Skip to content
غلاف كتاب أناقة القنفذ
مجاني

أناقة القنفذ

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٤٧٠
سنة النشر
2010
ISBN
9789774216417
المطالعات
٢٬٥٩٨

عن الكتاب

تلجأ هذه الرواية إلى حيلة أدبية تكاد تكون كلاسيكية: حيث تقسم نفسها إلى ثلاث نساء بطلات من مراحل عمرية مختلفة. تحتوى الرواية على كثرة من الإحالات الأدبية والفلسفية والتاريخية والموسيقية والفنية, كما تلمس موضوعات مثل الوعى الطبقى والصراعات النفسية حظيت الرواية بشعبية كبيرة فى فرنسا حيث بيع منها مليون نسخة فى أول سنة بعد نشرها, وترجمت إلى عدة لغات وحظيت بإعجاب نقدى فى أمريكا وانجلترا

عن المؤلف

مورييل باربري
مورييل باربري

روائية فرنسية

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٢‏/١٢‏/٢٠١٧
رواية تجسد الانتصارات التي تمر بيننا في هدوء. عنوان مثير ومضحك للوهلة الأولى حتى تسأل نفسك: كيف يكون القنفذ أنيقًا؟ وما المقصود بالقنفذ؟ مبنى سكني أنيق في وسط العاصمة الفرنسية، باريس، تسكنه مجموعة من الطبقة البرجوازية، يضعون خدمهم في قالب معين، قالب الخادم الغبي السمين، والغبي المطيع المدمن لمشاهدة التليفزيون، وهكذا، حتى لا يشعروا بأن هؤلاء الخدم أذكى منهم؛ وقد استطاعت رينييه القيام بهذا الدور على أكمل وجه، خلال عملها حارسة للعقار. السكان جميعهم ورثة لعائلاتهم من الأثرياء، تفضح عيون رينيه أناقتهم المزيفة وعقولهم الفارغة. نسيت أن أقول لكم أن رينيه مثقفة رفيعة، تعشق الموسيقى والفن والفلسفة والثقافة اليابانية، وتخفي بحرص علمها وذكاءها، لأن السادة كما هو معروف، لا يحبون أبدًا أن يروا خادمهم يتفوه بكلمات توحي بذكائه وتطلعه لمستوى أفضل. المهم ظلت رينيه هكذا حتى توفى أحد السكان دون وريث له؛ ما يعني أن شخصًا غريبًا سيسكن العقار. هنا يأتي السيد كاكورو أوشو، وهو متقاعد ياباني ثري يكسب ثقتها ويعرف سر معرفتها من اللحظة الأولى، في رواية يختلط فيها الضحك والرومانسية والنجاح.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٢‏/١٢‏/٢٠١٧
من كتبي المفضلة ، رواية اناقة القنفذ للكاتبة الفرنسية موريل باربري. هذه الرواية تصدرت قائمة افضل الكتب مبيعا سنة ٢٠٠٦. الرواية تحكي عن بوابة-غفيرة تعمل في مبنى عريق يسكنه اثرياء، بعضهم ورثة عريقون لعهد اقطاعي ماضي، بعضهم ورثة لعهد صناعي تنويري ماضي، بعضهم محافظ وبعضهم يتبنى اراء "تقدمية" لكنك تلحظ من سخريتها أنها لا تفرق بينهم. البوابة رينيه تخفي سرا عظيما وهي أنها قارئة من الطراز الأول (الطراز الذي يقرأ جد جد ،لا للتربص ولا للفشخرة- قليلون هم) ومثقفة عاتية. تخفي هذه الحقيقة لكي تحافظ على وظيفتها، فلا أحد يحب أن يعمل لديه غفير يعرف أكثر منه أو حتى مثله. وفي يوم يحدث امر غريب. يموت أحد ساكني الشقق دون وريث (كل الشقق سكانها يتوارثونها) مما يعني أن غريب سيسكن الشقة. هنا يأتي السيد كاكورو أوشو، ثري ياباني متقاعد. الذي سيكشف سر رينيه من أول وهلة . نادر ما تلقى خلطة في رواية تجمع بين الرومانسية (التي أحب) والأدب والفلسفة، والفن، والموسيقى والكوميديا والدراما.