Skip to content
غلاف كتاب هروبي إلى الحرية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

هروبي إلى الحرية

3.6(٧ تقييم)٢٣ قارئ
عدد الصفحات
٤٧٦
سنة النشر
2012
ISBN
0
المطالعات
١٢٬١٣٦

عن الكتاب

يتناول هذا الكتاب كتابات الرئيس البوسني السابق علي عزة بيجوفيتش في سجن فوتشا، الذي تعرض له في عهد الرئيس تيتو، ومكث فيه أعواماً طويلة، كان يخلد فيها إلى أفكاره، ويناجي خواطره، ويسجلها في ظروف صعبة، يجمعها كتابه هذا (هروبي إلى الحرية)، الذي يعبر فيه عن طموحاته وآماله بطريقة لا تدخل في عمق الأحداث الجارية، وإنما تلامسها ملامسة مغايرة، لتفصح عن تطلعات شعب البوشناق المسلم، وشعوب البوسنة الأخرى. وتتحول أوارق السجن (1983 - 1988) في هذا الكتاب بنجاح كبير، إلى لوحات ثقافية وحضارية، تضاف إلى رصيد المؤلف على صعيد السياسة والنضال والدفاع عن حقوق شعبه، وتمثل اعتقاداته وطموحاته، وتعبر عن مغازيها بطرائق متباعدة، تجمع فيها خلاصة الخلاصات لكل ما يجب التفكير فيه أو يستحيل. يتضمن الكتاب حشداً هائلاً من الأفكار والتأملات والاعتقادات العميقة مكتوبة في موضوعات منفصلة، تتحدث عن أن الأدب هو الحرية، وعن الحياة والناس والحرية، وعن الدين والأخلاق، وتبدي ملاحظات سياسية من سياسي خبير، وعن نظرية الطريق الثالث التي يضيفها المؤلف إلى كتابه (الإسلام بين الشرق والغرب)، وعن بعض الحقائق حول الشيوعية والنازية التي لا يجوز نسيانها، وعن ملاحظات هامة في التيارات الإسلامية والمسلمين. ويلحق بالكتاب رسائل وصلت إليه من أولاده في أثناء سجنه تمثل هروبه العاطفي وظروفه وأسرته وحريته اللامحدودة وهو في السجن. يأتي الكتاب العميق أسلوبا و لغة في 267 صفحة ، و بترجمة رصينة لـ اسماعيل أبو البندورة.

عن المؤلف

علي عزت بيجوفيتش
علي عزت بيجوفيتش

علي عزت بيگوفيتش أول رئيس جمهوري للبوسنة والهرسك بعد انتهاء الحرب الرهيبة في البوسنة. ناشط سياسي بوسني وفيلسوف إسلامي، مؤلف لعدة كتب أهمها "الإسلام بين الشرق والغرب". ولد في مدينة بوسانا كروبا البوسني

اقتباسات من الكتاب

لايوجد شئ أسمى وأعمق من الإيمان,ولاشئ أكثر غباء ومللا من بعض المؤمنين.

— علي عزت بيجوفيتش

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٥)

