تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب المسيح العراقي
مجاني

المسيح العراقي

0.0(٠ تقييم)
ISBN
0
المطالعات
١٬١٢٥

عن الكتاب

" المسيح العراقي " هي أول مجموعة قصصية تفوز بالجائزة المستقلة التي سبق ان فازت بها روايات لمؤلفين من أمثال ميلان كونديرا وسيبالد و بيربيترسون . انها آخر انتصار للقصة القصيرة خلال عام شهد فوز أليس مونرو بجائزة نوبل و جورج ساوندرز بجائزة فوليو.

عن المؤلف

حسن بلاسم
حسن بلاسم

حسن بلاسِم (1973 بغداد -) كاتب وشاعر وسينمائي عراقي مقيم في فنلندا. له كتب عديدة في مجالات الشعر والسينما والرواية الخيالية. صدرت مجوعة قصص له مترجمة من اللغة العربية إلى الإنكليزية (مجنون ساحة الحرية

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢‏/٢‏/٢٠١٦
حاول القاص والروائي حسن بلاسم أن يلخص محنة العراق؛ أمس واليوم، بقصته التي فازت بجائزة الاندبندت البريطانية، فبدأ قصته «المسيح العراقي» في أثناء حرب الخليج الثانية، من خلال تسليطه الضوء على «دانيال» المسيحي الذي كان يسمى «أبو علج» لأنه كان يعلك طوال الوقت وكأن»علكة دانيال كانت بمثابة بطارية لشحن شاشة دماغه»، كان دانيال نموذجاً مختلفاً للجنود العراقيين، لماحاً، ذكياً، يعشق الرادار وحاول أن يدخل القوة الجوية، لكنه فشل أكثر من مرة في ذلك، وعلى الرغم من دخوله للطبابة العسكرية، إلا أنه بقي متعلقاً بالرادار، حتى أنه وشم معادلة رياضية تخص الرادار على ذراعه: «هؤلاء شبان قردة. لا يعرفون حقيقة دانيال. شغلهم الشاغل ممارسة العادة السرية فوق رحلات البنات. صاروخ واحد ويصيرون عيورة متفحمة. في مثل هذه الحروب العبثية موهبة دانيال هي طوق نجاة. كنا معا في حرب الكويت. لولا قدراته المدهشة، لما نجونا. باستثناء كآبته، لا يمكن اعتبار دانيال من طينة البشر. أنه نسمة هواء عذبة. فرشت بطانيتي قربه، واستلقيت على ظهري، مثله، محدقا في السماء».يبني بلاسم قصته من خلال استذكارات عدَّة، أولها حينما كانوا جنوداً في أثناء حرب الكويت، فقد كان دانيال قبلة الجنود في الهروب من الهجومات المتكررة، كان يتنبأ برائحة الموت أينما حلَّ، وهو ما ساعد راوي القصة «علي» في الحفاظ على حياته، لينجو من حرب كبيرة وفيما بعد دخول القوات الامريكية لبغداد بعد ثلاثة عشر عاماً، إلا أن علي، بعد أن ابتعد عن دانيال، أصيب بثلاث رصاصات في رأسه وهو يتنقل مع دورية أميركية، دانيال؛ من جانبه، رفض العودة للجيش وقرر أن يبقى مع أمه المريضة، رافضاً دعوات أختيه الكبيرتين للسفر إلى كندا، ورسالة أخته الكبرى الطويلة التي تحثه على الهجرة إلى كندا، غير أن دانيال، وفي ظل إصرار أمه على البقاء في بغداد، لم يغادر وطنه، متمسكاً بحياته وذكرياته وآلامه وأفراحه.دانيال كان مسيحياً متديناً، زيارته للكنيسة كل يوم أحد لم يقطعها على الرغم من الظروف المحيطة بالمسيحيين. كل يوم أحد كان يأخذ أمه لحضور قداس الكنيسة، ومن ثمَّ يأخذها للغداء في أحد مطاعم بغداد، يلقمها الطعام الذي تطلبه بعد أن تتلمسه، فهي الضريرة والتي لا تقوى على الكلام ولا المشي.