
مسيرة الأكفان
تأليف محمد عبد السلام العمري
عن الكتاب
أظهر لها وجهاً أخر، فلم تتردد عندما عرض عليها الزواج. يلقي حكماً، يقول: لا تقرأ لكي تصدق كل شئ، ولا لكي تملأ الحديث والحوار بما يدل على معلوماتك الكثيرة والغنية، وأنا أشاهد أقرأ، وأتابع ما تكتبين لكي أوازن وأتعلم، ضحكت، اتسع شدقاها عن آخرهما، عندما قال: أنا أقيس ذبذبات الماء، أنزل فيه لكي أعرف ما إذا كنت حزيناً، أو مكتئباً، سعيداً، أو فرحاً. وبدا من نظرية مصطفى عزيز أن قياس ذبذبات الماء يختلف تماماً تبعاص لكل انفعال فيها، وكان للماء رد فعل، وانفعالات تغير من تكوينه الجزئي رداً على ما يستشعره من انفعالات الغاطسين فيه، أو المتحدثين إليه. عزمها إلى معمله، مستعيناً بالعلم الحديث ليبرهن على نجاح نظريته، اشترى منذ مدة آلة تصوير فائقة السرعة، استطاع أن يصور اختلاف شكل بلورات الماء المجمدة، عندما تتجاوب مع مشاعر الإنسان، أو كلمات الله، موضحاً: يظهر الماء المجمد على شكل بلورات ثلج ملونة، زاهية، رائعة الشكل عندما يتم الهمس بكلمات الحب والشكر في الماء.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






