تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب نهاية التاريخ
مجاني

نهاية التاريخ

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٨٠
سنة النشر
1993
ISBN
0
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
٨٠٣

عن الكتاب

هذا الكتاب هو احتفال بموت كارل ماركس، وليس احتفالاً بسقوط ليني أو ستالين أو خروشوف أو جورباتشوف، وحتى لو بقيت بعض الأسماء تقاوم مثل فيدل كاسترو ولي بنجد وكيم إيل سونج، إلا أنها لا تحمل قيمة في حد ذاتها عبر خضم تاريخ الفكر السياسي، فالأسماء الخالدة هي أسماء أصحاب النظريات سواءً أكانت ناجحة أم فاشلة. إنه ببساطة احتفال بانهيار الفكر الشيوعي وليس انهياراً للاتحاد السوفيتي. وفكرة فوكوياما-التي يعرضها هذا الكتاب-بسيطة، فالديموقراطية الليبرالية قد انتصرت، وانتصر الغرب معها، فلا جديد بعد الآن بالنسبة للأمريكيين والأوروبيين، فالجديد قد حدث وانتهى بانهيار-الماركسية الصينية، وتفكك الاتحاد السوفييتي، واعتماد الديكتاتوريات العقائدية السابقة للنظام الحرّ، وبالتالي فقد أقفل باب التاريخ. إلا أن فوكوياما يضيف أن الأصولية الإسلامية هي أحدث تحدٍّ فكري سياسي للنظام الليبرالي، لكنه تنبأ لها بالفشل الذريع حيث-في رأيه-العودة للقديم هي عجز عن التآلف وهضم الحديث. هل هي عودة إلى الفكر الشمولي الذي يجمد التطور الإنساني في قوالب موضوعة سلفاً؟ هل مات الفكر الشيوعي حقاً؟ هل تم وأج الحركة الأصولية الإسلامية كتحدٍّ فكري في مواجهة القيم والثقافات الغربية؟ هل انتهى التاريخ فعلاً؟ هذا ما يجيبنا عنه فوكوياما في كتابه هذا: نهاية التاريخ.

عن المؤلف

فرانسيس فوكوياما
فرانسيس فوكوياما

وشيهيرو فرانسيس فوكوياما كاتب ومفكر أمريكي الجنسية من أصول يابانية يعد من أهم مفكري المحافظين الجدد. من كتبه كتاب (نهاية التاريخ والإنسان الأخير) و(الانهيار أو التصدع العظيم). ويعتبر الرجل من أحد الفل

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!