
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
خيارات صعبة
تأليف هيلاري كلينتون
3.0(٠ تقييم)•٤ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
كتبت هيلاري مذكراتها بطريقة مُتقنة وشائقة – «خيارات صعبة» هو كتابها الخامس – لكنه يبدو موجهًا أكثر إلى المصوّت لا القارئ، وإلى صناع السياسة والدبلوماسيين في العالم لتزيح السيدة الأولى السابقة من على عاتقها إخفاقات الماضي (مثل إقرارها بخطأ تأييد غزو العراق في 2003) وتستثمر نجاحاته في مستقبلها السياسي الذي يدخل محطته الأخيرة.
عن المؤلف
هيلاري كلينتون
هيلاري كلينتون (26 أكتوبر 1947) أو هيلاري ديان رودهام كلينتون، تلك السياسية الأمريكية المولودة في السادس والعشرين من أكتوبر، التي تولت منصب وزير الخارجية الأمريكي السابع والستين، وذلك في عهد الرئيس با
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٢)
المراجع الصحفي
١٣/٢/٢٠١٦
بعض ما يجري خلف الأسوار والأضواء بين أقطاب السياسة الأميركية ولتدرك إلى أي مدى تعتقد الإدارة الأميركية، بدءاً من الرئيس وحتى حراس البوابات للبيت الأبيض، في قدرتها على التأثير، أو قل التحكم، في مصائر شعوب وأمم ودول وحكومات.«خيارات صعبة» هو اسم الكتاب الذي صدر قبل أيام، روت فيه وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، أو قل فسرت أسباب قرارات ومواقف بلادها تجاه الشرق الأوسط. تكتشف وأنت تتصفح إلى أي مدى كانت الإدارة الأميركية ترتب حياتك، وتؤثر في حاضرك، وتختار لك مستقبلك!كتبت الوزيرة السابقة عن الشأن المصري والخلافات بينها وبين الرئيس باراك أوباما منذ تفجر ثورة 25 يناير، وذكرت أنها كانت تفضل «الانتقال المنتظم» للسلطة تخوفاً من تبعات الفراغ الذي سيخلق في مصر، في حين أصر أوباما وفريقه في مجلس الأمن القومي على رحيل مبارك عن السلطة». المهم هنا ما لم تذكره السيدة كلينتون ويتعلق بثقة الأميركيين في قدراتهم على تغيير الأنظمة! وكذلك اعتقاد المسؤولين الراسخ هناك بأن لا أخطاء لهم، على رغم فداحة النتائج التي أفرزتها تلك السياسات والفشل الذريع لكل الخطط التي وضعت لتحديد مصير شعوب الشرق الأوسط عموماً، والعالم العربي خصوصاً.تحدثت كلينتون عن لقاءاتها مع الرئيس المعزول محمد مرسي وأحداث ثورة «30 يونيو»: «تظاهر الملايين من المصريين من جديد في الشوارع وهذه المرة ضد تجاوزات حكومة مرسي... تدخل الجيش للمرة الثانية تحت قيادة من خلف طنطاوي وهو الجنرال عبدالفتاح السيسي، وقاموا بخلع مرسي وبدأوا في حملة عنيفة جديدة على الإخوان المسلمين». هكذا أقرت أن الجيش تحرك بعد نزول الجماهير إلى الميادين، ولم تذكر مثلاً ماذا لو لم يستجب الجيش لنداء الشعب؟ ولماذا لم ينحز السيسي لمرسي؟ وهي وصفت الحملة على «الإخوان» بـ «العنيفة» من دون أن تذكر بكلمة واحدة أفعال التنظيم ضد المعارضة أثناء حكم مرسي، وجرائم القتل والحرق بعد عزله!تحدثت السيدة كلينتون عن المستقبل في عهد السيسي، ورأت أن «آفاق الديموقراطية في مصر لا تبدو مشرقة، ويبدو أنه سيقوم باتباع القالب الكلاسيكي للحاكم القوي في الشرق الأوسط». وكأن المطلوب أميركياً حاكم ضعيف ينتظر القرارات قبل أن يوقعها فتأتيه من «مكتب للإرشاد» أو بيت أبيض. وعلى رغم أنها أقرت بأن «الكثير من المصريين أنهكتهم الفوضى وهم على استعداد للعودة إلى الاستقرار» إلا أنها حذرت من أن المنطقة «تواصل غرقها في الرمال، إذ لم تعتمد مؤسسات ديموقراطية».