Skip to content
غلاف كتاب هل هى حشَرة العتَم التى ترقُص ؟ هل هو ذاك الذى يسيل من الوَقت ؟! لُحيْم الفَقاقيع التَّاريخ الأرْضىّ لمَوت المعْنَى ( نهاية عصر التَّأويل ) سياسَة الأ
مجاني

هل هى حشَرة العتَم التى ترقُص ؟ هل هو ذاك الذى يسيل من الوَقت ؟! لُحيْم الفَقاقيع التَّاريخ الأرْضىّ لمَوت المعْنَى ( نهاية عصر التَّأويل ) سياسَة الأ

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٥٢٦
ISBN
2019/2429
المطالعات
٣١٧

عن الكتاب

800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} هَزيم المَلاحِن ، إزْهاق فجراً من طِراز له إسْتٌ مُعتِم . هَزيم المَلاحِن ، أن تصبح يوماً برُتْبة مُدَنِّق يتقصَّى أثَر دَبيب قدمِه على أرضٍ لن تلبث أن تُمْحَى ، بغير أن تترك سوى رَغْوة تُفْرِخ أبخرةً من عادِم مُجرْثَم يخنُق سلالاتٍ لاحِقة . هَزيم المَلاحِن ، يَعْنى أن تكون مثل قَطْرة تنزل من شَرْيان قمَر ، باحثَةً عن مَنْ يُفسِّر لها كيف يخفى خطاب الميتافيزيقا الطَّابع الاستعارى للعالم ، والذى يُنتجُه وعىٌ يتفنَّن فى نَفْيه ، هكذا عوضاً عن أن تهتمّ كيف تشْهَق مع بَتَلة ورْدَة . هَزيم المَلاحِن ، هو أن يُنفِق أحدهم الأيَّام الطُّوال كى يقف تحديداً على دلالة ما سَبَق ، مُشيحاً عن عَجُز امرأتِه الذى كلّ ليلةٍ يبكى ، تحت دعوى أنَّ هذا خَطْوةٌ فى طريق خلاصِه . انْقُف . مَنْ غير زَجاجين نَصْلِنا البَاتر يُنخْرب ثُقْباً فى يَبَس الأخيلة ؟! انْقُف . مُخَنَّثوا الأفاهيم قد يستيقظون يوماً على شَطْب . مُخَنَّثوا الأفاهيم ، قد يستيقظون على هذا الذى سيأخذُه تيَّارٌ جارِف . انْقُف ، وأطْلِق صيحةً مُجلْجِلةً ، فما هذا الذى يحضر فى الوعى ، إلاَّ مِبْولة الوعى ذاته . ونحن مجبولون على ضَخِّه إلى سُحْق بالُوعة ، كأىّ فائضٍ عَكِر تتناسَل منه مخلوقات الأوهام الزَّنِخَة . انْقُف ، وامحو ملفوظات مثل المادَّة ، والجوهَر ، والمعنى ، والحقيقة ، والوهم ، وحتَّى الصَّيرورة . فهذه الأطُر التى صارت مُتخشِّبة بما يكفى لعرْقَلة مُمارسَة رَحُولة ، لم تعُد تصلُح إلى ما ندعوك لاستحضاره . أو نسعى لزَجَّك إليه . انْقُف . فبإسم الواقِعة التى تُعَدّ الأقنُوم التَّعريفى لتَدابير تصْنَع أفقَها كحَدَث ، يتلقَّى مرْجِعَه من راهِن ما انفكَّ يُغادِر تشابُهه مع راهنِه المُعتاص على كلِّ فخّ ، لسنا بحاجة لأن نستصرخكَ كى تَنْقُف . انْقُف ، فهذا ما يجب له أن يحدُث ، حتَّى إذا ما غادَرْت هذه النُّخَامة القَذرة التى تنزَلِق مُتلزِّجاً فيها ، وتكمْكَمْتَ بدَوارٍ يُدَيْسِق راموزَه من اشتباكاتٍ تَتَراسِل مع لَحْم أكوان ليست كما تَتَبدَّى بأكوان ، اكْشِط اهابَنا ككشْطة جلدٍ شائخ ، وفكّ . { الأجْهزة التَّصوريَّة }

عن المؤلف

محمد الطناحي
محمد الطناحي

كاتب مصري بورسعيدي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!