Skip to content
غلاف كتاب الأعداء - تاريخ الـ "اف.بي.اي"
مجاني

الأعداء - تاريخ الـ "اف.بي.اي"

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2015
ISBN
9789953888446
المطالعات
٢٦٨

عن الكتاب

على مدى عشرات السنين شكّل مكتب التحقيقات الفيدرالي أو الـ(أف.بي.آي)جهازاً سلطوياً استُخدم لتحقيق كثير من الأهداف السياسية والأمنية والانتخابية للإدارات الأميركية المتعاقبة.وكانت قضية هذا الجهاز الكبرى إحباط كل اعتداء أو عملية أو محاولة للنيل من هيبة الولايات المتحدة الأميركية وخرق قوانينها وانتهاك روحية الدستور الذي يرتكز عليها نظامها السياسي.ولكن، ماذا لو كان مكتب التحقيقات الفيدرالي نفسه يقوم بما يقوم به أطراف سياسيون من انتهاك للقوانين والدستور؟الجواب الصادم عن هذا السؤال الكبير في كتاب "الأعداء".بين دفتي الكتاب عرض تحليلي قيّم للغاية يتناول تأسيس الـ(أف.بي.آي) وتاريخ حرب المئة عام التي شنتها أميركا على الإرهاب. كما يتناول، وهذا هو الأهم، الوسائل الملتوية التي استخدمها مسؤولو الجهاز ولا سيما رجله القوي جاي إدغار هوفر الذي تولى رئاسة المكتب خمسين عامًا واعتبر الرجل الأقوى في أميركا. ففي عهده خصوصًا برز مسلك عام في عمل المكتب واستمر عند من أتى بعده، ارتكز على اعتقالات واحتجازات غير قانونية واقتحامات وخرق لقوانين الأمن القومي واحتيال عليها.إلا أن عمل المكتب عرف إخفاقات كثيرة، ربما بسبب إجراءاته الملتوية ، تمثلت في اختراق المكتب من قبل عملاء مزدوجين من روسيا وكوبا والصين وحتى من تنظيم القاعدة وفي فشل الجهاز في كسر كثير من حلقات التجسّس. كما دار ولا يزال يدور وراء كواليسه صراع مرير بين أطراق متعددين من رؤساء ونواب عامين ومديرين أساؤوا استخدام سلطتهم باسم الأمن القومي.من خلال الاستناد إلى أكثر من سبعين ألف صفحة من الوثائق المكشوفة حديثاً وأكثر من مئتي قصة شفوية سجّلها العملاء،يسرد تيم واينر سردًا واضحًا ومفصّلًا ومشوّقًا تاريخ مكتب التحقيقات الفيدرالي بوصفه جهازًا استخباريًّا سريًّا ومحلّلًا تحليلاً ممتعًا أخطاءه وفضائحه."الأعداء"، وثيقة فاضحة وصادقة تعرّي استعانة الطبقة السياسية الأميركية بجهازاستخباراتي لتحقيق أهداف تراها مشروعة عبر أساليب غير مشروعة."الأعداء".. قصة السلطة الأميركية مع التلاعب بالقوانين.. وقصة كل سلطة.

عن المؤلف

تيم واينر
تيم واينر

تيم واينر هو مراسل للنيويورك تايمز. تولى في كتاباته وتقاريره شؤون الاستخبارات الأميركية طوال 20 عاماً. حاز جائزة بوليتزر على إسهاماته الصحفية في مسائل الأمن الدولي عام 1988، وnational Book Award عام 2

