
نصيبي من باريس
تأليف أحمد المديني
عن الكتاب
حين أجر خطوي في سكينة الليل، وتحت انطفاء النجوم عائدًا إلى مثواي الأول والأخير، أي خلوتي مع أسرار الفصل المبجل، تنحني فوق كتفي أشجار باريس وأتحزم بأوراق الريح تنبت حول جسدي جناحين فأطير مطوفًا بالبلدان والأزمان، لا أبالي بالزمن الأخير، فكلما حل الخريف أعود لما كنت فيه،أستعيد باريس من البداية، وهي تفك خيوط نولها لتعيد النسج، هكذا سأبقى، وفي كل مرة تشعرني باريس أنني أكبر، ولا أشيخ، انتظر العمر القادم أبدًا. دائمًا ما نحصل من الحياة على قدر بسيط، هو نصيبنا الذي نقنع به قهرًا، لكن حين نحوله إلى حياة كاملة بثقافة باريسية وعقل عربي، فذلك ما سطرته هذه الأوراق، لنجمع من كلماتها حياة المؤلف، ونحسب نصيبه من باريس، من الحياة.
عن المؤلف

ولد سنة 1949 بمدينة برشيد. حصل على دبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس سنة 1987. كما أحرز على دكتوراه الدولة في الآداب من جامعة السوربون بباريس سنة 199
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