ستعتقد، وأنت تقرأ أن الوزيرة الأميركية السابقة ستكشف الصلة بين الرئيس أوباما و «الإخوان» وطبيعة المفاوضات التي كانت تجرى لترتيب الأوضاع في مصر في ظل حكم الجماعة، لكن تتبين أن الكتاب انتهى من دون أي إشارة إلى صفقات عقدت بين الطرفين، أو ترتيبات أجريت لضمان استمرار حكم «الإخوان»، وكأن موقف أوباما وإدارته كان لقناعته التامة بكفاءة مرسي وجماعته! على رغم أن السيدة كلينتون أشارت في الكتاب إلى أن مرسي كان «يحاول أن يتعلم كيف يحكم من اللاشيء وفي محيط صعب للغاية، وأنه بالتأكيد عشق سلطة موقعه الجديد»، فإنها قالت: «كنت أعرف أن مبارك بقي طويلاً جداً وصنع قليلاً جداً، ولكن ما بعد التخلص منه فإن الناس في التحرير يبدو أنه لم تكن لديهم خطة، ونحن الذين فضلنا موقف «الانتقال المنظم» كان لدينا قلق من أن القوى المنظمة فقط ما بعد مبارك كانتا «الإخوان المسلمين» والمؤسسة العسكرية»، وعبرت عن أسفها لكون الشهور والسنوات التي تلت «أثبتت أن مخاوفي المبكرة حول مصاعب الانتقالات الديموقراطية كانت مبنية على أسس، فـ «الإخوان المسلمون» وحدت سلطتها ولكنها فشلت في الحكم في شكل شفاف وشامل للكل. والرئيس مرسي تصادم كثيراً مع السلطة القضائية وسعى إلى تهميش معارضيه السياسيين بدلاً من إقامة توافق وطني واسع، كما أنه فعل القليل لتحسين الاقتصاد وسمح باستمرار اضطهاد الأقليات ومنهم الأقباط». أليست كلها أسباب مقنعة للإدارة الأميركية للثورة على مرسي وعزله؟تتحدث السيدة كلينتون أيضاً في الكتاب عن الشرق الأوسط وعملية السلام والربيع العربي وليبيا وإيران وسورية وغزة، لكنها أبداً لم تذكر أن «الخيارات الصعبة» التي واجهت الإدارات الأميركية المتعاقبة لم تفرز سوى قرارات واختيارات سيئة، وهي لم تشر قط إلى أن تلك الاختيارات كانت السبب في ما آلت إليه الأوضاع المدمرة في الصومال وأفغانستان واليمن وسورية وليبيا والعراق، وأن دول الخليج حينما اختارت مخالفة الخيارات الأميركية نجت، وأن مصر عندما سارت مع الخيار الأميركي في ثورة 25 يناير كادت تتفكك، وحينما سارت عكسه في 30 حزيران (يونيو) بقيت.
المراجع الصحفي
١٣/٢/٢٠١٦
بعد ابتعاد نسبي عن الساحة السياسية، أصدرت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية السابقة، زوجة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، مذكراتها مطلع شهر يونيو الجاري بعنوان: «خيارات صعبة».ولم ينقص الكتاب الذي جاء في أكثر من 650 صفحة الصراحة في الحديث عن فترة صعبة في تاريخ السياسة الأمريكية، كانت هيلاري خلالها لاعبًا أساسيًا في أروقة البيت الأبيض ووزيرة للخارجية بين أعوام 2008 و 2013، وعن علاقتها بزعماء العالم والمواقف التي جمعتها بهم، لكنه جاء – بحسب محللين – «تبييضًا لوجه هيلاري وخطاب دعاية لإنجازاتها قبل بدء سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية».ولم تعلن هيلاري حتى الآن ترشحها رسميًا لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية في انتخابات 2016، لكن حظوظها تبدو مرتفعة بعد استطلاعات الرأي التي وضعتها في مكانة متقدمة، وتخبط الحزب الديمقراطي وافتقاره إلى الزعامات صاحبة الشعبية بعد انتهاء الفترة الثانية والأخيرة للرئيس الأمريكي «باراك أوباما».وستكون هيلاري – التي أخفقت في الترشح للرئاسة في عام 2008 – أول سيدة تصل إلى منصب رئيس أمريكا إذا ترشحت وفازت في الانتخابات المقرر عقدها بعد عامين ونصف من الآن.