Skip to content
غلاف كتاب لو كان لشارع بيل أن يتكلم
مجاني

لو كان لشارع بيل أن يتكلم

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢١٣
ISBN
0
المطالعات
٤٢١

عن الكتاب

قامت توني موريسون، أوّل روائية سوداء تنال جائزة نوبل للآداب (1993)، بتحرير بعض أعمال جيمس بالدوين بعد وفاته لصالح مكتبة الأدب الأمريكي، وكتبت فيما يخص الرواية بين أيدينا: «… إن براعتك الثالثة يا جيمي، والتي يصعب استكناه جذورها، وحتى قبولها، هي رقّتك؛ رقّة لشدّة رهافتها ظننتها لن تستمر [في كتاباتك]، ولكنها انداحت أكثر، وضمّتني. ففي ذروة غضبي، لمستني برقّة كما فعل جنينُ تيش في رحمها: رقّة يستعصي القبض عليها، مثل همسة في الزّحام.» نجح جيمس بالدوين في كتابة قصّة رومانسيّة شبيهة بموسيقى البلوز، حيث خيوط الحُزن والفرح تنسُج قماشًا واحدًا بديعًا ترتديه الشخصيّات لتنضح بالحياة حتى يكاد ضحكها يُسمع، وعرقها يترك نقطًا على الورق. لكنك لا تشعر بالحزن على القلبين الغضّين حين تقسو الحياة عليهما، بل يأخذك الانبهار من الجنين الذي، وهو في رحم أمه، يسيطر على والدته ووالده وأجداده وعمّاته وخالاته؛ كيف لنُطفة لا تزال تتخلّق أن تضخ كمًّا هائلًا من مشاعر الشجاعة والتضحية والأمل، وحتى الكره والقسوة واليأس، وأن تشقّ طرقًا جديدة للحياة في حيوات أناس لم يروها تكتمل بعد؟ الحكاية تُروى بصوت تيش؛ فتاة سوداء في التاسعة عشرة من عمرها تعيش في حيّ هارلم من مدينة نيويورك. أحبّت رجلًا أسود يُدعى فوني في عُمر يقارب عمرها، واتّفقا على الزواج وباركت العائلتان قرارهما. ولكنه أُلبس قضيّة اغتصاب وأودع السّجن، بينما تكتشف تيش أنها حامل، قبل أن يكملا مراسم الزواج. وقتها، ولفقر عائلة فوني، تضطرّ عائلة تيش إلى تمويل رحلة بحث إلى بورتوريكو للعثور على الفتاة المُغتصبة الهاربة، والتأكّد منها: هل فعلًا قام فوني بتلك الفعلة الشنيعة؟ أم أن الشرطيّ بيل، المسؤول عن أمن الشارع الذي يسكن فيه فوني، هو من ألبسه التّهمة؟ إنها رحلة تكشف ألوانًا من الظلم الاجتماعي والعنصرية وتشريع الجور، مقابل قوّة ضاربة من النضال المرفوع بأيدي الحُب والبراءة. -- -- ديناميت من العواطف! مواجهةٌ لاذعة وساخرة لتلك الأمور التي كانت وما تزال تجفّف رغبتنا في مواجهة المجتمع بأخطائه” Library Journal “صادم ويبقى في الذّاكرة طويلًا… كتابٌ جميل خاصّة في استعادته للشّغف المحموم للفتوّة والصّبا…” Cosmopolitan “رواية محرّكة للمشاعر؛ شَفيفة وإنسانيّة وواضحة بحيث تصعقنا فكرة أنّ الصراعات الإنسانيّة واقعٌ أبديّ محتوم”

عن المؤلف

جيمس بالدوين
جيمس بالدوين

جيمس بالدوين (1343ـ 1407هـ) (1924ـ 1987م) كاتب أمريكي. أول كاتب يصف للبيض مشاعر الأمريكيين السود وأفكارهم الحقيقية. بلغ ذروة شهرته في مطلع الستينات مع تنامي الكفاح للحصول على الحقوق المدنية.وكانت شهرت

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف غرفة جيوفاني

غرفة جيوفاني

جيمس بالدوين

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!