
مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجة
تحقيق حسين بن محمود الصادق
عن الكتاب
كتاب « سُنَن اِبْنُ مَاجَهْ » لِلْإِمَامِ الْحَافِظ أَبٍي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّد بْن يَزِيد الْقَزْوِينِي ظ . وَهُوَ الْكِتَابُ الَّذِي عَكَفَ عَلَيْهِ الْمُتَعَبِّدُونَ، وَاشتَغَلَ بِتَدرِيسِهِ الأَئِمَّة المُعتَبرُون، وَأَقَرَّ بِفَضْلِهِ الْفُقَهَاءُ الْمُحَدِّثُونَ، وَاهتَمَّ بِهِ الْعُلَمَاءُ الرَّبَّانِيُّونَ، فَمِنهُم مَنْ شَرَحَهُ، وَمِنْهُم مَنْ عَلَّقَ عَلَيْهِ، وَمِنْهُم مَنْ جَعَلَ عَلَيه حَاشِيَةً، وَمِنْهُم مَن خَرَّجَ أَحَادِيثَهُ، وَكَانَ مِنْ بَينِ تِلْكَ الْتَّعلِيقَاتِ أَو الْحَوَاشِي حَاشِيَةُ الإِمِامِ الْحَافِظِ جَلَالِ الدِّين السِّيِوطِيِّ ظ ، الْمَوسُومَةُ بِـ:« مِصبَاحِ الزُّجَاجَةِ عَلَى سُنَنِ اِبْن مَاجَهْ ». وَلَمَّا كَانَ هَذَا الْكِتَابُ يَحتَاجُهُ كُلُّ عَالِمٍ وَكُلُّ طَالِب عِلْمٍ، لِمَا اشتَمَلَ عَلى فَوائِدَ حِدِيثِيَّةٍ، وَلُغَوِيَّةٍ وَفِقْهيَّةٍ، وَكَلَامٍ كَثِيرٍ لِأَهْلِ الْعِلْم مِمَّن فُقِدت كُتَبُهُم، أَو مَا زَالَت فِي عَالَمِ المَخْطُوطَاتِ. وَقَد بَذَلَ المُحقق جُهْدًا كَبِيْرًا فِي تَحقِيقِهِ، وَإِخْرَاجِهِ وَالْتَّعلِيقِ عَلَيهِ، وكان عَمَله فِي هَذَا الْسِّفْرِ الْعَظِيْم كالتالي: 1- تَوَّجْ الْكِتَابَ بِتَرجَمَةٍ مُخْتَصِرَةٍ لِلْمُصَنِّف. 2- قَام بِاسْتِنْسَاخِ الْكِتَابِ، ثُمَّ قَابَلهُ وَأَصلَحهُ مُعتَمِدًا عَلَى الْنُّسْخَةِ الْمَحفُوظَةِ بِدَارِ الْكُتُبِ الْقَومِيَّةِ بِجُمْهُورِيَّةِ مِصرَ الْعَرَبِيَّةِ وَعَلَى نُسْخَةٍ أُخْرَى نَاقِصَةٍ مَحفُوظَةٍ بِدَارِ الْكُتُبِ الْقَومِيَّةِ بِجُمْهُورِيَّةِ مِصرَ الْعَرَبِيَّةِأيضًا . وَعَلَى طَبْعَةٍ حَجَرِيَّةٍ هِنْدِيَّةٍ قَدِيمَةٍ مَحفُوظَةٍ بِمَكْتَبَةِ الْأَزْهَرِ الْشَّرِيف . 3- أَثْبَت الْنَّصَّ الْمَشْرُوحَ فَقَط مِنْ «سُنَن اِبْن مَاجَهْ» مَضبُوطًا ضَبْطًا كَامِلًا، مُسْتَعِينًا بِطَبَعَاتِ: دَارُ الْحَدِيْثِ، تَ/ مُحَمَّد فُؤَاد عَبْدِ الْبَاقِي. وَدَارِ الْفِكْرِ، تَ/ صِدقِي جَمِيْل الْعَطَّار، وَدَارِ الْمَعرِفَةِ، وَمَعَهُ حَاشِيَةُ الْسِّنْدِيِّ، تَ/ خَلِيل مَأْمَون شِيحَا. 4- نَقَلَ الْأَبْوَابَ الْنَّاقِصَةَ فِي الْكِتَابِ مِنْ «سُنَن اِبْن مَاجَهْ» مَعَ وَضْعِ أَرقَامِ الْأَحَادِيْثِ فِي الْسُّنَنِ كَمَا هِيَ وَبِجِوَارِهَا تَرقِيمًا مُسْتَقِلًا بِكِتَابِ مِصبَاح الْزُّجَاجَهْ. 5- وضع الْآيَاتِ الْقُرآنِيَّةَ ضِمْنَ الْنَّصِّ، وَكَذَلِكَ عَزَوتُ الْأَحَادِيثَ الْنَّبَوِيَّةَ وَالْآثَارَ إِلَى مَصَادِرِهَا . 6- قام بِتَشْكِيلِ الْكِتَابِ تَشْكِيلًا كَامِلًا، . 7- تَرجَم لِلْأَعلَامِ الْمَذْكُورِيْنَ فِي الْكِتَابِ؛ عَدَا عَدَدٍ قَلِيلٍ مِنْهُم وَذَلِكَ لِشُهْرَتِهِم. 8- ذَكَر نُبْذَةً عَنْ أَسْمَاءِ الْكُتُبِ الَّتِي ذَكَرَهَا الْسُّيُوطِيُّ فِي الْكِتَابِ، وَكَذَلِكَ مُؤَلِّفِيهَا، وَالْأَقْوَالَ إِلَى قَائِلِيهَا. 9- عَلَّقَ عَلَى بَعضِ الْمَسَائِل الَّتِي اعتَقَدتُ أَنَّهَا تُفِيْدُ الْقَارِئ الْحَبِيب. الْفَقِيرُ إِلَى عَفو رَبه أَبُوْ إِبْرَاْهِيْم/ حُسَيْنُ بن مَحْمُوْد الصَّادِقِ الإِجَازَة العَالِيَة فِي الشَرِيْعَة الإِسْلاَمية جَامِعَة الأَزْهَر الشَّرِيف غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَاْلِدَيْهِ وَلِلْمُؤْمِنِيْنَ 10- وَضَع فِهْرِسًا لِأَبْوَابِ الْكِتَاب .
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








