Skip to content
غلاف كتاب أن تفكر في فلسطين

أن تفكر في فلسطين

0.00(0 تقييم)
عدد الصفحات
96
سنة النشر
2019
ISBN
9788899687212
المطالعات
393

عن الكتاب

جاء في كلمة الغلاف للروائي إبراهيم نصر الله: «لقد عشت ما عاشه عبد الله في هذا النص، على الأرض، أكثر من مرة، إلا أن جماليات الكتاب، ورهافة التقاط التفاصيل والعيش فيها، جعلني أزور فلسطين مرة أخرى؛ مرة أرى فيها ما لم أره من قبل، عبر عيون كاتب يستطيع أن يزيد حبك لفلسطين، مهما كانت درجة حبك لها قبل قراءته. تتمثل قدرة الكتاب في أنه يجعلك تركض عبر السطور، طاوياً لها، من خلال قوة اللحظة التي يتناولها، واللحظة التالية التي بِتُّ متشوقاً لمعرفتها. من عمّان، إلى أريحا، إلى رام الله، الخليل، وسواها من المدن الفلسطينية، تتشكل حكاية فلسطينية أخرى، بعيون عربية محبة، وقلب نابض بالجمال، يرى الجميل ويتعلق به، ويحميه، وسط غابة البنادق المتربصة به. ويأتي التقطيع المشهدي المكثف، ليفتح عينَي القارئ على صور تُرى وتُسمع، وتتكامل، لترسم صورة فلسطين اليوم، وما وصلت إليه، بعد سبعين عاما من مأساتها».

عن المؤلف

عبد الله صديق
عبد الله صديق

شاعر وباحث مغربي، صدر له في الشعر ديوانان هما: “مثقلا بالندى..”، و”تفاصيل تفترس الحياة” عن دار المتوسط. حاز كتابه “طبق الغموض.. أيام في لبنان” على جائزة ابن بطوطة للرحلة المعاصرة 2017 -2018. كما له

اقتباسات من الكتاب

فلسطين بعيون مغربية جيناتكَ الآن في مواجهة بنادقهم ونصوصهم “أن تكون مغربيا، فأنتَ الأبعد غربا، الحامل في وجدانكَ أثرا من جينات موروثة عن أسلاف وصلوا إلى هنا، بعضهم مر، وآخرون مكثوا .. ابتنوا لهم بيوتا، تتابعوا حتى صارت البيوت المفردة حَيا، ينسَب إليهم، هو (حَي المغاربة). ظل الأمر على هذه الحال، إلى أن وصل الغرباء زرق العيون وسودها، مدججين بالبنادق والأكاذيب والنصوص المقدسة بالتأويل، فهدموا الحَي. جيناتكَ الآن في مواجهة بنادقهم ونصوصهم، وروايتكَ متسللة خلف خطوط روايتهم .. يسافر فيكَ المكان، يستغرقكَ الوقت، ويسحبكَ المشهد إلى داخله، والموقف إلى فكرته، فتجد نفسكَ تتعلم، تتعلم كيف تفكر، وكيف تفهم بعض المعنى الذي يكون في المعنى كله، حين تفكر في فلسطين وأنتَ فيها”.

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!