
أحلام وكوابيس
تأليف جوليا برونتي
عن الكتاب
مثل قاربٍ صغير في بحرٍ هائج تعصف به الأمواج في كل إتجاه، يشرف على الغرق مرةً، وينجو مرةً أخرى، فلا تنتهي معاناة راكبه بالغرق، ولا يلوح له شاطئ يمكن أن يحطّ به على بَرّ الأمان... هكذا كانت حياة لوسي، بطلة هذه القصة الرومانسية الأخّاذة في كل تفاصيلها... وهي ابنة التاسعة عشرة ربيعاً، التي لم تكن لها من الخبرة العاطفية ما يمكنها من التفريق بين مُعجب بجمالها ومعجبة بشبوبيته، تحت كلمة واسعة كالمحيط تسمى "الحب". لقد كانت لوسي ضائعة فعلاً وغير قادرة على الإختيار الصائب، مثل السائر وسط الضباب الكثيف. لوسي، مصممة الأزياء، التي تبتكر كل يوم زياً، لم تستطع أن تخيط لها ثوباً ملائماً تماماً لكل تقلبات مزاجها، أو مزاج "بيدرو" الذي لا يقلّ تخبطاً، ومراوغةً عنها، فهل تملك التعقل الكافي لكي تتورط مجدداً مع الرجل الذي آلمها حتى العظم... ثم هجرها قبل 5 سنوات عندما كانت في التاسعة عشرة؟... أم أنها ستتمكن من التفكير الناضج لإبنة الرابعة والعشرين؟... ستتضامنون معها وترافقونها في رحلة حياتها العاطفية، العاصفة، وتستخلصون، إناثاً وذكوراً العبر، فلا تتورطون بما يجعلكم تذرفون العبرات... وتظلون مثلها، بين الأحلام والكوابيس.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








