
خطايا الأبرياء
تأليف برهان سونماز
ترجمة محمد أسامة
عن الكتاب
عندما يستسلم المرء لقدره، لا يبقى أمامه شيء لينتظره غير لحظة الوفاة، وقد حفر "فرمان" قبره. وأشعل النار إلى جوار القبر وأنشد الأغاني الشعبية. فلو كان لفقدانه الصواب من ميزة، لكان اعتياده العزلة، التي غرق فيها إلى أن قابل المصور "تتار". لكن حديقة الأقدار لم تتوقف بعد عن طرح الثمر، علم "فرمان" ذلك عندما نظر إلى الصور التي أعطاها له "تتار"، مما شوش ذهنه. لقد تشققت صخرة في روحه فجأة بعد أن نبتت عليها الطحالب. أمسك "فرمان" بصورة "آسية" بين أصابعه النحيلة كمرآة ربما تنزلق فتسقط، وبينما ينظر إليها أخذ يتذكر نفسه. يحتاج العقل البشري أحيانا إلى رؤية الانعكاس. كانت تلك أول نظرة يلقيها "فرمان" على مرآة من هذا النوع منذ خرج إلى البراري."
عن المؤلف
برهان سونماز كاتب تركي مرموق فاز بالعديد من الجوائز الأدبية. "شَمال" هي أولى رواياته والتي نُشرت عام 2009، وروايته الثانية "الخطايا البريئة"، نُشرت عام 2011، وروايته الثالثة "اسطنبول اسطنبول"، نُشر
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








