
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
شرق المتوسط
تأليف عبد الرحمن منيف
3.4(٥ تقييم)•٢٤ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
هل يمكن أن ترمم إرادة انسان لم تعد تربطه بالحياة رابطة؟ أنا ذاك الإنسان. لا لست انساناً، السجن في أيامه الولى حاول أن يقتل جسدي. لم أكن أتصور أني أحتمل كل ما فعلوه، لكن احتملت. كانت إرادتي هي وحدها التي تتلقى الضربات، وتردها نظرات غاضبة وصمتاً. وظللت كذلك. لم أرهب، لم أتراجع: الماء البارد، ليكن. التعليق لمدة سبعة أيام، ليكن. التهديد بالقتل والرصاص حولي تناثر، ليكن. كانت ارادتي هي التي تقاوم. الآن ماذا بقي فيّ أو مني؟
عن المؤلف

عبد الرحمن منيف
عبد الرحمن المنيف (29 مايو 1933 - 24 يناير 2004) اسمه الكامل: عبد الرحمن إبراهيم المنيف, ينتمي إلى قرية قصيبا شمال مدينة بريدة بمنطقة القصيم الواقعة وسط المملكة العربية السعودية, كان والده من كبار تجا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٢)

Ahmad Khaled
١/٦/٢٠١٦
"أشيلوس تهتز، تترجرج، تبتعد بحركة ثقيلة تشبه رقصة ديك مذبوح، والميناء عند الغروب، يستقبل الأضواء الرخوة: يعلكها بسأم ثم يتركها فتسقط، ترتجف فوق الماء، ثم تذوب وضجة البشر في تلك الساعة المليئة باللاجدوى، أشبه ما تكون بأصوات جراء مخنوقة". بهذه اللغة الشعرية الباذخة التي تبدأ بها الرواية، لن تتوقع أبداً أن صفحاتها تخفي كماً من العذاب والأسى يفوق أي احتمال، وأنك في صدد دخول رواية تتحدث عن السجن السياسي وفظاعاته.الرواية لا تنشغل بتقصي ما حدث داخل جدران الزنزانة فحسب، بل تذهب أبعد من ذلك. فعبر تقنيتي الاسترجاع والتذكر، نعرف لمحات سريعة عن حياة "رجب" قبل الحدث الجلل الذي غيّر مجرى حياته، ونعرف أسباب الاعتقال.أما سمة الرواية الأبرز، فهي أنها تتفحص عميقاً الآثار النفسية التي تركها السجن في داخل السجين بعد خروجه، والذكريات المؤلمة التي ترافقه ولا تبرح خياله ورأسه.

Mahmoud El-Shafey
٥/١/٢٠١٣
فرغت هذه الأيام من قراءة رواية شرق المتوسط للروائي (السعودي) عبدالرحمن المنيف .. سبب أني وضعت سعودي بين قوسين , أنا لا أعتبره فعلاً سعودي , هو ولد من أب سعودي لكن في الأردن , و عاش حياته متنقلاً بين العراق و الأردن و لبنان و أوروبا.
لايوجد في الرواية أحداث كثيرة , تقريباً عشر مواقف فقط ! جمال الرواية في الحديث الذي يدور بين أبطالها، و بطريقة تصويره لنفسية السجين . رواية تعتبر بداية لما عرف لاحقاً بأدب السجون!





