Skip to content
غلاف كتاب لا تبكي
مجاني

لا تبكي

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٠٥
سنة النشر
2020
ISBN
9782843091469
المطالعات
٣٤١

عن الكتاب

بعد أن نالت ليدي سالفير جائزة غونكور عن روايتها (لا تبكي) عام 2014 طافت شهرتها، بوصفها جوهرة صغيرة تستحق القراءة. تتحدث الرواية هذه عن الحرب الإسبانية وعن نفي أبويها إلى فرنسا. وقد لعبت حالة المنفى في البدء في حياتها ثم في هذه الرواية دوراً أساسياً. إلى جانب ذلك، فإن إعادة بناء حياة أمها، قد فكك رموز الذكريات، وقد يكون إحياء هذه الرموز وبناؤها بأسلوب أدبي أمراً صعباً، وعليه تراجعت الكاتبة بخطوة إلى الوراء لتروي عن منفى الأم وتجربة التحرر الإسبانية. ربما لهذا السبب كان عنوان روايتها «لا تبكي»، ثم إن العبارة المقتبسة من دون كيشوت لميغيل سرفانتس، في صدر الرواية توضح فكرة الكتاب «ما خطبك، أيها المخلوق الجبان؟ ما الذي يبكيك، يا رقيق القلب؟ » لأنها كانت تريد التعبير عن حالتها الذهنية في وقت تصور الرواية، متجنبة السرد المؤلم والمثير للبكاء عن المنفى. كانت هذه الحرب الأهلية الإسبانية هي الأولى بعد العظمى. ولكنها لم تبدأ بنفس الطريقة بالنسبة للعالم وقد غيرت الآراء السياسية لدى البعض: على سبيل المثال، آراء جورج بيرنانوس الذي أقام لمدة عامين في بالما دي ميورقة عندما رأى المجازر التي ارتكبها القوميون ضد «الحمر». إن ميزة رواية ليدي سالفير هي وضع حقيقتين متناظرتين من الواقع التاريخي نفسه، والإشادة بقوة الشباب الكتالوني. صوتان، لغتان، لمأساة يعرف قارئها النتيجة. وفي النهاية، تكشف مونتسي شهادتها لابنتها، الراوية، كجزء من ماضيها الذي كان حتى ذلك الوقت غير واضح. وهنا تبرز العلاقة بين الذاكرة والتاريخ بوصفها الجانب الأساسي في روايتها. فضلاً عن ذلك فهي تستحضر المتغيرات الجسدية لدى والدتها وفي هذا تقول: «كانت والدتي جميلة حتى وهي في سن الشيخوخة، لقد هرم جسدها، وهي تعاني من اضطرابات في الذاكرة ». إن الكاتبة تشعر بنوع من الإثارة أمام الأدب الذي له علاقة بالذاكرة، «صحيح أننا في أوروبا مرتبطون بالتاريخ. وفي فرنسا، ربما نعيش في حالة من فقدان الذاكرة تمامًا، حيث يتم نسيان الأشياء باستمرار، في هذه الرواية، كانت لدي رغبة متناقضة في زرع شخصية، هي شخصية مونتسي، المنسية، من أجل فضح فضائل النسيان، لأنه من دون نسيان لا توجد ذكريات. على حد قولها. ومن هنا فقد كان تركيزها على تجربة شخصية مونتسي المنسية من كل التاريخ، ولتروي تطورها فضلاً عن اكتشافها للحرية والحياة: مروراً من مكانة المرأة الجاهلة، التي لا تعرف شيئًا عن العالم، والجنس والرجل، إلى وضع حر.

عن المؤلف

ليدي سالفير
ليدي سالفير

‏ليدي سالفير‌‏، كاتبة فرنسية. ولدت ‌‏ليدي أرجونا في عام‌‏ 1948 في جنوب فرنسا ‌‏للاجئين‌‏ ‌‏الجمهوريين‌‏ من ‌‏الحرب الأهلية الإسبانية‌‏، وواصلت دراسة الطب في ‌‏تولوز‌‏ وعملت ‌‏كطبيبة نفسية ممارسة‌‏. ‌‌

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف لكل إنسان ليل

لكل إنسان ليل

ليدي سالفير

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف حالات نادرة

حالات نادرة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

المراجعات (١)

A
Ammar Al Mutawa
٢٤‏/٢‏/٢٠٢٤
"لا تبكي، يا أم الإسبان" للكاتبة ليدي سالفير الرواية التي نالت جائزة غونكور الأدبية لعام 2014 هي تحفة فنية تستعيد فيها الكاتبة ليدي سالفير ذكريات والدتها مونتسيرات منكلوس أرخونا، المعروفة باسم "مونتسي". الرواية تدور حول كيف غيرت الحرب الأهلية الإسبانية حياة والدتها إلى الأبد. تقدم الكاتبة لنا لمحة عن المغامرات والخيبات التي عاشتها مونتسي وأخيها خوسيه في برشلونة في عام 1936، حيث انضما للحركة الأناركية. الرواية لا تقدم فقط سيرة شخصية معقدة ومؤثرة، ولكنها تبرز أيضاً الأثر العميق للنزاعات على المجتمعات، خصوصاً على النساء. توضح سالفير كيف يمكن للأمل في ثورة وعالم جديد أن يصل حتى إلى القرى الصغيرة، وكيف سيطر أتباع فرانكو وأثر هذا النزاع في تفكك المجتمعات. في سياق موازٍ، تشارك الكاتبة قراءتها لكتاب "المقابر الكبيرة تحت القمر" لجورج برنانوس، الذي يتناول أحداث الحرب الأهلية الإسبانية في مايوركا. الرواية تعتبر تكريماً مؤثراً لوالدتها، حيث تحوّل ذكرياتها ولغتها إلى أدب يطول أمده. تعد "لا تبكي، يا أم الإسبان" تحفة أدبية تستحق القراءة والتأمل.