تسليم أوراق الماضي وإعلان خطط المستقبلجاءت «خيارات هيلاري الصعبة» في 6 أقسام تناولت الكثير من القضايا الداخلية والخارجية، لكنها لم تكشف أسرارًا أو تكتب آراءً قد تخلق عداوات مع سياسي أو دولة إذا وصلت للرئاسة.يبدأ القسم الأول بلقاء هيلاري مع أوباما بعد خسارتها التصويت الداخلي للحزب الديمقراطي على بطاقة الترشح للانتخابات الرئاسية، وشغلها منصب وزيرة الخارجية في فريق أوباما بعد فوزه بالانتخابات.وتحدث القسم الثاني عن آسيا والقضايا التي واجهتها أمريكا في الصين وبورما، والثالث عن الحرب في أفغانستان وباكستان، والعمليات العسكرية ومحاولات إنهاء الوجود الأمريكي في بلد «طالبان»، والرابع عن علاقات أمريكا مع دول أوروبا وروسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا، وأبرز أحداث أوكرانيا والقرم.القسم الخامس: انتفاضةأما القسم الخامس فكان الأكثر إثارة والأقرب إلى القارئ العربي؛ خصصته هيلاري لأحداث «الربيع العربي» والثورات في تونس ومصر وليبيا واليمن، وسياسة أمريكا تجاه الاقتتال في سوريا، وأسرار السياسة الإيرانية، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والتوصل إلى هدنة بين الجانبين العام الماضي.تقول هيلاري: «أن تدعو إلى إجراء إصلاحات في الشرق الأوسط فهو أمرٌ يشبه أن تضرب رأسك بالحائط.»لكن الثورات العربية بدأت بعد أيام قليلة من زيارتها للمنطقة لتلقي خطابًا في قطر، واستمرت علاقتها بمفاوضات هنا ومؤتمرات هناك مع أنظمة وحكومات سقطت أو كانت تواجه اضطرابات عديدة.عن مصر حكت هيلاري رواية الثورة من وجهة نظرها، وعن تعاملاتها مع الرئيس المخلوع مبارك، والمشير السابق طنطاوي، والرئيس المعزول محمد مرسي، الذي انتقدت سياساته تجاه القضاء والعملية الديمقراطية، وأثنت على التزامه وحفاظه على معاهدة «كامب ديفيد» وتعاونه أثناء مفاوضات الهدنة بين حماس وإسرائيل.لكنها اندهشت من رؤية مرسي لتنظيم القاعدة وتأثيره على مصر. تقول هيلاري: «سألته: ماذا ستفعل لمنع القاعدة والمتطرفين الآخرين من ضرب الاستقرار في مصر وخاصةً سيناء؟ فكان رده: «ولماذا يفعلون ذلك؟ لدينا حكومة إسلامية الآن»، كان توقّع التضامن من الإرهابيين أمرًا شديد السذاجة أو صادم الدهاء».وأثناء مراجعة بنود اتفاق الهدنة، الذي كان مرسي حريصًا على التدقيق فيه سطرًا سطرًا، انتفض مرسي وقال: «لا أقبل بذلك.» فردت عليه هيلاري: «لكنكم اقترحتم هذا في واحدة من المسودات الأولى.» فقال مرسي: «حقًا فعلنا؟ حسنًا.»لكن هيلاري ليست متفائلة بشأن مصر؛ تقول: «لا تبدو آفاق الديمقراطية المصرية مشرقة. السيسي مرشحٌ للرئاسة مع معارضة رمزية، ويبدو أنه سيتبع القالب الكلاسيكي لرجال الشرق الأوسط الأقوياء.»القسم السادس: برنامج انتخابي؟جاء عنوان القسم السادس والأخير من الكتاب «المستقبل الذي نريد» بمثابة مسودة برنامج انتخابي يطرح رؤية هيلاري لمستقبل أمريكا والتزاماتها تجاه الاحتباس الحراري، والقضاء على البطالة وتوفير الطاقة، وحقوق الإنسان والتكنولوجيا وغير ذلك من الأمور.كتبت هيلاري مذكراتها بطريقة مُتقنة وشائقة – «خيارات صعبة» هو كتابها الخامس – لكنه يبدو موجهًا أكثر إلى المصوّت لا القارئ، وإلى صناع السياسة والدبلوماسيين في العالم لتزيح السيدة الأولى السابقة من على عاتقها إخفاقات الماضي (مثل إقرارها بخطأ تأييد غزو العراق في 2003) وتستثمر نجاحاته في مستقبلها السياسي الذي يدخل محطته الأخيرة.








