Skip to content
غلاف كتاب كيف تقع في الحب
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

كيف تقع في الحب

3.3(١ تقييم)٧ قارئ
عدد الصفحات
٤٤٧
ISBN
0
المطالعات
١٬٠٠٨

عن الكتاب

أمامها أسبوعان. أسبوعان فقط لتعلِّمه كيف يقع في الحب. ذات ليلة، وهي تعبُر جسر هابيني في دبلن، تُفاجأ كريستين برجل لا تعرفه، آدم، يستعدّ للقفز. تُسرع إلى إنقاذه وتُقنعه بقبول اتفاق غريب: إذا أمهلها أسبوعين–أسبوعين فقط حتى عيد ميلاده الخامس والثلاثين- ستُثبت له أنّ الحياة تستحقّ أن تُعاش. لكن مع مرور الوقت، بدا ما وعدَت به كريستين أمراً صعباً... رواية تجعلك تضحك، تبكي، وتحب الحياة، هذه هي سيسيليا أهيرن في أفضل حالات تأملها وتشويقها. * * * "رواية عظيمة، محرِّضة على الحياة، تشقّ طريقها بخفّة وبراعة من الظلام إلى النور". مجلة غلامور "شخصيات مفعمة بالحيوية وقصة تقع في حبها؛ واحدة من أفضل روايات سيسيليا أهيرن حتى الآن". مجلة هيت * * * سيسيليا أهيرن واحدة من الكتّاب الأكثر رواجاً في العالم. وُلدت في دبلن ونشأت فيها. نُشرت أعمالها حتى الآن في ما يقرب الخمسين دولة وبيعت منها أكثر من خمس وعشرين مليون نسخة. تحوّلت اثنتان من رواياتها إلى فيلمين، وكتبت عدداً من المسلسلات التلفزيونية.

عن المؤلف

سيسيليا أهيرن
سيسيليا أهيرن

سيسيليا أهيرن هي روائية إيرلنديه، تزوجت في عام 2010، و بعد زواجها قررت ان تبدأ في كتابة قصتها و هي قصة رواية " كيف تقع في الحُب " كما عاشتها هي، بدأت سيسليا الكتابه الروائية في عام 2004 ، و لها العديد

اقتباسات من الكتاب

الحياة سلسلة من اللحظات، واللحظات تتغير دائماً. تماماً مثل الأفكار، السلبية والإيجابية. ورغم أنه ربما كانت من طبيعة الإنسان أن يستقر، فهذا أمر غير منطقي كما هي الكثير من الأشياء الطبيعية، غير منطقي أن يسمح لفكرة واحدة أن تسكن رأسه لأن الأفكار مثل الضيوف، أو أصدقاء وقت الرخاء. فور أن تصل، يمكن أن تغادر، وحتى الأفكار التي تستغرق وقتاً طويلاً لتخرج بالكامل يمكنها أن تختفي في غمضة عين. اللحظات ثمينة، أحياناً تتلكأ وفي أحيان أخرى تمضي سريعاً، مع ذلك يمكن أن تنجز فيها الكثير، يمكن أن تغير رأياً، يمكن أن تنقذ حياة، ويمكن أن تقع في الحب.

