Skip to content
غلاف كتاب ذكريات على شواطئ البحر الأسود

ذكريات على شواطئ البحر الأسود

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٦١
سنة النشر
2022
ISBN
978-9922-676-59-3
المطالعات
٣٢٠

عن الكتاب

كانت المحطة الأولى في حياة خلف مدينة المسلمية، وهي بلدة سودانية تقع بولاية الجزيرة على بعد 151 كلم جنوب الخرطوم عاصمة البلاد، وعلى بعد ۱۲ کلم عن مجرى النيل الأزرق غربا، ويعود سبب تسميتها إلى قبيلة المسلمية التي يرجع نسبها إلى بني أمية، وهم أبناء مسلم بن حجاز بن عاطف، وترجع بعض المصادر نسبهم إلى أبي بكر الصديق (رض). أسست المدينة عام 1110م على يد محمود ود نوه الذي ينتمي الى قبيلة الشنابلة التي تقطن المسيلمة أيضا، وقد تزوج من قبيلة المسلمية وتقع المدينة على مشارف حوض ود نوه الذي سمي بهذا الاسم قبل قيام السلطة الزرقاء والمسلمية مركز تجاري بلغ من الشهرة حتى وصل مصر شمالا، وكانت تمر عبرها القوافل التجارية المتجهة من الجنوب نحو الشمال، وقد ذكرت في كتاب (على تخوم الإسلام)، الذي ألفه اثنان من الأوربيين في عهد خديوي مصر محمد على باشا. وتأسست في المسلمية عدة مدارس عرفت (بالخلوات لتعليم القران الكريم، وفيها عرفت اول صناعه للنسيج، عندما قامت بنت شمو بصناعة ثياب عرفت باسم (المفرفردة). ومن رموز المدينة التاريخية الشاعر الحسين بن الزهراء صاحب قصيدة رثاء الامام المهدي، والشيخ مجروب عبد الله الذي رأس وفد الخليفة عبد الله التعايشي الذي أرسل بيده ثلاث رسائل إلى مصر عام ۱۳۰۵م، واحدة إلى خديوي مصر العثماني، والثانية الى ملكة بريطانيا، والثالثة الى السلطان العثماني، أضافة إلى ذلك تعتبر المسلمية موطن الشاعرة المشهورة بنت مسيمس التي ذاع صيتها بمدحها الزبير باشا رحمة، وهو تاجر وزعيم أقليمي في السودان، وعرفت المسلمية في فتره من الفترات بأنها مركز التجارة العبيد.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!