Skip to content
غلاف كتاب إنهم يقتلون الجياد ... أليس كذلك؟
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

إنهم يقتلون الجياد ... أليس كذلك؟

3.7(٥ تقييم)١٤ قارئ
عدد الصفحات
١٨٩
سنة النشر
2016
ISBN
9782843090943
المطالعات
١٬٧٠٣

عن الكتاب

قضى هوراس ماكوي، وهو الذي ولد قرب مدينة ناشفيل في ولاية تينيسي في العام 1897، زهاء عمره وهو يتنقل من مكان إلى آخر في طول أمريكا وعرضها. وكان قد زاول الكثير من الأعمال، إذ عمل كبائع، وسائق تاكسي، ومراسل ومحرر رياضي، وحارس شخصي لأحد السياسيين، ومصارع، وصحفي وكاتب سيناريو. له ثلاثة أعمال روائية، وهي: - «كان يجب أن أبقى في المنزل» I Should Have Stayed Home (1938). - «قبّل الغد قبلة الوداع» Kiss Tomorrow Goodbye (1948). - «إنهم يقتلون الجياد، أليس كذلك؟» (1935) التي تم تحويلها في ما بعد إلى فيلم سينمائي.

عن المؤلف

هوراس ماكوي
هوراس ماكوي

قضى هوراس ماكوي، وهو الذي ولد قرب مدينة ناشفيل في ولاية تينيسي في العام 1897، زهاء عمره وهو يتنقل من مكان إلى آخر في طول أمريكا وعرضها. وكان قد زاول الكثير من الأعمال، إذ عمل كبائع، وسائق تاكسي، ومراس

