Skip to content
غلاف كتاب قطرة النور من بحر الجلال

قطرة النور من بحر الجلال

0.00(0 تقييم)
ISBN
0
المطالعات
424

عن الكتاب

الإنسان العاقل صاحب القلب السليم في هذه الحياة الدنيا أول ما يتفق منه ويظهر: رؤيته لنفسه وإدراكها بنحوٍ من الإدراكات الأولية البسيطة إلى أن تشتد وتقوى مع نموه النفسي والعقلي المعرفي والقلبي الشهودي ثم الروحي والسريّ والخفيّ والأخفى وهي مدارج المعرفة المسماة بمدن العشق السبعة يتدرج بها من مراتب معرفية ومقامات سلوكية وفتوحات قلبية شهودية على الغيب بحسب الإستعداد، ثم رؤية هذا الوجود من حوله الخاضع إلى قوانين وأسباب وعلل وخصوصيات تتناسب ووجوده الروحي والمادي، ولا كلام فيه وتشكيك إلا عند السفسطائيين الذين لا يعتقدون بالواقعية الوجودية، وهؤلاء ليست معدّة لهم هذه الرسالة، ولا لأمثالهم، بل هي معدّة للمُعْتَقِد بالواقعية الوجودية المخلوقة لله تعالى، والتي بها الفطرة المْدُرِكة لوجود النفس بخلق الله تعالى لها، الغنيّ، الواهبها من غناه وعزّه البقاء الذي لا فناء فيه ولا إنتهاء، وإنما إنتقال من دار إلى دار للحلول في جوار صاحب الدار، حيث لا ديّار غيره في الدار، قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ۖ وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ۖ ...﴾... [سورة الحديد: آية 20]. وقال تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾... [سورة الطلاق: آية 12]. غاية ما تريده هذه الآية وأمثال واقعية هذا الخلق وتمام المعرفة بعلم الله القدير وإحاطته بالأشياء، قال أمير المؤمنين رضي الله عنه في حِكَمِه: "إنّا لا نملك مع الله شيئاً، ولا نملك إلا ما مّلكنا، فمتى مّلكنا ما هو أَمَلَكُ به منّا كلّفنا، ومتى أخذه منّا وضع تكليفه عَنّا، فمع الملك والتكليف لا يبقى إلا وجدان حقيقة تبتني على معارف فطرية توحيدية تتشكل منها معارف حسيّة ووقائع عقدية عقلية، وظهورات شهودية قلبية تنفتح من معرفة مع تزايد العمر والنمو والإستعداد، وتتحصل من مصدرين: 1-المعرفة الحضورية، وهي من الشهود الباطني القلبي، أو قُلْ عنها في بدء أمرها معارف فطرية مودعة بجبلة النفس من آثار الروح النورانية، مستعدة وقابلة للأعظم من التجليات والمظاهر الشهودية، فيما وراء هذه النشأة المادية، والإشراف على الأنوار الإلهية المُظْهِرَةِ للحقائق الإلهية المودَعةِ في مطاوي ومكامن النفس الكاشف لها بقوله تعالى: ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29)﴾... [سورة الحجر: آية 29].

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف حالات نادرة

حالات نادرة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

غلاف الواضح في الإنشاء العربي

الواضح في الإنشاء العربي

محمد زرقان الفرخ

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!