مات علي بعد إصابته بثلاث رصاصات في رأسه، ومات دانيال، كان لقاؤهما في الآخرة متسعاً ليروي دانيال لعلي كيف مات:«اقتاده الشاب إلى المرحاض. وارى الباب واحتفظ بطرف أصبعه فوق زر الحزام الناسف وبيده الأخرى أستل مسدسا من حزامه. صوبه إلى رأس دانيال. كان الشاب يعانق المسيح ويلف ذراعيه حوله بسبب ضيق المكان، وقد لخص ما يريده : أن يتبادلا الحزام، مقابل حياة العجوز.كان الشاب في حالة هيستيرية وسيطر بالكاد على نفسه. قال إن هناك من سيصور الانفجار خارج المطعم. وأن لم ينسف نفسه فأنهم سيقتلونه. لم يرد دانيال عليه بكلمة. وراحا يتصببان عرقاً. حاول زبون دفع باب المرحاض. فتنحنح الشاب. ثم كرر وعده للمسيح بإخراج العجوز من المطعم بأمان، وإذا لم ينسف المسيح نفسه فانه سيقتل العجوز. مرت نصف دقيقة من الصمت، ثم وافق بإيماءة من رأسه وهو يحدق ذاهلاً في عيني الشاب. طلب الشاب منه أن يفك الحزام ويلفه حول نفسه. كان الأمر صعباً لضيق المكان. انسحب الشاب بحذر، تاركاً المسيح في المرحاض وحوله الحزام الناسف. اتجه مسرعاً صوب العجوز في زاوية الصالة. ربت على كتفها بلطف ومسك يدها. قامت معه مثل الطفل. كان الزحام أخذ يشتد في المطعم، ويتعالى الضجيج. الأفواه تضحك. وأصوات الملاعق تنطلق وكأنها حرب بالسيوف.خر المسيح منهاراً على ركبيته. راح يتنفس بصعوبة ثم تدفق البول في بنطاله. فتح باب المرحاض وزحف نحو الصالة. التقاه شخص عند باب التواليت، فولى هارباً وهو يصرخ: انتحاري…. انتحاري…وسط هلع الناس والأطفال وهم يدوسون فوق بعضهم بعض، لمح المسيح كرسي أمه فارغاً فضغط على الزر..».هكذا تنتهي القصة، لكن دانيال لم يكن إرهابياً، بل إجبار الإرهابي الذي يرتدي الحزام الناسف وتهديده بقتل أمه إن لم ينفذ العملية حوله لإرهابي من نوع آخر، إرهابي يحب الحياة، يحب أمه، يحب أن يراها تخرج سالمة يقودها الإرهابي الحقيقي وسط هلع الناس وتطاير الجثث في كل ركن من أركان المطعم.في هذه القصة خرج بلاسم عن التسلسل العادي للقصة العربية، فقد اختصر أكثر من عقدين من الزمن في صفحات قليلة، وهو ما جعله يحصل على «جائزة الإندبندنت للأدب الأجنبي» البريطانية عن كتابه «المسيح العراقي» وهو أول عربي ينال هذه الجائزة، والأهم من هذا أن بلاسم قدّم هذا الكتاب كمخطوطة بالإنكليزية وليس بالعربية، لأنه كان ينوي نشرها بلغة ثانية وليس بالعربية احتجاجاً على دور النشر العربية التي تبتز الكتاب وتجبرهم على دفع تكاليف طباعة كتبهم.عندما نشر بلاسم قصته «المسيح العراقي» في بعض مواقع الإنترنت، احتج البعض على ضعف لغته والأخطاء الإملائية والنحوية، لكن حسن قدمها هذه المرة باللغة الإنكليزية، وهو ما قد يغير من بنية الجملة، ويتهرب من اللغة التي وصفها بعض المتابعين بـ»الركيكة». من جانبه قال بلاسم في أحد اللقاءات الصحفية إن هناك نقاشا مستمرا في العالم العربي حول المشاكل التي تعاني منها اللغة العربية، والتي لم تواكب العصر بسبب الرقابة وعدم وجود مؤسسات قوية وجادة تعمل على بث حياة جديدة في ذلك، «العربية الفصحى تحتاج إلى ثورة ضد نظامها النحوي وعن «المقدس» القائم على أصولها، فعلى سبيل المثال منذ مئات السنين ونحن لم نستخدم الفصحى (الأدبية منها خصوصاً) في العالم العربي إلا في الكتابة والنشر ولم نستخدمها حتى في حياتنا اليومية، في العالم العربي تستخدم العديد من اللهجات المحلية كمتداول يومي ما أدى إلى أن يكون هنالك فصل بين