديدة في السرد، هي ذاكرة الأفلاج، والأفلاج نظام فلاحي لريّ البساتين، مرتبط بالحياة القروية في عُمان ارتباطاً وثيقاً دارت حولها الحكايات والأساطير.

عن المؤلف

زهران القاسمي
زهران القاسمي

القاسمي شاعر وروائي عُماني، من مواليد دماء والطائيين، سلطنة عُمان، عام 1974. صدر له أربع روايات: "جبل الشوع" (2013)، " القنّاص" (2014)، "جوع العسل" (2017) و"تغريبة القافر" (2021)، بالإضافة إلى عشرة دو

اقتباسات من الكتاب

والدرب الطويل يحتاج إلى الحكايات حتى يقصر..

1 / 3

يقرأ أيضاً

غلاف سيرة الحجر 2 - نصوص

سيرة الحجر 2 - نصوص

زهران القاسمي

غلاف القناص

القناص

زهران القاسمي

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

المراجعات (2)

م
مرشدي عبدالله
١١‏/٤‏/٢٠٢٤
الرواية الحاصلة على جائزة البوكر لعام 2023. تتحدث عن قرى عمان العطشى في زمن الجفاف والقحط وبناء الأفلاج كنظام ري للقرى، حيث يولد في إحدى تلك القرى طفل معجزة يستطيع سماع صوت الماء في أعماق الصخر ويتتبع منبعه، لم يصدقه الناس بداية واعتبروه معتوهاً إلى أن تمكن من اكتشاف مكان الماء وأنقذ قريتهم من الجفاف والقحط. صار اسمه القافر وقصده الناس من القرى المجاورة ليساعدهم على إحياء أفلاجهم وقراهم، لكن أبوه الذي كان يساعده مات في أحد هذه الأفلاج بعد أن انفجرت الماء التي كانوا يحاولون تتبعها، وكان هذا أيضاً مصير القافر عندما علق في أحد الأفلاج محاولاً النجاة فيما تنتظر زوجته عودته.
رانيا منير
رانيا منير
٨‏/٦‏/٢٠٢٣
رواية تقرؤها خلال يومين لكن أصوات شخصياتها تظل تتردد في رأسك عدة أيام بعدها، وتشعر بصعوبة الانتقال لكتاب آخر، فهو أمر مخجل حقا أن تبدأ بقراءة كتاب جديد وكأن شيئاً لم يحدث هنا، وكأنك لم تشيع للتو أربعة قتلى وثلاث قصص حب حزينة. تحاول اشغال نفسك بأعمال مؤجلة، كأن تلمع كل أواني المطبخ أو تغسل كل السجاد، وتنهك بدنك بأعمال عشوائية لتريح بذلك عقلك، وقلبك الذي يمر بفترة حداد. إذ كيف لك ألا تحزن وكل ما في الرواية يدعو للحزن، حتى قصص الحب فيها حزينة، موت الأم والأب والابن/القافر الذي ورث عن والديه كل سوء الحظ وشقاء العيش وتعب الحياة، ومع ذلك تشعر أن أقسى المشاهد فيها كان موت الأب، فرغم موت زوجته في بداية الرواية ميتة مأساوية بعد أن سكنت الأصوات رأسها، ورغم أن ميتة ابنها القافر لا تقل رعباً ومأساوية عنها، ولا نعرف أصلاً إن كان مات فعلاً أم تمكن من النجاة بعد أن علق لأيام وربما لأشهر في ذلك المكان العجائبي من الفلج والذي كان يحاول تتبع منبع الماء فيه، وهو مكان لم أتمكن أبدا من تخيله أو فهم كيف يعلق فيه ويقتات على الحشرات والأسماك بعد أن رحل ببساطة كل من كانوا يعملون معه تاركين سالم للعتمة ووحوش مائية تنهش جروحه، ولا حتى موت أمه الثانية أو انتظار زوجته وغزلها الصوف كما كانت تفعل زوجة أوديسيوس الوفية وهي تنتظر عودته رافضة كل الخطاب، كل تلك المشاهد المرعبة والقاسية لم تكن بنفس وقع ميتة الأب التي جاءت فجائية وفجائعية وأكثر قهراً ومدعاة للحزن، فعندما تكون هناك شخصية نعتقد منذ البداية أنها شخصية ثانوية أو مكملة لشخصية البطل ونقرؤها كشخصية سلبية، صامتة، قانعة، وفجأة في مشهد موتها تكشف عبر بضع جمل فقط عن كم القهر والحزن والمعاناة والظلم الذي كانت تعيشه، فلا شك أن موتها سيكون صفعة قوية. وبالنسبة لي، لو لم يكن في الرواية كلها سوى هذه الأسطر لاستحقت عليها البوكر : "سلّم على كاذية، قولها ولدش يسلم عليش، سلّم على الوعري، ولو فيوم من الأيام بغيت تكلمني روح عند قبر أمك بكون هناك، باه سالم أسمع الماي يجي من بعيد، أسمع كل قطرة تبلل روحي، عطشان يا باه عطشان. باه بلادك ما بلاد، البلاد اللي تاكل أموالك بلاد فاجرة، البلاد بو تستغلك وتاخذك تمرة وبعدين ترميك فلحة ما بلاد، باه سالم دور على بلاد غيرها، البلاد بو تنكر جميلك ما تستحق تعيش فيها ساعة، عطشان أسمع صوت أمك، أسمع ضحكتها، باه صوت أمك جنة، ويدينها كانت حياة".