
الحداثة الشعرية : حدود الرؤيا وحدود التشكيل
تأليف محمد صابر عبيد
عن الكتاب
حداثةُ الشعر وشعرُ الحداثة مساحةٌ ثنائيّةٌ وجدليّةٌ خصبةٌ لمقاربة علاقة الشعر بالحداثة من زوايا نظر مختلفة وإجراءات مغايرة وتحدّيات قرائية متنوّعة، فإذا كان مفهوم حداثة الشعر غير مرتهن بزمان معيّن ومكان معيّن على أساس أنّ الحداثةَ حداثات، لكلّ زمان شعريّ ومكان شعريّ حداثته، فإنّ شعر الحداثة ارتبط بالثورة الشعريّة التي شرعت بتقديم رؤيتها ورؤياها منذ خمسينيات القرن الماضي، وهي ثورة شعريّة معزّزة بالوعي والثقافة والفكر والقصديّة في ارتياد منطقة الحداثة بأقصى ما تنطوي عليه من تفجّرات وابتكارات على صعيد التشكيل والرؤيا والتقانات والأدوات والقيم والأساليب، على نحو ظلّت فيه سقوف التحديث مفتوحة على آخرها للشعراء الخلّاقين من أصحاب المتون الأصيلة، وهم يتحرّكون نحو الحفر المعمّق والثريّ في أرض الحداثة الشعريّة الملغومة بالإبداع.
عن المؤلف

حياة الكاتب د. محمد صابر عبيد تاريخ الميلاد: - أكاديمي وناقد عراقي، حاصل على دكتوراه في الأدب العربي الحديث والنقد عام 1991 / جامعة الموصل. ـ حصل على درجة الأستاذية عام 2000. ـ أستاذ النقد الأدبي الح
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








