
الثقة ؛ الفضائل الاجتماعية ودورها في خلق الرخاء الاقتصادي
تأليف فرانسيس فوكوياما
عن الكتاب
لعل الثقة: الفضائل الإجتماعية ودورها في خلق الرخاء الإقتصادي أكثر كتب فوكوياما إنفتاحاً وإنسانية، سواء في مواجهته التمركز الغربي على الذات، عبر طرح النموذج الآسيوي مثالاً آخر في التطوير الإقتصادي وتنمية رأس المال الإجتماعي، تتعلم منه الولايات المتحدة وأوروبا وبقية دول العالم الكثير من الدروس والعبر؛ أو في سعيه الأوسع إلى تحرير علم الإجتماع من إستعمار الإقتصاديين الطويل لأكثر من قرن ونيف؛ أو في إصراره على إمكانية بل ضرورة التفاعل بين ثقافات العالم، رغم إختلافها وتباين درجات عقلانيتها ومدى تقبلها الحداثة السياسية (الديمقراطية) والإقتصادية (السوق الحر) بالنسب التقريبية التي اقترحها (80% حداثة و 30% خصوصية). ويطرح الثقة، علاوة على ذلك، مجموعة قضايا وتساؤلات وإجابات مباشرة وغير مباشرة تشكل بمجموعها الهم الأساس في الخطاب العالمي المعاصر. وهذا - بإعتقادنا - الهم الأساس الذي ينبغي أن يشغل الحيز الأكثر من تفكير العقل العربي الحديث ويعيد برمجة أولوياته، فيضع في مقدمتها بناء المجتمع المدني، وتعزيز المؤسسات الوسيطة، وتنمية رأس المال الإجتماعية، وإقامة المؤسسات السياسية والإقتصادية الحديثة على أسس عقلانية تتجاوز الولاءات الأسروية والقبلية والطائفية والدينية والإثنية، وصولاً إلى علاقات المواطنة والثقة المجتمعية الأعم. لذلك يبقى الثقة - بإعتقادنا - كتاباً مهماً ومفيداً للقارئ العربي في المرحلة المربكة الراهنة والمستقبل المنظور.
عن المؤلف

وشيهيرو فرانسيس فوكوياما كاتب ومفكر أمريكي الجنسية من أصول يابانية يعد من أهم مفكري المحافظين الجدد. من كتبه كتاب (نهاية التاريخ والإنسان الأخير) و(الانهيار أو التصدع العظيم). ويعتبر الرجل من أحد الفل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








