Skip to content
غلاف كتاب طفل الشيعة المسموم
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

طفل الشيعة المسموم

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
١٣٢
ISBN
978-88-99687-168
المطالعات
٥٦٣

عن الكتاب

يضم كتاب حسن بلاسم الجديد مجموعة من النصوص التي لا تلتزم شكلا واحداً، بل تذهب بين الشعر والقصة والنصوص السردية، وفن كتابة الكوابيس –كما يحب أن يسميها هو، لكن تظل هذه النصوص، رغم اختلاف أشكالها، ممسوكة من حيث ما يميز إسلوب بلاسم، والذي يبني نصه بناء يشبه الكوابيس فعلاً، صور ومشاهد متقطعة وتبدو غير مترابطة ولكننا في الحقيقة نعلم إنها مرتبطة من حيث أنها آلية عمل اللاوعي في استعادته للأحداث ومحاولة ترتيبها. نعم هنا يكمن الفرق حيث أن كوابس حسن بلاسم في كتابه هذا "طفل الشيعة المسموم" هي كوابيس تتم بالوعي ويقوم هو بملاحقة تدفقها وتسجيلها مستفيدا من براعته السردية وقدرته العالية على الوصف البصري فهو سينمائي كما نعلم. يسجل الناشر كلمته على الغلاف من خلال جمعه لجمل متفرقة من الكتاب ليعكس أجواء هذا الكتاب الخاص جدا، ونقرأ على الغلاف: "حين تنتهي من قراءة هذا الكتاب ستجد نفسك تكرر الكلمة: الإنسان ... الإنسان ... الإنسان، إلى أن تُصاب بالدوار. لأن حسن بلاسم هنا هندي، وُلدَ في معبد بوذي، من رجل نام مع تمثال في ليلة ماطرة؛ وهو سوريالي متطرّف، لا يؤمن بالتماسك، وكاثوليكي، تزوّج من أصدقائه الذين ماتوا من دون سبب. يطالب بالتحقيق في مركز الشرطة مع جميع الأرحام، وبوجوب تعذيب الكآبة في سجن انفرادي، وببناء سفينة نوح جديدة. ثم يقدم وصاياه السبعة: لا تتزوّج من قارئ قشّرْ رأسَ القارئ بسكّين لا تبخل على القرّاء بعروض للسخرية اخلق قارئاً، ودع قارئاً آخر يقتله نم مطمئناً، وفي دولاب الملابس جثة قارئ لا ُتسجَنْ من أجل قارئ لا تزن مع القرّاء"

عن المؤلف

حسن بلاسم
حسن بلاسم

حسن بلاسِم (1973 بغداد -) كاتب وشاعر وسينمائي عراقي مقيم في فنلندا. له كتب عديدة في مجالات الشعر والسينما والرواية الخيالية. صدرت مجوعة قصص له مترجمة من اللغة العربية إلى الإنكليزية (مجنون ساحة الحرية

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
٢٧‏/٢‏/٢٠١٨
إن الغربي على استعداد أن يبكي متأثراً بعاطفة طاغية إن أخبرته أن في الشرق أناس يحكون مؤخراتهم ويأكلون بعد ذلك بشكل طبيعي، وربما يجهش بالبكاء على مسائل أصغر من تلك. هذا التوصيف لدول العالم الأول يضعنا أمام محاكاة عقليّة وهي توصيف حسن بلاسم بالصحف العالمية بكافكا العراق وقليل من إدغار بو !! يقول بلاسم .. خلق الرعب هو من أولويات الفنان. حسن بلاسم ما جاء في كتابك ليس رعباً، إنه شي شبيه بالرعب .. فأن تكون حياتك أشبه بأحشاء بقرة مبعثرة في دكان قصاب .. او أن تمضغ في جيفة لحمك .. أو أن يسيح المني فوق فتات الخبز .. هذه صور تجعل الغربي يُصاب بالدهشة في العصر الحالي، ويصبح تقييمه قائماً على ما ليس معتاداً عليه .. ويصبح بلاسم أسطورة الشرقي في الغرب. لكن لحظة !! ألا يحق لنا أن نقيّم الشرقي بعيون الشرقيين. الرعب ليس أن نستخدم الكلمات التي تحمل وعياً تاريخياً سلبياً ونضمنها داخل سرد، بل أن نجعل الذات تقشعّر من فرط التداعيات النفسية للشخوص. ليس اختلاف اللغة وطريقة استخدامها هو ما يجعل النص مميزاً، وليس أن نتحدث عن وحشية العالم بردود أفعال عصابية، وليس أن نمارس لعبة الدجل الحداثي، بل أن نكون كلاسيكيين وأنيقين وهادئين بعبور ظلال شبحيّة، تكفي أن تمر في نص لتبتسم ابتسامة هادئة فقط وترحل دون فعل شيء آخر. إن كان الموضوع صعباً دعني أشرحها لك بطريقتك السينمائية. الرعب الحقيقي ليس ما أخرجه ويس كرفين خلال حياته، بل هو ما فعله انغمار بيرغمان في كرايز آند ويسبيرز.