اللغة التي نكتب بها وبين التي نتحدث ما أدى إلى جانب واحد من الجهل وعلى نطاق واسع في العالم العربي الذي يعاني أصلا من فشل كبير في مجال التعليم (حيث يستخدم نظام التعليم الفصحى في الكتب بينما المعلم يتحدث اللغة العامية) وهذا شرخ كبير بحاجة إلى معالجة جذرية، من خلال كل ما تقدم أقول أن سر بقاء اللغة العربية وحيويتها يكمن بالامتناع عن كل ما يسيء إلى جماليتها وقدسيتها، لأنها لغة القرآن أساساً واللغة التي صنعت من حروفها قصائد لكبار شعراء العربية قديمها وحديثها فمن غير الممكن إهمالها»، كلام بلاسم هذا ربما يبرر استخدامه اللغة العامية «العراقية» في الحوار الذي دار في القصة، وقصص المجموعة الأخرى. لكنه أيضاً يرى أننا بحاجة للتعبير عن الكوارث في حياتنا ومنها الحديث عن لغتنا العربية كما نتحدث بجرأة عما يسيء لحياتنا في حين أنها- أي لغتنا- ترتبط ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الجمال والقداسة.يشار إلى أن حسن بلاسم، المولود ببغداد في العام 1973، صدر له أكثر من كتاب قصصي، منها «مجنون ساحة الحرية» الذي صدر باللغة الإنكليزية ومن ثم العربية، ورشحت لجائزة صحيفة الاندبيندت وجائزة فرانك اوكونور العالمية، وقد منعت من التداول في بعض الدول العربية بعد صدورها عن الدار العربية للدراسات والنشر في العام 2012.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢‏/٢‏/٢٠١٦
فوز حسن بلاسم (بغداد 1973) بـ"جائزة الإندبندنت للأدب الأجنبي" البريطانية عن كتابه "المسيح العراقي"، يعنينا جميعاً. ليس لأن الجائزة ينالها كاتب عربي لأول مرة، ولا لأن الكتاب الفائز بها ("المسيح العراقي") مترجم عن العربية، ولا لأن بلاسم اختار العيش نائياً بذاكرته وأدواته الإبداعية في الشمال البعيد (فنلندا)، مضيفاً إلى هويته هوية جديدة، وخارجاً عن دوامة العلاقات الثقافية في المنطقة االعربية.يعنينا فوزه، وكثيراً، لأن بلاسم لا يشرب القهوة (أو غير القهوة) دورياً مع رئيس تحرير تلك الصحيفة أو مسؤول الصفحة الثقافية ذاك، ولأن بلاسم واجه صعوبات لنشر كتابه الاول (مجنون ساحة الحرية) كونه مجموعة قصصية، ولأن أعماله لم تستوف حقها لدى نقّاد الصحافة العربية.لكن، فوق كل ذلك، لأن بلاسم خرج عن التقليد السائد في العالم العربي، باختياره التعبير بالقصة القصيرة والخوض في أدواتها واحتمالاتها، وفتح ما أمكن فتحه من نوافذ جديدة فيها وعليها. لم يحصر صوته بالقصيدة ولا لجأ إلى الرواية. وإن أمكن القول إن بلاسم في كتاباته، قصصه تحديداً، لا يلتزم أي شرط أسلوبي أو لغوي ولا يقف عند حاجز مجازي ويستريح.القصيدة، لهجة الإعلان التجاري، النبرة الساخرة والساخطة في آن، التخفف تارة وشد العبارة والجملة تارة أخرى، عاكساً إلماماً بالرواية وبقراءة كتّاب قصة شبان معروفين جداً عالمياً؛ تجعل منه أقرب إلى اختصاصي كوكتيل في اللغة والمخيلة، في التراجيديا والكوميديا، منقطاً مخيّلته كبذور سكر وسط بحيرة الدمع العراقي، متنقلاً بين اللغة الكلاسيكية واللهجة العراقية الدارجة.