Skip to content
غلاف كتاب حاوي الثورة المصرية
مجاني

حاوي الثورة المصرية

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
١٣٦
سنة النشر
2015
ISBN
2147483647
المطالعات
١٬٩٥٢

عن الكتاب

تكاد تكون الأنثروبولوجيا (الأناسة أو علم الإنسان) حقلا مهملا في السياق الأكاديمي العربي، بالرغم من أهميتها في تفسير الظواهر الاجتماعية والإنسانية بعامة. يقدم مركز نماء للبحوث والدراسات هذا الكتاب كمشاركة في إعادة الاعتبار لهذا الحقل العلمي. وهو عبارة عن دراسة أنثروبولوجية ميدانية أنجزها المؤلف البروفيسور والتر أرمبرست خلال سنتين قضاهمها في مصر. اختار أرمبرست توفيق عكاشة كموضوع لدراسته، حيث نظر إلى بزوغه واشتهاره اللافت للنظر في المشهد السياسي المصري بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير كظاهرة تتطلب التفسير. لقد كان السؤال الذي سعى أرمبرست للجواب عنه هو: لماذا يشتهر شخص مثل عكاشة، حتى يمتلك هذا القدر من التأثير في المجال السياسي، بينما هو لا يملك موضوعيا أية مؤهلات تمكنه من بلوغ هذا القدر؟ يعرض أرمبرست مقاربتين للجواب على هذا السؤال:المقاربة السوسيولوجية والمقاربة السياسية. ولكنه يرى أنهما قاصران ولا يقدمان تفسيرا واضحا لظاهرة عكاشة. في المقابل يقدم المقاربة الأنثروبولوجية كبديل أكثر نجاعة في تفسير الظاهرة من تينك المقاربتين. تنهض هذه المقاربة على عدد من المفاهيم الأنثروبولوجية مثل: وضعية المجاز، أزمة المجاز، وضعية ضد البنية، والحاوي. وكلها مفاهيم تعتبر غير مطروقة في المجال الثقافي العربي. لذا فإن هدف نشر هذه الدراسة مزدوج في واقع الأمر: أولا؛ تقديم جواب علمي على سؤال عكاشة، بعيدا عن ركام الأحاديث الساخرة وغير الجادة الذي تراكم حول الرجل. وثانيا؛ فتح أفق معرفي جديد للقارئ العربي، يتجاوز موضوع عكاشة، أفق المعرفة الأنثروبولوجية.

عن المؤلف

والتر أرمبرست
والتر أرمبرست

مستشرق و أستاذ الأنثربولوجيا في جامعة أكسفورد ، مهتم بالشأن المصري و الثقافات الشرق أوسطية.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

سمي بن معين
سمي بن معين
٢٣‏/٨‏/٢٠١٦
لطالما نظرت إلى توفيق عكاشة شخصا بالغ السخافة قبل هذا الكتاب ، لكنه الآن بعد قراءتي لهذا البحث الأكاديمي الرزين شخص سخيف و خطير في نفس الوقت!تعلمت من هذا البحث الكثير ، خصوصا المقاربات الانثروبولوجية في تفسير الثورات ، فالثورة المصرية برمتها ليست بأكثر من طقس عبور خاضه كل الشعب المصري لينتقل فيه من حالة إلى أخرى. شخصية الحاوي بحسب هذا البحث لا تبزغ ولا تنجح إلا في حالات طقوس العبور ، حيث يكون المجتمع و أفراده مهيئون للانتقال من وضعية مجتمعية إلى وضعية أخرى مفارقة لما قبله ، وعليه كان عكاشة نجما تلفزيونيا من بعد ثورة يناير حتى إسقاط مرسي الذي فشل في إنهاء طقس العبور ، أما السيسي الذي قضى على هذه الحالةفقط قضى معها على شهرة هذا الحاوي توفيق عكاشة ، فمات و اندثر إعلاميا كما لم يكن من قبل و عاد إلى حجمه الطبيعي كإعلامي صغير كسمكة صغيرة بين حيتان ضخمة من الإعلاميين الكبار الذين يغسلون العقل المصري في الإعلام ليل نهار ، و رغم غرابة هذا التفسير إلا أنه مقبول بكل حال و خصوصا و أن ليس من تفسير آخر منشور بمثل هذه الجدية التي قدمها المؤلف في هذا البحث.المترجم العزيز طارق عثمان كان بارعا و متفوقا في ترجمة الكتاب ، و اختراع مصطلحات جديدة شدهتني و وقفت أمامها كثيراً كما فعل في ترجمة Buzz of Implication فترجمها بأحسن ما يكون يوم نقلها إلى "صدى المكنون" ، هذه قدرة ذكية من المترجم، و فوق ذلك فإن هنالك هوامش و شروح أٌخر أتحف بها الكتاب ، لا أبالغ أن إذا قلت أنني استمتعت في أحاين كثيرة بهوامشه أكثر من متن الكتاب نفسه.كتاب رائع ، 5 نجوم من 5.