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

Rasha Al Rubaie
Rasha Al Rubaie
٣١‏/٣‏/٢٠٢٠
عندما تصبح الحياة عبارة عن حلبة مصارعة، ستتحول رغبتنا فيها لا إرادياً إلى مجرد صراع دائم غير مجدٍ ، حينها نكون مجرد آلات تحركها عتلات مكائن الصراع هذا، لا الشغف. آنذاك ستفقد الحياة معنى أسمها وستفقد أنت نفسك والحياة وستفقدك الحياة أخيراً... إنهم يقتلون الجياد أليس كذلك، تبتدئ الرواية وتنتهي في هوليود ثلاثينيات القرن الماضي، متناولة حقبة كساد الاقتصاد الأمريكي (١٩٢٩-١٩٣٩) وتداعيات الأزمة الاقتصادية عبر ماراثون للرقص، ستفضح هالة معظم برامج تلفزيون الواقع وكيف يتم استغلال البسطاء أو الفقراء من خلالها؛ ستعرف كيف تتحطم القيم والأخلاق خلف إعلانات مليئة بتلك القيم. كل هذا وأكثر سيطلعنا عليه هوراس ماكوي الكاتب الأمريكي بأقل من مئتي صفحة. رواية رائعة ومؤلمة في آن، ستهديك حقيبة كاملة من التساؤلات عن الحياة، الإنسان، الشغف، الغنى والفقر والموت أخيراً، حين تفقد رغبتك بالحياة ولكنك تخاف الموت، حينها ستبحث عمن يردد: إنهم يقتلون الجياد أليس كذلك!. علماً أن الرواية قد حولت إلى فيلم سينمائي عام ١٩٦٩ من إخراج سيدني بولاك وبطولة جين فوندا التي حازت على جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة عن دورها في الفلم. رشا الربيعي
A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
١٤‏/٩‏/٢٠١٨
إنهم يقتلون الجياد، أليس كذلك ؟ إن أردت الاختصار لكتابة شيء عن هذه الرواية، فلا يسعني سوى القول : "نص يُحيك معنى الوجودية لكن يتسرّب منه معنى العبث". هذا ما يمكن أن يُقال عن رواية هوراس ببساطة. إننا ضجرون إلى درجة لا يمكن أن نفعل شيئاً سوى أن "نمارس الكراهية اتجاه بعض البشر"، ومن الطبيعي أن نصل إلى مرحلة "إنهم يقتلون الجياد". هذا ما تفعله الحياة بنا !. أعتقد أن الرواية هي واحدة من النصوص الأكثر إزعاجاً للقارئ، لأنها تطرح أسئلة قديمة قِدم الإنسان نفسه .. هل ما نشعره من عدم معنى لوجودنا في العصر الحالي هو بسبب تطور المجتمعات الصناعية والفكرية، أم أن المسألة هي أقدم من ذلك بكثير ؟ هل ولدت في لحظة وجودنا على هذه الأرض ؟. هل سبب الإحساس بالإحباط واليأس وعدم القدرة على تغيير شيء خاضع للنظم الحديثة التي تعمل وتحيك تفاصيل حياتنا وتقدمنا كضحايا لدورة الميكانيك الذهني والعاطفي والأخلاقي ؟ أم أنها حقاً هي موجودة في لحظة النشوء العشوائي لذواتنا منذ البداية ؟. وعلى خلاف الأجوبة التقليدية التابعة لكل أيديولوجيا على حدة وأطرها الفلسفية، يستعرض ماكوي أزمة إنسانية شخصية لـ "غلوريا" حيث تحاول فعل شيء جيد في هذه الحياة وفي ذلك الزمن المصاب بركود اقتصادي كبير داخل أمريكا، لكن عبثاً، مما يؤدي في النهاية لأن تطلب من شريكها أن يقتلها، لكن حتى تنفيذ هذه المهمة لا يمكن أن يمر مروراً عابراً، فقبل أن يحاسب الله القاتل، الذي نفذ القتل بناء على رغبة غلوريا، هناك البنية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تحاسبه تحت مبدأ العدل، على الرغم أن طلب القتل قد طلبه الشخص المقتول .. وهذه بحد ذاتها تضعنا أمام تساؤل أخلاقي لمبدأ العدل الاجتماعي والقانوني المعاصر فعلاً، وهو ما شأن نظام القضاء والدولة والسياسية والاقتصاد والأخلاق والمجتمع إن أراد شخص أن يموت وطلب من أحد أن ينفذ له هذه المهمة ؟ .. الجواب الطبيعي والمنطقي (ليس من شانكم يا سادة الدول وزعمائها واقتصادييها .. إنها مسألة وجودية بين شخصين). لكن بالنسبة لتلك القوى لا يجب أن يموت الشخص، لأنه ببساطة حتى وإن كان هناك ركود اقتصادي عالمي، فيجب أن يتمتع سادة العالم الاقتصاديون والسياسيون وأنظمتهم القضائية والاجتماعية والدينية بإذلال البشر، تحت مبدأ حق الحياة، وموت أحدهم سيفقدهم تلك المتعة. بالنسبة لهوراس، كانت تلك المتعة الإذلالية تتجسد في حلبة الرقص خلال صفحات الرواية كاملة، أعداد هائلة من البشر يقومون بفعل شيء تافه يوصلهم إلى الإنهاك الجسدي والذهني والعاطفي والأخلاقي من أجل لا شيء، من أجل إيجاد فرصة لنكون بشراً طبيعيين، لكن عبثاً. لا يجب أن تموت حراً وبإرادتك، بل يجب أن تموت كجواد مريض .. نحن من يقتل الجياد في حلبات الرقص، الموت المختزل في الإذلال. لكن يبقى السؤال الأساسي، هل ما نشعره من عدم جدوى ومعنى هو لنظام حديث أم هو جزء من أصل الطبيعة المتطورة خارج بنودها الغريزية !. يمكننا اختزال الرواية بشكل الإحساس بالفشل في زمن ركود تاريخي وفترة انتهت، لكن ما بين السطور أعتقد انه أكثر من ذلك بكثير .. إنه السؤال لماذا يجب علينا أن نخدع أنفسنا ونتوهم المعنى ونكون جزءً خانعاً لمنطق الاقتصاد والسياسية والعدل المؤطر لقناعاتنا ؟! غلوريا اختارت الطريق الأكثر إرباكاً للمنظومة الشاملة، لأنها أدركت أنه لا معنى للحياة إلا بشرط وحيد وهو أن نخدع أنفسنا بذهنية وهمية لتحقيق شيء في الغد لن يكون له أي فائدة سوى أننا جياد نُقتل ببطء إن كُنا مطيعين.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٩‏/٧‏/٢٠١٧
زمننا السياسي الحالي هو زمن ضائع بموالاته ومعارضته على حد سواء. وللأسف فلا موالاتنا موالاة ولا معارضتنا معارضة ولا سياستنا سياسة. كأننا في مسابقة حلبة رقص لا تنتهي، تستمر أياماً وربما أسابيع، فيخرج فيها من تملكه التعب، ويفوز بالجائزة من يستمر حتى النهاية. كان ذلك مشهداً من فيلم “إنهم يقتلون الجياد، أليس كذلك؟” الفيلم تم عرضه سنة 1969 وأخرجه المخرج المبدع سيدني بولاك. قصة الفيلم مبنية على رواية صدرت في 1935 لمؤلفها هوراس مكوي. موضوع الرواية مستوحى من حقبة الكساد العظيم التي ضربت الولايات المتحدة فدمرتها اقتصادياً ونثرت الإحباط في كل الأروقة. تدور قصة الرواية حول عدد من الشخصيات المحبطة التي يريد كل منها الفوز بجائزة مسابقة الرقص التي كانت سائدة في تلك الفترة، حيث يصل الناس فيها إلى درجة الإغماء في سبيل الحصول على الجائزة وهي 1500 دولار، كل ذلك لإرضاء رغبات متوحشة لجمهور بلغ منه الإعياء مبلغه، حالة انسداد مطلقة. إنتاج الفيلم بحد ذاته كان قصة تروى، ففي بداية الخمسينيات من القرن الماضي أراد شارلي شابلن أن يقوم بإنتاج فيلم بالتعاون مع المخرج نورمان لويد فقام لويد بشراء حقوق الإنتاج من مؤلف الرواية مقابل 3000 دولار (مبلغ كبير في ذلك الزمان)، وكانت الخطة أن يقوم بدور البطولة سيدني بن شارلي شابلن والوجه الجديد حينذاك مارلين مونرو. وعندما استكملت الإجراءات الأولية، قام شابلن في سنة 1952 بأخذ عائلته إلى بريطانيا بينما كان يفترض أنها رحلة قصيرة، إلا أنه لم يسمح له بالعودة كونه بريطاني الجنسية استناداً إلى أنه يمثل تهديداً للأمن القومي الأميركي وقد أدى منعه من العودة إلى إلغاء العمل بالفيلم نهائياً. حقبة ملاحقة الكتاب كانت معروفة في التاريخ الأميركي بالحقبة المكارثية وهي حقبة ظلامية كان يتم فيها الاعتداء على حرية التعبير وقمع الكتاب والفنانين باتهامهم بالشيوعية. عمليات “صيد الساحرات” كما كان يطلق عليها حينذاك كانت تتم بقيادة إدغار هوفر مدير مباحث الـ”إف بي آي” الذي اشتهر بتجاوزه للقانون بحجة الدفاع عن المصلحة الوطنية العليا (بالمناسبة هناك فيلم جديد لم يصل إلى دور العرض بعد بعنوان إدغار هوفر يفترض أنه جيد وسيقوم بدور البطولة فيه ليوناردو دي كابريو). مات مؤلف الرواية هوراس ماكوي بعد 16 عاماً وبالتالي انتقلت حقوق الكتاب إلى ورثته الذين رفضوا تجديد تعاقدهم مع لويد كونه لم يوف بالتزاماته. وهكذا دخل سيدني بولاك على الخط وأقنع بصعوبة جين فوندا لتقوم ببطولة الفيلم، والتي كانت تراه غير مقنع. حصل الفيلم على العديد من الجوائز، ولكنه ظل مثيراً للجدل. حيث تمضي الحياة العبثية التي يلهث فيها الناس فتقودهم إلى الانتحار، وبالتالي عندما تمرض الجياد فإنهم يقتلونها بإطلاق النار على رأسها. لأمر ما تشعرني حالتنا السياسية بالإنهاك وعدم وجود مخرج، أو ضوء في نهاية نفق طويل، من يدري، قد يأتي ذلك اليوم الذي لن نجد بيننا أهل صلاح وثقة ودراية ليقودوا المجتمع نحو الاستقرار والتقدم. وقد يتصدر المشهد السياسي حفنة من الجياد المنهكة التعبة التي لا تصلح لا لحرث ولا نقل، ولربما ان هذا الزمن هو زمننا، حينها، ربما قد يقول قائل إنه لم يعد أمامنا إلا إزاحة تلك الجياد المصابة للحفاظ على قدر من التماسك الذهني، “إنهم يقتلون الجياد أليس كذلك؟”.