فوز "المسيح العراقي" هو احتفاء بالإمكانية، ووضعٌ للأدب العربي مجدداً في المكانة التي يطمح إليها عالمياً، كما يمثل التفاتة سخية نحو المخيلة العربية تحديداً (نلمس في قصصه المترجمة إلى الإنكليزية جهداً كبيراً للمترجم جوناثان رايت في مضاعفة جمالية النصوص). هو أيضاً احتفاء بأبعاد جديدة للمخيلة العربية، وخيارات لم تعتدها المكتبة العربية. فقد نافس كتابه، في القائمة القصيرة، "رجل في حالة حب" (رواية) للنرويجي كارل أوفي كناوسغارد التي توقع كثيرون فوزها، "انتقام" (قصص) للياباني يوكو أوغاوا، و"طقس غريب في طوكيو" لهيرومي كاواكامي (اليابان) إضافة إلى رواية الألمانية بريجيت فاندربيكي "وليمة بلح البحر" (نالت تنويهاً خاصاً من لجنة التحكيم) و"وجبة في فصل الشتاء" لهوبير مينغاريللي (ترجمت عن الفرنسية).وبمقارنة تفاعل العالم العربي مع كتابي بلاسم ("مجنون ساحة الحرية" و"المسيح العراقي") بتفاعل الغرب معهما، منذ نقلهما إلى الإنكليزية؛ نجد أن استيعاب أساليب جديدة تحركها مخيلة إبداعية ما، في العالم العربي، لا يزال إما بطيئاً أو مبكراً، كي لا نقول إن وجود مثل هذه الأصناف الكتابية أمر مربك للبعض. وهي مشكلة يشترك فيها نقاد وكتاب وصحافيون وأكاديميون، يبغضون كل جديد ويدفعونه بعيداً عن مكتباتهم وتوصياتهم. وهو أمر لا يقتصر على العالم العربي فقط، إذ نجده في دول أخرى. منها فرنسا. فجان ماري غوستاف لوكليزيو قبل فوزه بنوبل للآداب، كان بعض الأكاديميين الفرنسيين يعتبرون وصول اسمه إلى الترشيحات فضيحة بحق الأدب الفرنسي.ثمة أعمال قد تفد إلى الورق من الواقع دون أن تنصاع له كلياً. لا تمتثل لأحداثه المتلاحقة والمكثفة، والتي بدورها قد تقترح شخصية مغرية لصوغها أدبياً. في إحدى قصصه، يقول الكاتب الراحل ابراهيم أصلان ما معناه: لا يمكن أن تنقل شخصية أو حادثة تماماً كما هي، من الواقع مباشرة إلى الورق. وقصص حسن بلاسم، تدور في هذا الفلك. إنها تتكئ أولاً على الواقع، كحدث عام، ثم تتلاعب بالظروف وتضع مخيلتها على سكة هذا الواقع، لكي تجره، بكل ثقله وأحداثه وشخوصه وإفاقاته وخساراته وتداعياته السياسية والعاطفية والاجتماعية إلى نوع من التخييل.يبقى ما يطرحه البعض بشأن اللغة ومدى الاعتناء بها، ودور الترجمة في ستر عيوب وإعلاء استعارة وهاجة هنا أو خاصية أدبية هناك على حساب عمق السرد أو جماليته. كل هذا النقاش جائز. ففوز بلاسم لن يحسم أي جدل. لأنه غير معني بدحض رأي نقدي في أعمال الكاتب العراقي الفنلندي وتكريس آخر. وعليه أن يكون نقاشاً يشق مزيداً من الطرق في الكتابة بدل ردمها.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢‏/٢‏/٢٠١٦
فاز الكاتب العراقي حسن بلاسم بجائزة ( القصة الأجنبية المستقلة) البريطانية الرفيعة عن مجموعته القصصية الموسومة " المسيح العراقي" التي ترسم صورة العراق على انه " جحيم حقيقي ". تضم المجموعة قصصا من بينها " لا تقتلني " و " أتوسل اليك " و " هذه شجرتي ". انها قصص قصيرة عن تجربة اللجوء الى خارج البلاد . يعتبر بلاسم – الشاعر و مخرج الأفلام و كاتب القصص – اول كاتب عربي يفوز بهذه الجائزة خلال تاريخها الممتد الى 24 عاما ، و الكاتب الوحيد الذي يفوز بالجائزة من خلال رواية لم تنشر بعد بلغتها الأصلية بسبب الخوف من الرقابة . " المسيح العراقي " هي المجموعة القصصية الثانية للسيد بلاسم ، و هي، كما يقول بويد تونكن عضو لجنة التحكيم و المحرر الأدبي المستقل، " عمل كلاسيكي من شاهد لما بعد الحرب ، يندب و يثور". لقد تفوقت المجموعة على عناوين كثيرة منها " رجل عاشق " للكاتب النرويجي كارل اوف ناسغارد ، و " وليمة البلح " للكاتبة الألمانية بريجيت فاندربيك ، لتكسب 10 الاف باون توزعت بالتساوي بين المؤلف و المترجم جوناثان رايت .