Canary Mj Jackson
Canary Mj Jackson
٢٢‏/٤‏/٢٠١٦
لازم أقراه في يومٍ ما لازم اقراه لازم اقراه
محبو المعرفة
محبو المعرفة
٨‏/١‏/٢٠١٥
لم أقرأ في حياتي لفليلسوف يكتب:الإسلام بين الشرق والغرب..  إن هذا الفيلسوف يتميز كونه يعرف الاتجاه المادي والبشري والإسلامي من خلال المعايشة معه.. فلم يكتب تخرصا ولا رميا بالغيب.. ليرحمه ربي الرؤف في أبعاد قبره وينور له وحدة الطريق الطويل نحو الآخرة
رانيا منير
رانيا منير
١٣‏/٦‏/٢٠١٤
علي عزت بيجوفيتش الذي أمضى في السجن ألفي يوم وليلة كتب خلالها كل ما يخطر على بال سجين عن الحياة والناس والحرية.. وهو الرئيس السابق لجمهورية البوسنة، من مواليد 1925م انتسب لمنظمة الشباب المسلمين وسجن لنشاطه فيها ثلاث سنوات وكان أول المتهمين في محاكمة سراييفو المشهورة فحكمت عليه 14 عاماً. دافع عن حقوق المسلمين الذين كانوا يتعرضون للاضطهاد والتصفية الجسدية في بلاده فسجن مرتين. كتب في سجنه الذي مكث فيه أعواماً طويلة كتاب "هروبي إلى الحرية" وجاء وليد تفكير بالحرية الجسدية والداخلية، تفكير بالحياة والمصير والناس والأحداث ـ تفكير بكل ما يخطر على بال سجين خلال ألفي يوم وليلة، قائلاً: لم أستطع الكلام ولكني استطعت التفكير وقررت أن أستثمر هذه الامكانية حتى النهاية. ثم بدأ بتدوين بعض الأشياء استراقاً في البداية حتى تجمع لديه ثلاثة عشر دفتر صغير مكتوب بخط دقيق وجدت الموظفة التي قامت بنسخهم فيما بعد صعوبة كبيرة في فكر رموز شيفرته للكلمات الخطرة مثل الدين، الاسلام، الشيوعية، الحرية، الديموقراطية، السلطة، وما شابه.. حيث كان يستبدلها في الملاحظات بكلمات أخرى كان وحده يعرف معناها. بدأ بالكتابة منذ 1984 واستمر لمدة خمسة أعوام.
Samara Nouri
Samara Nouri
٢٧‏/١١‏/٢٠١٣
ارجو أن أجد فيه ملاذي للهروب الى حريتي .. أثق ب بيجوفيتش وفكره المتنور وثورته في الحياة من أجل السلام والحرية.لي رجعة ببعض افكاره والمراجعة
Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٢٧‏/١‏/٢٠١٣
عشت يومين من أجمل الأيام بصحبة المفكر الكبير علي عزت بيغوفيتش في رحلته أو هروبه نحو الحرية بعد دخوله السجن ، بالطبع لم يكن هروبا جسديا ولكنه هروب الروح من قدرة سجّانيها على إخضاعها وهروب العقل إلى رحاب التفكير ذلك العالم الكبير الذي لا سلطان لأحد عليه سوى الله. هذا الكتاب عبارة عن أفكار وملاحظات علي عزت في سجنه وهي أشبه ما تكون بالاقتباسات أو هي قبس من نور يعطيك إياه فتنير عقلك بإذن الله ، أسطر قليلة تحتوي أفكارا كثيرة ، بعض ملاحظاته لا تتجاوز نصف سطر لكنها عميقة جدا وموحية بالتفكير لسياسي كبير في دولة أوروبية حيث ينتمي لأقلية مسلمة مضطهدة ، كان تفكيره أوروبيا وعقيدته إسلامية ، كان يتكلم عن الإسلام بدون خلفيات طائفية أو مذهبية أو ترسبات خاطئة بدأ بدراسة الإسلام مع مجموعة أنشأها وهو في السادسة عشر ولم يتلقَ تعليما دينيا في المدارس، كان ينظر للإسلام كما هو وليس كما هم المسلمون ، يعيش مع القرآن والتاريخ والسنة وليس مع أفكار وعّاظ أوأوصياء أو غيرهم . في هذا الكتاب نجد الثقافة والأدب والسياسة والدين والشيوعية والتاريخ والفن والعلم والفيزياء، نجد أسماء كثيرة مثل : هيغل وكانت ونيتشه وغوته وتولستوي وهيرمان هسه وديستوفسكي وغوركي ودانتي وبيكاسو داروين وفرويد واينشتاين والبيروني وابن سينا وابن طفيل والغزالي وغيرهم كثير ، أي أننا أمام موسوعة شخص مثقف وقارئ ومفكّر وصاحب عمل سياسي أدخلته السياسة ومطالبته بحقوق المسلمين السجن ، اي رجل يجمع الفكر والعمل وليس مجرد منظّر . الكتاب مقسّم إلى 6 فصول هي : الفصل الأول : عن الحياة والناس والحرية الفصل الثاني : عن الدين والأخلاق الفصل الثالث : ملاحظات سياسية الفصل الرابع : على هامش كتاب ( الإسلام بين الشرق والغرب ) الفصل الخامس : الشيوعية والنازية بعض الحقائق التي لا يجوز نسيانها الفصل السادس : ملاحظات عن الإسلام ويليها ملحق عبارة عن أجزاء من رسائل أولاده إليه وقد أحببت هذا الجزء وعشت معهم حياتهم وعرفت كيف هي معيشتهم وكيف هو شوقهم لوالدهم ، عن هذه الرسائل يقول بيغوفيتش : وإذا كان الأدب هو هروبي الثقافي إلى الحرية ,فإن هروبي العاطفي كان في تلك الرسائل , لست متأكدا بأن أولادي يعرفون أو أنهم سيعرفون يوما ماذا عنت تلك الرسائل بالنسبة لي؟ كنت أشعر في اللحظات التي أقرؤها فيها أنني لست إنسانا حرا وحسب, وإنما كأنني إنسان أهداه الله كل خيرات هذه الدنيا.