
فلاش
تأليف فرجينا وولف
ترجمة عطا عبد الوهاب
عن الكتاب
تقول فيرجينيا وولف: "كل شيء يصلح لأن يكون المادة المناسبة لرواية" وقد برهنت على ذلك بكتابة هذه الرواية الرائعة التي استقبلت بالاعجاب المنقطع النظير لطرافة مادتها وبراعة سبكها وأدائها. لقد اختارت المؤلفة النظر إلى العالم من خلال زاوية غير مألوفة حين قدمت المجتمع الفكتوري من وجهة نظر الكلب "فلاش" وهو كلب الشاعرة الانكليزية اليزابيث باريت زوجة الشاعر الإنكليزي روبرت براوننع. وحين فعلت ذلك فإنها لم ترم إلى إظهار قدرتها الروائية الفائقة حسب، وإنما أرادت أن تلتقط تلك التفاصيل من الحياة وأن تطرح ذلك النوع من الأسئلة التي يحتاج اكتشافها عيوناً أخرى ووعياً مختلفاً عن عين الانسان ووعيه. فجاءت هذه الرواية تسجيلاً لحياة مجتمع إنساني زاخر مرصوداً من الخارج ومطروحاً للاستنكار والتأويل. "ودار الشمس"، إذ تقدم هذا العمل الأدبي البارز تساهم في إغناء المكتبة العربية باختيارها نموذجاً غريباً ومتميزاً من النتاج الثقافي العالمي.
عن المؤلف

اديلين فيرجينيا وولف 25 يناير 1882 — 28 مارس 1941 روائية وقاصة وكاتبة مقالات. اشتهرت برواياتها التي تمتاز بإيقاظ الضمير الإنساني. تعد واحدة من أهم الرموز الأدبية المحدثة في القرن العشرين. تزوجت 1912 م
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








