
أمثالي المحكية فسط الشامية
تحقيق نزار يوسف
عن الكتاب
أمثال و آراء للكاتب نزار يوسف حول الحياة و المجتمع و العادات و الأخلاق و الناس و صفاتها و تعاملها بعضها مع بعض .. و هي باللغة العامية المحكية .. فيها الكثير من الفائدة و العِبرة و الموعِظة .. كل مثل أو قول محكي له شرح لمفرداته بعده شرح لمعناه و من ثم مجال و حيثية و علّة قوله و لما و فيما يُقال .
اقتباسات من الكتاب
30) ـ لو اغتابونا ولاد الأصول ما حكينا بس كلهن ولاد حرام . ولاد : أولاد – ما حكينا : سكتنا و لم نقل شيئاً – بس : لكن – كلهن : كلهم. المعنى : لو أن أصحاب الفضيلة و العدل انتقدونا بشيء لسكتنا لكن الذين ينتقدوننا هم السفهاء أو معاشر السوء و الرذيلة . يقال للرد على الاتهامات الكاذبة الموجهة من قبل المنافقين أو السوقة .. كما يقال لتبرير الرد أو العقاب المناسب لهم .. حيث إن العاقل الصالح لا يمكن له أن يلقي بالتهم جزافاً أو يستغيب أحد فهذا ليس من شيمه و خصاله . 31) ـ حكي الفلا ما بيكفّ بلا . الفلا : الأرض الجرداء المنقطعة – بيكف : يمنع – بلا : بلاء أو مصيبة . المعنى : الكلام الذي يقال في الصحراء و نحوها لا يمنع البلاء . يقال عن الكلام الذي ليس له معنى و ليس فيه نية صادقة للحل أو الذي لا يقدم و لا يؤخر . 32) ـ بالِع المْوسْ و بدّه يشَطِّب فيه ؟؟!! . بالع : مبتلِع – الموس : السكين العادية أو المدية الصغيرة – بده : يريد أن – يشطب : يضرب و يجترح . المعنى : سوآل ذو مدلول استنكاري بمعنى مبتلع السكين و يريد أن يقاتل بها ؟؟!! أو أنّى له القتال بالسكين و هو مبتلعها لا يستطيع إخراجها من شدقيه ؟؟!! . يقال استهزاءاً و استنكاراً لمن يريد أن يتنطّح لأمر هو عاجز عنه تماماً أو لمن يتكلّف مؤونة شيء و هو على النقيض منه فقراً و عجزاً و لا يستطيع القيام بأود نفسه هو .
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