1 / 6

يقرأ أيضاً

غلاف كيف تقع في الحب

كيف تقع في الحب

سيسيليا أهيرن

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف حالات نادرة

حالات نادرة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٤‏/١٢‏/٢٠١٧
«كيف تقع في الحب»، رواية الإيرلندية سيسيليا أهيرن، صدرت أخيراً بترجمة إيهاب عبدالحميد عن المركز الثقافي العربي (الدار البيضاء) في 446 صفحة. كل فصل فيه أحد مفاتيح الذات، ويحمل واحداً مِن عناوين التنمية البشرية: كيف تستمتع بحياتك بثلاثين طريقة بسيطة؟ كيف تشعر بالناس الموجودين فى حياتك اليوم وتبدي لهم امتنانك؟ كيف تحصد ما زرعت؟ كيف تظهر وسط الزحام؟ وكلها خطوات تضعها البطلة التي تلعب دور معالجة نفسية على رغم عنها، حيث نكتشف مع تطور الرواية أن والدتها قررت إنهاء حياتها بعد محاولات كثيرة للانتحار. كانت البطلة في الرابعة من عمرها حينذاك، فاخُتزن الحادث كمحرك رئيس لها لتعمل في ما بعد على إنقاذ تلك النفوس المحطمة، التي تسعى إلى مغادرة الحياة بإرادتها لأسباب ومشكلات مختلفة لا تستطيع التغلب عليها. البطلة كريستين روز؛ صاحبة شركة توظيف، تحاول أن تجد الوظيفة المناسبة لمن يطلبها، وهي تقرأ كثيراً في المجالات كافة لتستطيع حل المشكلات النفسية والقانونية والإدارية لمن يطلبون مساعدتها. تلتقي مصادفة بـ «سايمون» الذي يقرر الانتحار لفشله في الاحتفاظ بالشقة التي دفع فيها كل ما يملك، فيستيقظ عندها الشعور بالذنب لأنها فشلت في منعه من الانتحار؛ وهي الأمنية التي طالما حلمت بها تجاه أمها بأنها استطاعت انقاذها من مصيرها. فلما تعرّضت للموقف ذاته مع «آدم» الذي رأته مصادفة وهو يحاول الانتحار بالقفز من على جسر هابيتي في دبلن، كانت ترجوه أن يتراجع رحمة بها كأن الأمر يخصها. يستجيب «آدم» لها، ويعقد معها صفقة مدتها أسبوعان حتى عيد ميلاده الخامس والثلاثين، وهي أنها لو استطاعت أن تحل مشاكله، وتجعله يحب الحياة من جديد فلن يُقدم على الانتحار، وإذا فشلت فسيكرّر التجربة. تستضيفه كريستين في بيتها، وتعقد معه الخطط التي تستقيها من الكتب، ومن بعض خبراتها، وهنا نرى كيفية تطبيق تلك الدورات والورش والندوات التي طالما نالت إعجابنا من مدرّبي تنمية الذات. نراها تتحول إلى أحداث ومواقف تُوظّف في أحداث الرواية إذ يُعزَّز الفعل الإيجابي وينسحب السلبي. كذلك يكسب الأشخاص الإيجابيون والمحبون للحياة الجولات في النهاية على رغم العثرات والعقبات وما يقابلونه من الأشخاص المحبطين. تستعرض المؤلفة كذلك نماذج عدة لشخصيات تشرحها أمامنا، وتظهر عقدها وتركيباتها حتى نهتدي معاً (القارئ والأبطال) إلى كيفية التعامل معها، مثل «أوسكار» الذي يخاف ركوب الحافلات العامة ويعتقد أن الناس تسخر منه. هو يبحث عن عمل لا يضطره إلى استخدام الحافلات، وهو ما تساعده كريستين فيه، ونراه ينجح في نهاية الرواية في عبور أزمته بمساعدتها. بل إنها تطبّق ذلك على ذاتها؛ فحينما قرّرت هجر زوجها حاولت صوغ مخاوفها تجاه الطلاق في نقاط عدة؛ ربما لتطمئن نفسها بأن لكل مشكلة حلاً، أو لتقرر التراجع عن قرارها. وتلك النقاط هي: -الأعباء المالية التي تتبع الطلاق -كيف يفكر فيها الناس -الخوف من ألا تقابل شخصاً آخر تحبه - أن تظل وحيدة بقية حياتها. وكأنها هنا تقدّم وصفة لكل المقدمين على هذا الأمر؛ أي احذروا ففي أول الطريق ستقابلون هذه المشكلات، وستنتابكم تلك الأحاسيس. اغتنت لغة الرواية بكلمات كالتعزيز، والدافعية، والطاقة، كما تآزرت القيم الإيجابية والشخصيات الطيبة والأخلاق والمعايير التي نزعم اختفاءها من حياتنا، وحاولت الكاتبة خلالها نشر قوانين دعم الذات (أنت تفكر سلبياً، تظلّ تفكّر في الأشياء السيئة التي قد تحدث طوال الوقت؛ وفى النهاية، تبدأ في جعلها تحدث؛ هل تعرف القانون القائل إن الشيء يجذب شبيهه؟) كما أن الرواية رجَّحت كفة النهايات السعيدة، وكأننا أمام قصة من الأساطير الخيالية أو قصص الأطفال حيث ينتصر الخير والحق والعدل، وهو ما لم يعد موجوداً بكثرة في الروايات الحديثة. وربما قصدت الكاتبة أن تقدم لوناً آخر من الروايات يعطي القارئ جرعة من الأمل والتفاؤل بغير أن يكون قصة أطفال، أو رواية كوميدية.