القصص الأربع عشرة في المجموعة تعطي " تلميحات أخاذة لا يمكن ان تنسى" حسب لجنة الجائزة ، و قد كتبت كخليط من الريبورتاج والمذكرات و الفنتازيا السوداء في التوضيعات من الصحراء الى الغابة .ولد بلاسم في مدينة بغداد. انه يستمد قصصه من حياته الخاصة ليضفيها على قصصه. غادر بغداد عام 1998 الى مدينة السليمانية في شمال البلاد حيث استمر في صناعة الأفلام التي كانت تنتقد سياسة صدام تحت اسم كردي مستعار. هرب من العراق عام 2000 لتجنب المحاكمة ، كمهاجر غير شرعي لمدة أربع سنوات الى عدة بلدان حتى استقر أخيرا في فنلندا . رغم الثناء و المديح اللذين حظيت بهما المجموعة في المملكة المتحدة و الولايات المتحدة – حيث أطلقت الغارديان على بلاسم انه ربما يكون أفضل كاتب لازال حيا للقصة العربية – فانها لم تنشر بعد باللغة العربية.نشر الكتاب السابق للسيد بلاسم و الذي يحمل عنوان " مجنون ساحة التحرير " كنسخة مرخصة باللغة العربية بعد ثلاث سنوات من نشر النسخة الإنكليزية عام 2009 ، لكنه لازال محظورا في الأردن و غيرها من البلدان العربية، حسب قول منظمي الجائزة .يقول بلاسم بانه خطط لنشر " المسيح العراقي " باللغة العربية ككتاب الكتروني مجاني لمواجهة مساعي منعه، "لا أريد ان يحصل مع " المسيح العراقي " ما حصل لكتاب " مجنون ساحة التحرير " ، لذا سأنشره مجانا على الإنترنت ".يعبّر الكاتب عن امله في ان يسهم فوزه بالجائزة في تمهيد الطريق لبقية الأدباء العراقيين من أجل نشر مؤلفاتهم في الغرب ، يقول " انه امر عظيم و جيد للأدب العراقي ، و انه يفتح الأبواب للمؤلفات الأخرى كي تنتشر في الغرب ". يقول المحرر رابيج من مطبعة كوما المستقلة بأنه منذ لحظة قراءته لإحدى قصص بلاسم عام 2008 ، كان يعلم " بأن هذا الأسلوب الكتابي لا يشبه أي شيء قرأته من قبل " و سارع بالموافقة على نشره . يقول بيج " الكتاب جعلني أدرك بانني لم اكن اعرف شيئا عن حرب العراق. انه يكشف كيف يمكن لصحافة الحرب ان تكون محترمة ". يضيف بيج " ان أسلوب بلاسم في الكتابة اسلوب غريب و مسبب للصدمة و شائك ". و يذكر ان " المسيح العراقي " كتاب عن تجربة اللاجئين لم تتم تغطيتها في الأدب المعاصر ابدا ، لكنه في نفس الوقت فريد من حيث جودة الكتابة.يقول تونكن ان بلاسم قد برز بين أدباء العراق " لصراحته الجريئة و فنه الذي تجاوز القواعد .القصص الأربع عشرة هي في الغالب واقعية في اسلوبها لكنها متجذرة في الحقيقة الموجعة للقلب ، و تصف فترة الحكم القاسية ، مع عاطفة عميقة و فكاهة سوداء و لهفة حالمة بحياة أخرى أفضل ". و عن الترجمة يقول تونكن "أن ترجمة رايت تستوعب كل تلك العاطفة و اليأس و تلك الطاقة الخيالية "." المسيح العراقي " هي أول مجموعة قصصية تفوز بالجائزة المستقلة التي سبق ان فازت بها روايات لمؤلفين من أمثال ميلان كونديرا وسيبالد و بيربيترسون . انها آخر انتصار للقصة القصيرة خلال عام شهد فوز أليس مونرو بجائزة نوبل و جورج ساوندرز بجائزة فوليو.