
أزمة علم النفس المعاصر
تأليف جورج بوليتزر
ترجمة لطفي فطيم
عن الكتاب
ترجع أهمية هذا الكتاب إلى كونه إضافة نظرية لا يستطيع أي مشتغل بعلم النفس أن يُهملها، ولكن للأسف لا نجد لها ذكرا في كتب علم النفس الأمريكية والبريطانية وذلك لكراهية أصحاب علم النفس الأمريكي لوجهات النظر التي تستند إلى الفلسفة المادية الجدلية الأسباب لا تخفى على قطنة القارئ وقد اعتمد المشتغلون بعلم النفس في البلاد الغربية على الأقل من المصادر الإنجليزية والأمريكية نقلا مباشرًا، بحيث يمكن القول إن ما يوجد من علم نفس في البلاد الغربية هو علم نفس الخواجات، أي: علم النفس الذي يتناول شلوك ومعتقدات ومشاكل المجتمعات الغربية والإنسان الغربي والذي لا ينطبق علينا نحن أبناء الوطن العربي، إلا إذا كان هناك ما يسمى بالطبيعة الإنسانية أو النفسية الواحدة للبشر جميعا، وهو افتراض لم تثبت محله فمعظم المنظرين في مجال الشخصية يعتبرون أن الإنسان نتاج بيئته، وأن عنصر الثقافة والتوصية له أكبر الأثر في تكوين نفسية الإنسان وعقله.
عن المؤلف

جورج بوليتزر (بالفرنسية: Georges Politzer) (3 مايو 1903 - 23 مايو 1942) ولد جورج بوليتزر في نافيفارور ( هنغاريا ) عام 1903. وغادرها إلى باريس عام 1921 على اثر استيلاء الرجعية على السلطة التي كانت تلا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!




