تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أم النذور
📱 كتاب إلكتروني

أم النذور

3.9(٤ تقييم)٩ قارئ
عدد الصفحات
٢٢٦
سنة النشر
2012
ISBN
9953680620
المطالعات
١٬٧٢٠

عن الكتاب

أم النذور، رواية ذلك الطفل في مواجهته الأولى للحياة خارج منزله. عالم الكتاب حيث الشيخ زكي الذي يقوم بتعليم الأطفال، وأداته الأساسية في التعليم: قضبان متفاوتة الأطوال. إنه رمز لعملية التطويع. أماكن طالما سمع أسماءها، وتأثيراتها في المجتمع: أم النذور، الشيخ مجيب، الشيخ درويش، النهر، الموت، شخصيات المجتمع الهامشية… خوف شديد مستبد، يواجه الطفل سامح منذ ملامساته الأولى للمجتمع، ذلك الخوف الذي يجعل الجميع خاضعين لقوى ولأساطير ولأوهام تجعلهم عاجزين عن المواجهة، فيتحولون مثل أمه الخاضعة لوالده، كما لتلك المرأة التي تكتب الرقى أو تحضر الأدوية المرة كالعلقم. رواية أم النذور، من أول ما كتب عبد الرحمن منيف، كأنها بداية لمساره الطويل، تبدأ مع ما اختزنته مرحلة الطفولة. ”أن النذور، هذه الشجرة المقدّسة، حتى الآن، إذا جلست النسوة في باحات البيوت، أيام الصيف والخريف، وهبت ريح من جهة الغرب حاملة معها رائحة الرطوبة، تتنسم كل امرأة رائحة أم النذور، وتغمض عينيها وتتمنى! والقصص التي تروي عن الأماني المستجابة كثيرة ومتداخلة، ثمارها أكثر من أوراقها… تشفي من الأمراض وتعيد المسافرين وتكشف المسروقات. حتى أن بركات الشيخ وأن النذور أصابت الجميع”.

عن المؤلف

عبد الرحمن منيف
عبد الرحمن منيف

عبد الرحمن المنيف (29 مايو 1933 - 24 يناير 2004) اسمه الكامل: عبد الرحمن إبراهيم المنيف, ينتمي إلى قرية قصيبا شمال مدينة بريدة بمنطقة القصيم الواقعة وسط المملكة العربية السعودية, كان والده من كبار تجا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
٢‏/٦‏/٢٠١٦
الرواية بالمجمل هي عبارة عن نقد البنية الفكرية للمجتمع العربي، كما هي عادة روايات منيف .. الوهم والتعلق الخرافي بالأشياء .. هي رواية نقدية بامتياز .. كشف مجموعة العقد التي تتشكل منذ مرحلة الطفولة.الشخصية الرئيسية وهي طفل .. المتحدث الأساسي في العمل، استطاع منيف أن يرسم انفعالاته بطريقة حرفية وعالية المستوى، لكن مقارنة بالروايات التي جاءت بأبطال أطفال فإن رواية منيف لا تُقارن كبناء شخصية .. حاول منيف ان يُقدّم الطفل كمتسائل ينزع للتخلص من حالة الخوف والعبودية التي يخضع لها الجميع، وهذا بالذات ما شكل خللاً في البناء الروائي الذي حاول منيف رسمه منذ البداية كحالة اجتماعية.جاء الطفل متمرداً حراً، وهو الغريب في عالم منيف الروائي الذي يمتلك رؤيا في جميع اعماله بأن الحرية مشروطة بالظرف الاجتماعي وبالوعي البشري المحيط بالناس وبالزمانية والمكانية.بتصوري حاول منيف تقديم الطفل كأسطورة تطمح إلى الحرية، وهو ما جعله خيالياً في مجتمع لا يمكن له التحرر .. فالمسالة لا تتعلق بتغيير جغرافي واقتصادي وبشري كما جاء في مدن الملح، الأمر مرتبط بوعي ديني بالنسبة للشخصيات همها الأساسي التربية والموت حالمين وفائزين بالفردوس وإن لم يقل منيف ذلك علناً.بالمجمل أعتقد أن أم النذور عمل جميل لكن به خلل في معالجة فكرة منيف ذاتها.
Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٢٧‏/١‏/٢٠١٣
كل منا يختزن ذكرى من الطفولة، وعلى أساسها يبني الكثير من قناعاته عندما يكبر، فالإنسان لا يمكن أن يتخلص من ذكريات سواء كانت على شكل قناعات أم ذكريات مؤثرة.. قد ننسى الكثير من الذكريات، والأحداث، ولكننا لا نستطيع أن نمنعها من التأثير في ذواتنا وقناعاتنا حتى وإن نسيناها تماماً. هناك أناس يحسون بتأنيب للضمير عندما يتركون الصلاة، أو شيء من العبادات، لا لخوفهم من عقاب الله وإنما لأنهم اعتادوا هذا الشيء أو عُودوا عليه منذ الصغر، فعندما يتذكر فجأة أنه لم يصلِ فرضٌ ما، يحس بتأنيب الضمير، ولكنه عندما يفعل هذا الفرض فإنه يحس بالراحة، حتى وإن نقرها نقر الغراب، ولم يتأنَ فيها فهي بالنسبة له، شيء اعتاد عليه منذ الصغر وظل في باله وذاكرته أنه إن لم يفعل فإنه يعاقب ولست اقصد العقاب الأخروي وإنما عقاب من هو تحت يده. لم أكد أنتهي من رواية الرائع دائماً عبدالرحمن منيف أم النذور حتى طرأ لي ماسبق، فكثير من قناعاتنا الشخصية ترتكز على أفكار أو اعتقادات في ذواتنا منذ الطفولة، فمن لديه خوف من الظلام فإنه غالباً ما يكون قد حصل له شيء في صغره، أو سمع عن الظلام مايخيفه. طفلٌ صغير، يخرج أول مايخرج من بيته إلى الكُتّاب، يجد أباه بكل سهولة يتخلى عنه ويقول (لك اللحم ولنا العظم) ويجد ذلك الشيخ البدين يصيح بصوته الغليظ ويهز العصى بيده للجميع، يرى في أول يوم له طفلاً يصرخ من الألم تحت أسواط ذلك الشيخ ويصيح معتذراً؛ كنت غائباً، سأحفظها غداً، أعدك بذلك. ولاتزال الأسواط تنهال عليه، ولا يزال يصيح ويعتذر. والطفل قابعاً في مكانه يرتجف خوفاً، يراقب بصمت وغضب. ويرجع للبيت مع إخوته وقد شغله ذلك المنظر طول يومه، ومن سأله عن الدرس فإنه لايجد إجابة إلا سيرة الطفل المسكين الذي نسي حفظ درسه. أم النذور، شجرة كل أهل القرية يؤمنون بأن من نذر لها شيئاً أو لضريح الشيخ عندها فإنه سوف يسهل له أمره، يذهب الطفل في ذلك اليوم ليعلق فيها قطعتي قماش الأولي كي يموت معلمهم الشيخ البدين وتنكسر العصى، والثانية ليموت الشيخ صالح، وهذا الشيخ لا يُذكر إلا مغسلاً للموتى مع أنه إماماً للجامع. ولكن الطفل يتمنى موته لصلته بالموت وخوفه منه، فقد رأى معلمهم هذا اليوم بالكتّاب يأمر صبيان بأن يذهبا ليساعدا الشيخ صالح في عمله. وهذا ما كوّن لديه صورة سيئة عن الشيخ صالح. يرى كوابيساً في نومه، ويتخيل الجن في غرفته، ويرى الجميع يتخلى عنه عندما يتشكى من الشيخ المعلم، فالأب قد سلّم اللحم وأبقى العظم، وأمه لا توافقه بكلامه عن المعلم وفي يومه الثاني يذهب ويصادف في الطريق الرجل السكّير ويقف برهة ليرى ذلك الرجل يضرب السكير ويهزأ به ويسقطه أرضاً ولكن السكير يرد عليه بلطف ولا يتعدّى عليه، ويكمل السير مع إخوته للكتّاب يدخل بعدها الشيخ محمرّ الوجه منتفخ الأوداج ويسألهم؛ من وقف منكم عند الرجل السكران؟ ويخرج أربعة أولاد يتطور الأمر لأن يصل لهذا الطفل ولكن الطفل يثور ويقول مررت به ولم أقف ولن تضربني وأنا لم أفعل شيئاً ولكن الشيخ يثور على الطفل ويضربه والطفل يزيد الشتائم والسباب ويحاول منع الشيخ من ضربه، ثم يهرب الطفل، ولكنه لايعود ألى البيت وإنما إلى النهر ثم في آخر النهار يذهب لبيت خاله ويصف له ماحدث لأن خاله لايؤمن بطريقة تعليم الكتّاب وقد أدخل أبناءه المدارس الحكومية. يعود للبيت بعد أن أتت أمه تبحث عنه ويرقد تلك الليلة وتصيبه الحمى ويمرض عدة أيام وتعتقد أمه أن عيناً أصابته وتحاول علاجه بشتى الطرق ولكنه لم يشفى إلا عندما سمع من أخيه أن الشيخ قد أصاب عينه مرض وقد دخل عليهم اليوم وعينه متورمة مريضة وفرح كثيراً عندما قال له والده غداً ستذهب مع خالك كي تسجل في المدرسة الحكومية ومع أول خطوة يدخل بها إلى المدرسة يقطع بيده الحجاب الذي وضعته له أمه في رقبته بعد أن مرض وهكذا فإن أم النذور وأم الخرق والشيخ مجيب والشيخ درويش والنهر والموت شخصيات ارتسمت في مخيلة الطفل وظلت باقية غير أنه لم يؤمن بها في صغره بل قاومها، ولو آمن بها لآصبح مثل إخوته يذهب إلى الكتّاب كل يوم، ويُضرب كل يوم بسبب وبدون سبب كانت هذه محطتي مع عبدالرحمن منيف في أم النذور وقد كتب الناشر عنها: أم النذور، رواية ذلك الطفل في مواجهته الأولى للحياة خارج منزله. عالم الكتاب حيث الشيخ زكي الذي يقوم بتعليم الأطفال، وأداته الأساسية في التعليم: قضبان متفاوتة الأطوال. إنه رمز لعملية التطويع. أماكن طالما سمع أسماءها، وتأثيراتها في المجتمع: أم النذور، الشيخ مجيب، الشيخ درويش، النهر، الموت، شخصيات المجتمع الهامشية خوف شديد مستبد، يواجه الطفل سامح منذ ملامساته الأولى للمجتمع، ذلك الخوف الذي يجعل الجميع خاضعين لقوى ولأساطير ولأوهام تجعلهم عاجزين عن المواجهة، فيتحولون مثل أمه الخاضعة لوالده، كما لتلك المرأة التي تكتب الرقى أو تحضر الأدوية المرة كالعلقم. رواية أم النذور، من أول ما كتب عبد الرحمن منيف، كأنها بداية لمساره الطويل، تبدأ مع ما اختزنته مرحلة الطفولة. أن النذور، هذه الشجرة المقدّسة، حتى الآن، إذا جلست النسوة في باحات البيوت، أيام الصيف والخريف، وهبت ريح من جهة الغرب حاملة معها رائحة الرطوبة، تتنسم كل امرأة رائحة أم النذور، وتغمض عينيها وتتمنى! والقصص التي تروي عن الأماني المستجابة كثيرة ومتداخلة، ثمارها أكثر من أوراقها تشفي من الأمراض وتعيد المسافرين وتكشف المسروقات. حتى أن بركات الشيخ وأن النذور أصابت الجميع .
Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٥‏/١‏/٢٠١٣
كل منا يختزن ذكرى من الطفولة، وعلى أساسها يبني الكثير من قناعاته عندما يكبر، فالإنسان لا يمكن أن يتخلص من ذكريات سواء كانت على شكل قناعات أم ذكريات مؤثرة.. قد ننسى الكثير من الذكريات، والأحداث، ولكننا لا نستطيع أن نمنعها من التأثير في ذواتنا وقناعاتنا حتى وإن نسيناها تماماً. هناك أناس يحسون بتأنيب للضمير عندما يتركون الصلاة، أو شيء من العبادات، لا لخوفهم من عقاب الله وإنما لأنهم اعتادوا هذا الشيء أو عُودوا عليه منذ الصغر، فعندما يتذكر فجأة أنه لم يصلِ فرضٌ ما، يحس بتأنيب الضمير، ولكنه عندما يفعل هذا الفرض فإنه يحس بالراحة، حتى وإن نقرها نقر الغراب، ولم يتأنَ فيها فهي بالنسبة له، شيء اعتاد عليه منذ الصغر وظل في باله وذاكرته أنه إن لم يفعل فإنه يعاقب ولست اقصد العقاب الأخروي وإنما عقاب من هو تحت يده. لم أكد أنتهي من رواية الرائع دائماً عبدالرحمن منيف أم النذور حتى طرأ لي ماسبق، فكثير من قناعاتنا الشخصية ترتكز على أفكار أو اعتقادات في ذواتنا منذ الطفولة، فمن لديه خوف من الظلام فإنه غالباً ما يكون قد حصل له شيء في صغره، أو سمع عن الظلام مايخيفه. طفلٌ صغير، يخرج أول مايخرج من بيته إلى الكُتّاب، يجد أباه بكل سهولة يتخلى عنه ويقول (لك اللحم ولنا العظم) ويجد ذلك الشيخ البدين يصيح بصوته الغليظ ويهز العصى بيده للجميع، يرى في أول يوم له طفلاً يصرخ من الألم تحت أسواط ذلك الشيخ ويصيح معتذراً؛ كنت غائباً، سأحفظها غداً، أعدك بذلك. ولاتزال الأسواط تنهال عليه، ولا يزال يصيح ويعتذر. والطفل قابعاً في مكانه يرتجف خوفاً، يراقب بصمت وغضب. ويرجع للبيت مع إخوته وقد شغله ذلك المنظر طول يومه، ومن سأله عن الدرس فإنه لايجد إجابة إلا سيرة الطفل المسكين الذي نسي حفظ درسه. أم النذور، شجرة كل أهل القرية يؤمنون بأن من نذر لها شيئاً أو لضريح الشيخ عندها فإنه سوف يسهل له أمره، يذهب الطفل في ذلك اليوم ليعلق فيها قطعتي قماش الأولي كي يموت معلمهم الشيخ البدين وتنكسر العصى، والثانية ليموت الشيخ صالح، وهذا الشيخ لا يُذكر إلا مغسلاً للموتى مع أنه إماماً للجامع. ولكن الطفل يتمنى موته لصلته بالموت وخوفه منه، فقد رأى معلمهم هذا اليوم بالكتّاب يأمر صبيان بأن يذهبا ليساعدا الشيخ صالح في عمله. وهذا ما كوّن لديه صورة سيئة عن الشيخ صالح. يرى كوابيساً في نومه، ويتخيل الجن في غرفته، ويرى الجميع يتخلى عنه عندما يتشكى من الشيخ المعلم، فالأب قد سلّم اللحم وأبقى العظم، وأمه لا توافقه بكلامه عن المعلم وفي يومه الثاني يذهب ويصادف في الطريق الرجل السكّير ويقف برهة ليرى ذلك الرجل يضرب السكير ويهزأ به ويسقطه أرضاً ولكن السكير يرد عليه بلطف ولا يتعدّى عليه، ويكمل السير مع إخوته للكتّاب يدخل بعدها الشيخ محمرّ الوجه منتفخ الأوداج ويسألهم؛ من وقف منكم عند الرجل السكران؟ ويخرج أربعة أولاد يتطور الأمر لأن يصل لهذا الطفل ولكن الطفل يثور ويقول مررت به ولم أقف ولن تضربني وأنا لم أفعل شيئاً ولكن الشيخ يثور على الطفل ويضربه والطفل يزيد الشتائم والسباب ويحاول منع الشيخ من ضربه، ثم يهرب الطفل، ولكنه لايعود ألى البيت وإنما إلى النهر ثم في آخر النهار يذهب لبيت خاله ويصف له ماحدث لأن خاله لايؤمن بطريقة تعليم الكتّاب وقد أدخل أبناءه المدارس الحكومية. يعود للبيت بعد أن أتت أمه تبحث عنه ويرقد تلك الليلة وتصيبه الحمى ويمرض عدة أيام وتعتقد أمه أن عيناً أصابته وتحاول علاجه بشتى الطرق ولكنه لم يشفى إلا عندما سمع من أخيه أن الشيخ قد أصاب عينه مرض وقد دخل عليهم اليوم وعينه متورمة مريضة وفرح كثيراً عندما قال له والده غداً ستذهب مع خالك كي تسجل في المدرسة الحكومية ومع أول خطوة يدخل بها إلى المدرسة يقطع بيده الحجاب الذي وضعته له أمه في رقبته بعد أن مرض وهكذا فإن أم النذور وأم الخرق والشيخ مجيب والشيخ درويش والنهر والموت شخصيات ارتسمت في مخيلة الطفل وظلت باقية غير أنه لم يؤمن بها في صغره بل قاومها، ولو آمن بها لآصبح مثل إخوته يذهب إلى الكتّاب كل يوم، ويُضرب كل يوم بسبب وبدون سبب كانت هذه محطتي مع عبدالرحمن منيف في أم النذور وقد كتب الناشر عنها: أم النذور، رواية ذلك الطفل في مواجهته الأولى للحياة خارج منزله. عالم الكتاب حيث الشيخ زكي الذي يقوم بتعليم الأطفال، وأداته الأساسية في التعليم: قضبان متفاوتة الأطوال. إنه رمز لعملية التطويع. أماكن طالما سمع أسماءها، وتأثيراتها في المجتمع: أم النذور، الشيخ مجيب، الشيخ درويش، النهر، الموت، شخصيات المجتمع الهامشية خوف شديد مستبد، يواجه الطفل سامح منذ ملامساته الأولى للمجتمع، ذلك الخوف الذي يجعل الجميع خاضعين لقوى ولأساطير ولأوهام تجعلهم عاجزين عن المواجهة، فيتحولون مثل أمه الخاضعة لوالده، كما لتلك المرأة التي تكتب الرقى أو تحضر الأدوية المرة كالعلقم. رواية أم النذور، من أول ما كتب عبد الرحمن منيف، كأنها بداية لمساره الطويل، تبدأ مع ما اختزنته مرحلة الطفولة. أن النذور، هذه الشجرة المقدّسة، حتى الآن، إذا جلست النسوة في باحات البيوت، أيام الصيف والخريف، وهبت ريح من جهة الغرب حاملة معها رائحة الرطوبة، تتنسم كل امرأة رائحة أم النذور، وتغمض عينيها وتتمنى! والقصص التي تروي عن الأماني المستجابة كثيرة ومتداخلة، ثمارها أكثر من أوراقها تشفي من الأمراض وتعيد المسافرين وتكشف المسروقات. حتى أن بركات الشيخ وأن النذور أصابت الجميع .