Skip to content
غلاف كتاب حديث ليلي
📱 كتاب إلكتروني

حديث ليلي

3.30(3 تقييم)•5 قارئ
تصلك نسخة على بريدك الإلكتروني بعد مراجعة الطلب والموافقة عليه
عدد الصفحات
324
سنة النشر
2016
ISBN
9789933540197
المطالعات
1,145

عن الكتاب

عشرون عاما مرت على نهاية الحرب العالمية الثانية. يعود رجل أجنبي إلى مدينة درسدن الألمانية في زيارة لصديق. ولكن بدلاً من صديقه يلتقي بفتاة عشرينية تعمل في فندق جديد، ليدور حديث ليلي طويل، بين رجل قضى في تلك المدينة آخر عامين من الحرب، ونجا من القصف المدمر ومن معسكرات الاعتقال النازية، مستحضراً كل الآلام والمآسي التي عاشها، وبين فتاة من جيل ما بعد الحرب الذي لم يعرف ويلاتها ولم يختبرها، لكنه يحاول التعايش مع إرث مثقل بجرائم وفظائع الآباء.

عن المؤلف

رامي البيروتي
رامي البيروتي

رامي البيروتي من مواليد عام 1982 بدمشق، حائز على ماجستير في أمن النظم المعلوماتية من الجامعة السلوفاكية التقنية في براتسلافا. يعمل في مجال الترجمة من اللغتين الإنكليزية والسلوفاكية منذ عام 2006 .صدر ل

اقتباسات من الكتاب

‟„

كان يمكن لقاض أن يلغي حكماً بالإعدام مقابل التبغ، مقابل التبع كان في وسعك الحصول على كل شيء.. كل شيْ.

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (2)

م
محمد نجار
١٥‏/١٠‏/٢٠٢٢
★★★★★
"حديث ليلي" للكاتب لاديسلاف مناتشكو هي رواية تغوص في أعماق النفس البشرية وتستكشف تعقيدات العلاقات الإنسانية. يقدم مناتشكو قصة محكمة البناء تدور حول شخصيات تواجه مشاعر مختلطة من الحب، الخيانة، والندم في إطار قصصي مشوق. الرواية تبرز بأسلوبها الأدبي الرفيع ولغتها العميقة والمعبرة. يعرض مناتشكو موهبته في تصوير الشخصيات بطريقة معقدة ومتعددة الأبعاد، مما يجعل القارئ يشعر بقربه من هذه الشخصيات وتجاربها. تتميز الرواية بحبكتها المتقنة والمتسقة، والتي تقود القارئ في رحلة عبر مجموعة متنوعة من المشاعر والأحاسيس. يستخدم مناتشكو الحوار ببراعة للكشف عن أعماق الشخصيات ومواجهتها لتحدياتها الداخلية والخارجية. تعكس الرواية الطبيعة المعقدة للعلاقات الإنسانية وكيف يمكن للماضي أن يؤثر على الحاضر والمستقبل. "حديث ليلي" هي رواية تقدم تجربة قراءة غنية ومتعددة الأوجه، مع تصوير عميق للشخصيات والعلاقات الإنسانية. تمزج الرواية بين الدراما النفسية والرومانسية بطريقة متقنة، مما يجعلها عملاً أدبياً ممتعاً وملهماً. يوصى بقراءتها لمحبي الأدب الذي يكشف عن تعقيدات النفس البشرية والعلاقات الشخصية.
رانيا منير
رانيا منير
٢٢‏/٨‏/٢٠١٧
"الكتاب الرائع يجعلك تمر بتجارب عديدة، ويتركك مرهقاً في النهاية. فأنت تعيش كثيراً أثناء القراءة". هذه المقولة تنطبق تماماً على رواية "حديث ليلي" فهي فضلاً عن كونها تجعلك تمر بتجارب مرهقة، تجعلك أيضاً تسترجع أحداثاً وذكريات مريرة.. فالحرب هي الحرب سواء كانت حرب عالمية أو حرب أهلية .. أهون ما في الحرب هو الموت، أما الأصعب، فهو ما ينتج عنها من تدهور أخلاقي، تشرد، فقر، مرض، إعاقات، طوابير من البشر المسحوقين الجائعين ذوي النظرات الزائغة، الواقفين يومياً بالساعات لتأمين الخبز أو الغاز أو الماء.. في الحرب تعرف معنى أن تقع جريمة قتل من أجل بضع سجائر، معنى أن يشي بك أحدهم من أجل مكاسب تافهة، تعرف معنى أن يكون الجميع بلا استثناء مذنب حتى أولئك المتفرجين الذين لم يقفوا مع أي طرف، الجميع سيجد نفسه متورط في الذنب والمسؤولية بطريقة أو بأخرى.. الرواية حديث متعب مرهق لا تصل منه إلى أي نتيجة، من الظالم ومن المظلوم، من هو مجرم الحرب ومن يستحق المحاسبة وهل نال المجرمون عقابهم أم تمكنوا من "تدبير أنفسهم" هل القانون هو "الرابح يحاكم الخاسر"، هل من يطلق عليهم أبطال كان يمكن أن يعتبروا مجرمين لو كانوا هم الخاسرين.. هل يستطيع الحب أن يتجاوز كل الخلافات والفروقات والحقد والضغينة التي خلفتها الحرب بين طرفين متحاربين، هل يمكن بهذه البساطة أن يخرج منهما طرفين متحابين؟ أسئلة موجعة وكلا الطرفين يستطيع أن يبرر لنفسه ، الحقيقة الوحيدة التي لا شك فيها أن الحروب محاولات عبثية للتفاهم بين البشر..