Skip to content
غلاف كتاب الابتكار: مقدمة قصيرة جداً

الابتكار: مقدمة قصيرة جداً

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٤٠
سنة النشر
2013
ISBN
0199568901
المطالعات
٣٨٨

عن الكتاب

ماذا يعني الابتكار؟ وكيف ولماذا يؤثر في حياتنا وعملنا بمثل هذا القدر من العمق؟ يشرح هذا الكتاب معنى الابتكار، ويوضح الأساليب التي يغير بها عالمنا على نحو متواصل، ويفحص كيفية وأسباب حدوثه، ومَن الذي يحدثه، وكيف يمكن السعي من أجل تحقيقه، وما هي نتائجه، سواء الإيجابية أو السلبية. إن الابتكار أمر شديد الصعوبة والفشل في تحقيقه شيء شائع، إلا أنه ضروري من أجل إحراز التقدم على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي. وفي هذا الكتاب، يكشف المؤلفان مارك دودجسون وديفيد جان عن كيفية تطور إدراكنا للابتكار على مرِّ الزمن، ويدرسان كيفية استخدامه للتعامل مع التحديات العالمية التي ستواجهنا في المستقبل.

عن المؤلف

مارك دودجسون
مارك دودجسون

مارك دودجسون: يحمل لقب بروفيسور ويشغل حاليًّا منصب مدير مركز إدارة التكنولوجيا والابتكار التابع لكلية إدارة الأعمال بجامعة كوينزلاند. وقد درَّس الابتكار لما يزيد عن ٢٥ عامًا وفي أكثر من ٥٠ دولة.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٣‏/٦‏/٢٠٢٥
الابتكار: بنية العقل البشري في مواجهة المستقبل لماذا يجب أن نقرأ هذا الكتاب؟ يمثل هذا الكتاب مدخلًا مثاليًا لأي شخص يسعى لفهم جوهر الابتكار: ما هو؟ كيف يحدث؟ من هم رواده؟ وما آثاره العميقة على الاقتصاد والمجتمع والعالم؟ إنه لا يكتفي بتقديم أمثلة ملهمة من التاريخ، بل يُدخل القارئ في لبّ عملية الابتكار: كيف تُولد الفكرة؟ كيف تتبلور؟ وكيف تصطدم بالواقع الاقتصادي والسياسي والثقافي؟ الكتاب يختلف عن كتب الإدارة أو التكنولوجيا التقليدية. إنه كتاب يشرح كيف يُدار العالم المعاصر من خلال قوى الابتكار، ويُبيّن لماذا الابتكار هو شريان الحياة في المجتمعات المتطورة. يتميّز أسلوبه بالبساطة العميقة، والقدرة على عرض أفكار معقدة بطريقة قصصية جذابة ومدروسة. الموضوعات الرئيسة التي يتناولها الكتاب 1. ماهية الابتكار وتعريفه الابتكار، كما يعرّفه المؤلفان، هو "أفكار طُبقت بنجاح". ويتضمن هذا التعريف أبعادًا زمنية واقتصادية واجتماعية؛ فالنجاح لا يعني فقط الفاعلية التقنية، بل القبول السوقي، والجدوى، والاستدامة. ويتميّز الكتاب بالتفريق بين أنواع الابتكار: التحسيني، الجذري، والتحويلي، ويربط كل نوع بسياقه المؤسسي أو الصناعي أو الثقافي. 2. الابتكار كقوة تاريخية واجتماعية ينطلق المؤلفان من سيرة جوسايا وِدجوود، رائد صناعة الفخار في إنجلترا، ليُبيّنا كيف يمكن لرجل واحد أن يعيد تشكيل صناعة كاملة. يتبع ذلك تحليل لفكرة "التدمير الخلاق" لدى جوزيف شومبيتر، حيث يظهر الابتكار كتجربة مزدوجة: يُنتج ثروات ويُسقط إمبراطوريات. 3. إخفاق الابتكار والتعلّم منه يتحدث الكتاب عن إخفاقات الابتكار بوصفها جزءًا جوهريًا من نجاحه. فمن جسر لندن المتأرجح إلى الكمبيوتر الشخصي لشركة IBM، يبرز كيف يمكن أن يكون الفشل محفزًا للتعلم وإعادة التخطيط، لا عائقًا. 4. من يبتكر؟ يُفصّل المؤلفان الأطراف المختلفة التي تساهم في الابتكار: الأفراد، رواد الأعمال، المؤسسات الكبرى، الحكومات، الجامعات، العملاء والموردين، والمجتمعات المحلية. ومن خلال حالات واقعية مثل ستيفاني كوليك (مخترعة الكيفلر) وشركة IBM، يُفككون الأسطورة الشائعة بأن الابتكار عمل فردي منعزل. 5. الشروط البيئية للابتكار يتوسع الكتاب في الحديث عن بيئات الابتكار: من المدن الكبرى إلى المناطق الصناعية إلى السياسات الحكومية التي تعزز أو تخنق الابتكار. فمثلًا، تُدرَس منطقة سيليكون فالي كمثال على بيئة تولّد الابتكار، لا فقط تحتضنه. الفوائد المعرفية للكتاب إطار مفاهيمي متكامل: يقدم الكتاب نظرية واضحة لفهم الابتكار كممارسة تنظيمية واجتماعية، وليس فقط تقنية. رؤية نقدية للمستقبل: يستكشف التحولات المقبلة في الابتكار في ظل العولمة، الرقمنة، والذكاء الاصطناعي. أدوات تطبيقية: يزود القارئ بمفاهيم يمكن استخدامها لتحليل سياسات الابتكار، أو تخطيط استراتيجياته في المؤسسات. منظور إنساني: لا يُعامل الابتكار كمنتج نهائي، بل كتجربة بشرية محفوفة بالشك، المخاطرة، والتحدي. ما المميز في هذا الكتاب؟ توازن فريد بين النظرية والتطبيق لا يقتصر على عرض النماذج الأكاديمية، بل يرفقها بدراسات حالة ملموسة من الواقع. نظرة عالمية يستعرض حالات من أوروبا، أمريكا، آسيا، ويُقارن النماذج المختلفة للابتكار بين الثقافات والسياسات. طرح أخلاقي وإنساني يناقش الآثار الجانبية للابتكار: من البطالة إلى الاختلال البيئي إلى الإقصاء الاجتماعي. كثافة معرفية في كتاب صغير رغم كونه "مقدمة قصيرة جدًّا"، إلا أن محتواه كثيف بما يكفي ليؤسس فهمًا عميقًا للموضوع. خاتمة: الابتكار كأداة بقاء الابتكار، في ضوء هذا الكتاب، ليس ترفًا فكريًا أو خيارًا مؤسساتيًا، بل ضرورة وجودية. نحن نعيش في عالم يتغير بوتيرة أسرع من قدرة المجتمعات على التكيّف. والابتكار، بأشكاله المتعددة، هو الوسيلة التي يمكن أن تضمن بقاءنا وتقدّمنا في هذا السياق المضطرب. هذا الكتاب ليس فقط للمختصين، بل لكل من يفكر في المستقبل، في العالم، في الإنسان. ومن ثمّ، فهو يُقرأ لا مرة واحدة، بل يعود إليه القارئ كلما أراد أن يفهم كيف يمكن لفكرة أن تغيّر العالم.