
تروكرل 'المثنوي المقدس'
تأليف ترو فللوفر
ترجمة أمار حسن
عن الكتاب
تِروكُرَل يُعد رائعة من روائع التراث الهندي وبالتحديد الأدب التاميلي المُنحدر جغرافياً من جنوب الهند؛ يعود عمر الكتاب إلى 2000 عام تقريباً وهو عبارة عن مجمع هائل للحِكَم والأمثال قام بنظمها فردٌ واحد لا غير وهو الحكيم (تِروفَللوفر). تمت ترجمة الكتاب إلى أكثر من 30 لغة من لغات العالم وهي فرادة لم يسبقه إليها سوى الإنجيل والقرآن والكييتا؛ كان من بين أهم قراء تِروكُرَل المهاتما غاندي حيث يُنقل عنه أنه وصفه بإعجاب قائلاً: "أقوال تِروفَلّلوفَر قد لامست شغاف روحي ولا أخال أحداً قد أغدق على البشرية كنزاً من الحكمة كما فعل تِروفَلّلوفَر". رغم قدمها التاريخي، لا تزال طروحات الكتاب تُعتبر حديثة كلياً فهي تعالج مسائل وقضايا حياتية لا تزال تَهم كل فرد منا على إختلاف موقعه (رب منزل، حاكم، عاشق)، قضايا يود كل منا أن يعالجها في التو بمفتاح بسيط أو عِظة قصيرة تفتح ذهنه وقلبه على رؤية خلاقة نفهمها وتفهمنا لأنها ببساطة مولودة في قلب الشرق الذي ننتمي إليه، كما وتظل بفضل لحنها وإيقاعها الشعري رَديفاً يَصعب على الذاكرة مُفارقته.
عن المؤلف

تِرو ڤَلّلوڤَر أو ما يعرف عادة بـ ڤَلّلوڤَر - يكتبه البعض ثيروفالوفار - هو شاعر وفيلسوف تاميلي بل ومن أهم أيقونات الثقافة الهندية عموماً. اشتهر لتأليفه كتاب تِروكُرَل وهو درّة الأدب التاميلي إذ ينظر إ
اقتباسات من الكتاب
مختارات من كتاب تروكرل (حكم شعرية هندية) حِكم شعرية من ديوان الفضيلة الحكمة ١- كما الألف أوّل الأبجدية.. اللّه الحقّ هو أوّل الأبدية الحكمة ٢٦- العظيم عظيمةٌ أعماله دوماً.. والوضيع فلا طاقة له على ذلك يوماً الحكمة ٥٤- صدقاً فلا أنبل من زَوج.. ترعى عفّة الحياة إلى الأوج الحكمة ٥٨- المرأة الطيّعة لزوجها باقتدار.. منزلتها حيث الآلهة تقيم في أعلى دار الحكمة ١٠٦- إياك ونسيان أُخوّة الأشراف الأبرار.. وإياك التنكر لمن أسعفك وقت الأعذار الحكمة ١٤٠- العاجزون عن ملازمة العِظام.. حمقىً ولو كانوا للعلم هم النظام الحكمة ١٥٦- ألا ليوم تدوم فرحة المنتقمين.. وذِكر الغفورين يدوم لفناء العالمين الحكمة ٢٢٥- عظيمةٌ طاقتهم من يتكبّدون الجوع.. والأعظم منها طاقة من يُطعمون الجموع الحكمة ٢٤٨- قد يُوسر يوماً المُعدم الفقير.. والفظّ فلن يصيب يوماً شروى نقير الحكمة ٣٠١- أُكظم الغيظ حين يكون لذلك طائل.. وفي غير مقام فسيّان ما أنت إليه وائل الحكمة ٣٣٢- المالُ بلى هو كالجمهور.. رويداً يُقبل وعاجلاً يدير الظهور الحكمة ٣٥٠- إعتصم بالله الخِلو من العلائق.. فبه تنعتق من أواصر الخلائق الحكمة ٣٧٢- القدر المُناوىء يُحيلنا حمقى.. والودود لمنزلة الحكماء بنا يَرقى الحكمة ٣٧٦- ما ليس بمقسوم ولو طوّق لا يَبق.. وما هو بمقسوم ولو أٌنفق فالنفادَ لن يلقَ
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








