Skip to content
غلاف كتاب شروكية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

شروكية

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٥٦
سنة النشر
2014
ISBN
0
المطالعات
٥٣١

عن الكتاب

تنحو هذه الرواية ، التي جاءت في مئتين وخمسين صفحة من القطع المتوسط ، منحى ً سيَريا ً تتجلى فيه سيرة المكان والزمان( من خلال سيرة معايشيهما ) وسيرة شخصية البطل المحوري/ السارد ، الذي هو الروائي نفسه . والمكان هنا يتوزع على ثلاث وحدات أساسية تتمثل في : بيت العائلة والمدينة والوطن ، مع تفرع وحدات ثانوية عن هذه الوحدات المكانية ، والمدينة بشكل خاص حيث تتغرع عنها وحدات : الشارع والسجن والحانة وبيت السيدة المجهولة التي تعر!ّف عليها البطل فأغوته واقتحمت مجرى الأحداث ولعبت دورا ً فيها وإن كان ثانويا ً . لقد كان في ذهن الكاتب ان تحظى المدينة ، بخصوصيتها المكانية والاجتماعية وبما يتساوق مع دلالة عنوان الرواية ، بأهمية خاصة ، حيث كتب عنها بضعة أسطر على الغلاف الأخير في طبعة الرواية الأولى ، للتعريف بها وبتحولاتها حيث ” تتغير أسماؤها ما إن تهب رياح التغيير على الوطن” ، هذه المدينة التي هي موطن البيئة الاجتماعية للشريحة الواسعة من العراقيين الذين تتخذ الرواية اسمها عنوانا ً لها . لكن الروائي يحذف هذه الأسطر من غلاف الطبعة الثانية ويستعيض عنها بأسطر عن الحرب هذه المرة ، فيقول: ” علمتني الحرب أن ليس ثمة أكثر ادهاشا ًمن رجل تعب مهزوم يترقب موته . كنت أقرأ في عيون الجرحى المنتظرين نقلهم الى المفارز الطبية رغبات الخوف والتوسل والقلق . أراقب تطور السؤال الذي يبدأ عادة بالموت ولكنه أبدا ً لا ينتهي ” ، وهو مقطع مستل من الصفحة 218 من الرواية ، ليلخص رؤيته لأهوال الحرب وما آلت اليه من خراب .وتظل المدينة وسيرتها حاضرة في ذهن الروائي : ” تصبغ مدينتنا طينها بالسواد “( ص7 ) أو” كانت مدينتنا المأهولة بالطين تمتلىء بروائح المزابل وروث الخيل وثغاء الأغنام وباعة الملح والمجانين “( ص69 ) .

عن المؤلف

شوقي كريم
شوقي كريم

شوقي كريم حسن، قاص وروائي عراقي

اقتباسات من الكتاب

علمتني الحرب أن ليس ثمة أكثر ادهاشاً، من رجل تعب مهزوم ، يترقَب موته ، كنت أقرأ في عيون الجرحى المنتظرين نقلهم الى المفارز الطبية رغبات الخوف والتوسل والقلق، أراقب تطور السؤال الذي بدأ عادة بالموت ، ولكنه أبدا لا ينتهي ، يتناسل مثل زهرة شوك واغزا الجمجمة التي تظل سليمة ، تهمس بالكلمات حتى اغماض العينين المشتعلتين بالرجاء والرحيل بعيداً ، والتلاشي وسط دائرة الارتياح والاقرار بأن ليس ثمة جدوى من ايما شيء.

يقرأ أيضاً

غلاف هتليه

هتليه

شوقي كريم

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!