رانيا منير
رانيا منير
٤‏/١٢‏/٢٠١٧
يالله كم هي رواية جميلة وممتعة ورومانسية، ألا يمكن أن يكون هناك في الواقع رجل وسيم وجذاب ولديه شعر أشقر كثيف وقوام رشيق رياضي يحب المغامرة ويقود الطائرات المروحية ولديه وروح مرحة وفوق كل هذا وذاك سيرث قصراً كبيراً ومصنعاً للشوكولاه وأموالاً وسيارات وخيول وأشياء لا تحدث سوى في الأفلام والروايات؟!! تباً لهذا الواقع الرمادي الذي لا تحدث فيه الأشياء الجميلة التي تحدث في الروايات! امرأة في الثالثة والثلاثين من عمرها "تعيش على الكتب" بكل معنى الكلمة، تقرأ كتب المساعدة الذاتية وتحتفظ بمجموعة كبيرة منها تعود إليها في كل مشكلة تواجهها وهي كتب من نوع "كيف تـ..." كيف تكتب كتاباً ناجحاً كيف تتخلص من الوزن كيف تحل مشكلاتك المالية كيف تتخلص من الأرق "كانت أشبه بمجموعة من الكتب المقدسة، وسيلتي لإصلاح ما فسد عندما أشعر بالضياع أو أحتاج إلى حلول من أجل العملاء المتعثرين. ولطالما حلمت على مدار السنوات العشر الماضية بكتابة واحد من هذه الكتب".. لكنها في النهاية تكتب رواية، ربما لأنها تدرك أن الروايات أقدر على تقديم الدعم والمساندة مما تفعله قوائم النصائح الجاهزة التي تزودنا بها كتب التنمية والتطوير .. كما أن الرواية مليئة بتلميحات ساخرة من هذه الكتب التي لا يمكن أن تقدم حلولاً عملية بقدر ما تقدم وصفات جاهزة ونصائح نقرأها ولكن قلما نطبقها وقت الحاجة فعلاً.. أخبرتها أحد هذه الكتب أن عليها أن تبحث عن الأماكن التي ترفع حالتها المعنوية، عن الأماكن المرتبطة بذكرى أثرت روحها أو جعلتها تشعر بالرضا يوماً ما، عن ذكرى سعيدة حدثت لها في أرض معينة، فراحت تتجول باحثة عن أماكن ذكرياتها الجميلة إلى أن صادفت رجلاً يوشك على الانتحار، حاولت مساعدته وإقناعه بالتراجع عن ذلك وعندما لم تفلح وشهدت اطلاق النار على نفسه تركت هذه الحادثة أثراً مدمراً في نفسها جعلها تنهي في نفس الليلة زواجها من رجل اعتقدت قبل سنة أنها أحبته وستكمل بقية حياتها معه.. تبدأ بعد هذا أحداث الفيلم المشوقة، وهو حقيقة فيلم أكثر منه رواية، تقرأه وكأنك تشاهد ما يحدث وتستمتع بما تشاهد وتضحك بصوت مرتفع وتتأثر في اللحظات الدرامية المكثفة وربما تبكي.. وتعود البطلة مرة أخرى للبحث عن أماكن رفعت حالتها المعنوية، أماكن مرتبطة بذاكرتها وتشعر بالسعادة عند عودتها إليها، فكان جسر هابيني الواقع وسط مدينة دبلن لتلقي هناك بشاب يحاول القفز من أعلى الجسر للتخلص من مشاكل حياته للأبد.. سألته : - ما الذي يؤلمك؟ ضحك بوهن: - تحديداً؟ الحياة. الاستيقاظ هو أسوأ جزء في اليوم. هكذا ظل الحال لوقت طويل. ولكي لا يقتل نفسه عقدت معه اتفاقاً أن تساعده على رؤية جمال الحياة، وأن تقنعه أن الحياة تستحق أن نعيشها.. خلال أسبوعين فقط! هي امرأة تعتبر نفسها "حلّالة مشاكل" وتعمل في مجال البحث عن وظيفة مناسبة للآخرين المتعثرين في حياتهم والذين يعانون من مشاكل تمنعهم من إيجاد العمل المناسب لأنفسهم، بينما هي نفسها غارقة في المشاكل ولم تستطع كل كتب المساعدة الذاتية انتشالها من تعاستها وذكرى أمها التي انتحرت وهي في الرابعة من عمرها.. هذه رواية من أجمل ما يمكن قراءته في مساء أو صباح شتوي. لن تستغرق قراءتها أكثر من يومين أو ثلاثة فأنت تريد أن تعرف ماذا سيحدث.. كما لا يمكنك أن تقتبس شيئاً من هذه الرواية، لا توجد كلمات كبيرة ولا حكم ولا فلسفات، يوجد فقط مشاعر جميلة وحقيقية، أشياء تشعر بها أو تتمنى أن تشعر بها يوماً.. قد تكون رواية رومانسية خيالية لا تختلف عن قصص الأميرات والساحرات في أفلام والت ديزني، لكن من منا لا يحب مشاهدة سندريلا والحسناء والوحش والأميرة النائمة وسنووايت وكل تلك القصص الخيالية التي تنتهي نهاية سعيدة؟!