تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب غرفة جيوفاني
مجاني

غرفة جيوفاني

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٢٢١
ISBN
0
المطالعات
٩٥٨

عن الكتاب

يتساءل بالدوين، في حديث له حول هذه الرواية، ما الذي يحدث عندما يُصبح شخصٌ ما غير قادر على أن يُحبّ أيّ أحد؟ ماذا يحدث لو كان خائفًا جدًّا من نفسه، وخوفه ذاك يمنعه حتى عن الوقوع في الحُبّ والانكشاف التّام أمام الآخر؟ هل يغدو إنسانًا متوحّشًا؟ هل يصبح خطيرًا إلى درجة وجوب ابتعاد الناس عنه؟ “قلّة من الناس تموت من الحب، لكن الكثرة تهلك وتفنى كلّ ساعة – وفي أكثر الأماكن غرابة – بسبب فقدانه.” تجري الرواية في باريس الخمسينيّات. تعجّ المدينة بالمغتربين والعلاقات المحرّمة والعُنف الخفيّ، فيزورها ديفيد الأمريكيّ ليقف عاجزًا عن قَمْع نوازعه رغم معرفته بخطورتها وآثارها القاتلة. إذ بعد أن قابل فتاةً أحبّها وعرض عليها الزواج، يُصادف عامل حانةٍ إيطاليّ، جيوڤاني، ذا الفلسفة والرؤية المختلفتين تمامًا عن الأفكار الأمريكية المتفائلة التي يحفظها ديفيد عن ظهر قلب، فتتغيّر حياته. لن تعود الغُرَف تشبه بعضها بعد غرفة جيوڤاني. أما شخصيّة جيوڤاني نفسها فستغدو – لبراعة الكاتب في رسمها – غير قابلة للنسيان أبدًا. -- “مُذهل… كتابٌ ينتمي إلى الصفّ الأوّل من أدب الرواية.” The Atlantic “حجزَ المؤلّف له مكانًا في مجموعة خاصّة جدًّا؛ إنّه من بين أولئك الكتّاب الأمريكيين الخالدين” Saturday Review “أن تكون جيمس بالدوين يعني أن تلمس مناطق خفيّة كثيرة في الثقافة الأوروبية، والأمريكية، والزنجيّة، وثقافة الرّجل الأبيض عمومًا – يعني أن تفهم كثيرًا، أكثر من اللازم” Alfred Kazin

عن المؤلف

جيمس بالدوين
جيمس بالدوين

جيمس بالدوين (1343ـ 1407هـ) (1924ـ 1987م) كاتب أمريكي. أول كاتب يصف للبيض مشاعر الأمريكيين السود وأفكارهم الحقيقية. بلغ ذروة شهرته في مطلع الستينات مع تنامي الكفاح للحصول على الحقوق المدنية.وكانت شهرت

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
٢٢‏/٦‏/٢٠٢٠
لا أعلم إن كانت مشكلة نص أصيل أم مشكلة ترجمة، لكن واضح تماماً أن هناك ضعف عام بالسرد أثناء الحوارات أو التعبيرات الشخصية. الفكرة مميزة من حيث تاريخيتها ونمط التفكير والاختلاف الجغرافي للشخوص وآليات تعاملهم مع المفاهيم المجردة كالحب والحرية والالتزام. أحببت التقلّب في الشخصية الرئيسية من حيث عدم قدرتها على معرفة ما تريد، رغم ما يمكن أن توصف به من انتهازية وضعف، لكن الأمر أنه بطريقة ما ضحية عالم خارجي، وهو أمر طبيعي جداً في عصر متسارع وينحو صوب علاقات هي في الأساس مضطربة ناتجة عن طبيعة المجتمع الخارج من دوامة الانهيار. فالزمن هو الخمسينيات في أوروبا، المتأثر بشكل أو بآخر في ليبرالية ناشئة بعد الحرب، ومتأثرة أيضاً في الحراك الفكري الذي انتهجته أوروبا كرد فعل على تجربة تدميرية لمعنى الإنسان. جرّد الكاتب هذه الشخوص بحرفية عالية، لكن مع ذلك هناك مشكلة في وصول السلاسة خلال السرد، وخاصة أنها تعتمد الحوارات المباشرة وليست سرداً توصيفياً، فعلى الأغلب هي مشكلة ترجمة، مع ذلك آراء الشخوص واضحة بنسبة كبيرة وتحدد التوجه العام لهم وطرح مشاعرهم وأفكارهم. الرواية هي أفضل من جيدة وأقل من جيدة جداً، بحسب النسخة المترجمة، الفكرة جيدة لكن لم أستمتع كثيراً في أثناء السرد. 3.5 من 5