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٦‏/٣‏/٢٠٢٦
«الأعداء»: تشريح دولة المراقبة الأمريكية في سِفرٍ تاريخي مذهل في المشهد الأدبي والثقافي المعاصر، الذي تهيمن عليه نقاشات حادة حول العلاقة الشائكة بين الأمن القومي والحريات المدنية، يبرز كتاب الصحفي الحائز على جائزة بوليتزر، تيم واينر، **"الأعداء: تاريخ «أف بي آي»"**، ليس مجرد سرد تاريخي، بل كمرآة تعكس أعمق هواجس الديمقراطية الأمريكية وقلقها الوجودي. يتجاوز واينر الصورة النمطية لمكتب التحقيقات الفيدرالي كجهاز لإنفاذ القانون ومطاردة المجرمين، ليغوص بنا في مهمته الأولى والأخطر: كونه جهاز استخبارات سري عملاق، يعمل في الظل، وغالباً ما يتجاوز القانون الذي أُنشئ لحمايته. يأخذنا واينر في رحلة تمتد لقرن من الزمان، كاشفاً كيف أن "الأعداء" الذين حاربهم المكتب لم يكونوا فقط جواسيس السوفييت أو إرهابيي القاعدة، بل شملوا أيضاً نشطاء الحقوق المدنية، ومعارضي الحروب، وحتى رؤساء الولايات المتحدة أنفسهم. المحور الذي تدور حوله هذه السردية المترامية الأطراف هو شخصية جاي إدغار هوفر، الذي يخلّصه واينر من صورته الكاريكاتيرية كطاغية غريب الأطوار، ليقدمه بوصفه "ماكيافيلياً أميركياً"؛ مهندس دولة المراقبة الحديثة الذي حكم قبضته على أسرار الأمة لنحو نصف قرن. يكشف الكتاب كيف استخدم هوفر الابتزاز السياسي، والتنصت غير القانوني، والحرب النفسية كسلاح لتعزيز سلطته وسلطة الرؤساء الذين خدمهم، محولاً المكتب إلى قوة قادرة على تقويض أسس الديمقراطية باسم حمايتها. تكمن **قوة الكتاب الجوهرية** في بحثه المنهجي المذهل. بالاعتماد على أكثر من 70 ألف وثيقة رُفعت عنها السرية ومئات المقابلات مع عملاء سابقين، يبني واينر قضيته على أساس صلب من الأدلة الموثقة، متجنباً المصادر المجهولة. أسلوبه الصحفي الرصين يحول أكوام الوثائق إلى سردية آسرة، تقرأ كأنها رواية تشويق سياسية، مليئة بالمكائد والانعطافات الدرامية. أما عن **نقاط الضعف**، فقد يجد بعض القراء أن التركيز شبه الكامل على عمليات الاستخبارات السرية، مع إهمال متعمد للقضايا الجنائية الشهيرة، يقدم صورة غير مكتملة عن وظائف المكتب المتعددة. كما أن كثافة المعلومات والتفاصيل قد تكون مرهقة للقارئ غير المتخصص في التاريخ الأمريكي، مما يجعل الكتاب تحدياً يتطلب تركيزاً. بالمقارنة مع أعمال مشابهة، مثل كتاب واينر الآخر "إرث من رماد" (Legacy of Ashes) عن تاريخ وكالة المخابرات المركزية (CIA)، يتميز "الأعداء" بتركيزه على الجبهة الداخلية وصراع السلطة داخل واشنطن. بينما تتناول أعمال أخرى تاريخ المكتب، فإن قلة منها تنجح في ربط ممارسات هوفر في حقبة الحرب الباردة بشكل مباشر بتحديات عصر الحرب على الإرهاب، كما يفعل واينر ببراعة. **ختاماً**، "الأعداء" هو أكثر من مجرد كتاب تاريخي؛ إنه عمل تحذيري عاجل ومهم. يثبت تيم واينر أن المعضلة التي طرحها ألكسندر هاملتون قبل قرون حول التضحية بالحرية في سبيل الأمن لا تزال هي السؤال المركزي الذي يواجه الديمقراطيات اليوم. إنه كتاب أساسي لكل من يسعى لفهم كيف تتآكل الحقوق المدنية ببطء تحت وطأة الخوف، وكيف يمكن للمؤسسات التي أنشئت لحمايتنا أن تتحول إلى أكبر تهديد لنا. سِفرٌ ضخم، لكنه ضروري ومستنير، يستحق كل دقيقة تقضيها في متاهة أسراره المظلمة.