Skip to content
غلاف كتاب زنزانة: عادة مدى الحياة

زنزانة: عادة مدى الحياة

3.9(٦ تقييم)١٣ قارئ
عدد الصفحات
٣٨١
ISBN
0
المطالعات
١٬٦١٢

عن الكتاب

بعيداً عن عاداتك في القراءة، وعادتي في الكتابة، سنمضي معاً إلى لُبّ الموضوع، لا مقدمة، لا تمهيد، لا شيء آخر. في نجاحي كنت مديناً لعادات جميلة استلهمتها من القرية، التي كنا فيها أسرة واحدة بمسميات عديدة، ومن البيت الصغير البسيط المسكون بالطمأنينة والرضى وبركة الوالدين. في إخفاقاتي وفشلي كنت أعرف السر.. عادة في طريقة تفكيري، أو أسلوب حديثي، أو جسدي، أُغالبها فتغلبني. الشراكة في التجربة بيني وبينك جعلتني أضع بين يديك ما عشت وما قرأت، وألتمس منك تغذيتي بانطباعك وإضافتك ونقدك، وحتى ثنائك إن كان بحق فهو ينعشني.

عن المؤلف

سلمان العودة
سلمان العودة

سلمان بن فهد بن عبد الله العودة ( 15 ديسمبر 1956 )، عالم دين ومفكر سعودي. ولد في شهر جمادى الأولى عام 1376هـ في مدينة البصر الصغيرة الواقعة غرب مدينة بريدة في منطقة القصم يرجع نسبه إلى بني خالد، حاصل

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٢٩‏/١٠‏/٢٠١٨
كتاب رائع أسلوباً وموضوعاً وفكراً ولغةً. تناول موضوع العادات وكيف أن الإنسان يحبس نفسه في زنزانتها بحسنها وسيئها. بأسلوب رائع جمع ما بين القصة والعبرة والخاطرة والذكرى والحكمة، مع تنويع العرض في كل مقالة لأكثر من نقطة واحدة محددة. وتجميع المقالات التي تتحدث عن الشيء نفسه في فصول. فلم يكن هناك مجال للتشتت ولا للشعور بحدوث قطع ووصل من نوع ما؛ على الرغم من أن المقالات كانت تتناول مواضيع شتى في كل مجالات الحياة. ما أعجبني هو طريقة تفكير العودة، وسطيته، تقبله للآخر والمخطئ، تواضعه، رفضه للحكم المسبق على الناس، سعة اطلاعه وغزير ثقافته وعلمه، وتقديره لأهمية قضايا الشباب وفهمها ومعالجتها بروح عصرنا لا بحلول من عصره على ما كان قد تعلمه؛ كما يفعل بقية الشيوخ. أعجبتني عملية الأسلوب. فقد اعتمد أسلوب القطع والبدء بفكرة جديدة كلياً في نهاية كل فقرة وبداية التي بعدها على طول كل مقال. فحوت كل مقالة تشكيلة من الأفكار غير المترابطة عرضاً، ولكن المترابطة هدفاً وموضوعاً. فكان لهذا قيمته على الرغم من غرابته نوعاً ما في البداية، وكان له أثره في ترسيخ الفهم بعرض أفكار مختلفة لموضوع واحد تلم بكل جانب قد يفضله عقل القارئ في كل مقال. كل ما في هذا الكتاب قد أعجبني، وهو بالنسبة لي أفضل ما قرأت للعودة، ويستحق بكل جدارة النجوم خمس تقييماً.
معاذ المصري
معاذ المصري
٢٨‏/٩‏/٢٠١٨
الكتاب بشكل عام رائع،واكتشفت قدر من الانسانية والتفهم والانفتاح لدى الشيخ سلمان العودة... الكتاب تطرق لكثير من القضايا المهمة كالعنصرية والكبر وغيرها.. ولكني وجته يخاطب العقل ويطرق باب القلب في ان واحد ولم يكن بذلك الاسلوب التقليدي،وشعرت ان هذا الكتاب يخاطبني انا بعنصريتي بكبري بغطرستي ليهدمها جميعاً ويجعلني اكثر تواضعاً وعرفني على الله بشكل لم اكن اعرفه به من قبل فلم اكن اعرفه او اراه الا بعين العذاب اما الان اراه بعين الحب والرحمة واعجبتني جداً المقالة الاخيرة (من باب واحد)وما بها من تبتبل ورجاء لله سبحانه وتعالى.
Mehdi Boudjatit
Mehdi Boudjatit
١٦‏/٤‏/٢٠١٦
تحدي القراءة 2016#كتاب عنوانه كلمة واحدة#'زنزانة' , عندما قرأت هذا العنوان خلت أن الكتاب من أدب السجون لكن بعد قراءة الملخص في آخر الكتاب أدركت أنه يتحدث عن شيء آخر. هذا الكتاب ينتمي إلى كتب الفكر و الفلسفة.عن العادات بمختلف أنواعها الفكرية, العقلية, القبلية, الدينية... يتحدث الدكتور سلمان العودة و كيف أصبحنا مقيدين بها في زنزانة نحن من حدد معالمها و بإمكاننا أن نتخلص منها متى أردنا ذالك أو متى امتلكنا الشجاعة و المنهجية لفعل ذالك.هذا الكتاب ليس ككل الكتب هو عبارة عن موسوعة ضمت قصص و تجارب شخصية للكاتب و أناس أخرين من مختلف الفئات العمرية و من مختلف المذاهب انتقاها العودة و فصل فيها و شرحها .جميل هو الكتاب الذي يقودك إلى مجموعة كتب أخرى و كذالك كتاب 'زنزانة' حيث أشار الكاتب إلى كم هائل من الكتب من مختلف المجالات منها رواية الأرض الطيبة , كتب للتخلص من بعض العادات كالتدخين , كتب عن مكارم الأخلاق كالصبر و كتب دينية و أخرى تتحدث عن عادات النبي صلى الله عليه و سلم ...هذا الكتاب يقرأ من أي باب أو فصل شئت لأنها مستقلة عن بعضها و إن جمعت بينها كلمة 'عادة' لذا فأنا سعيد جدا بامتلاك النسخة الورقية منه و هي نسخة جيدة في كل المعايير: نوعية الورق و الحبر و خط الكتابة ... استخرجت الكثير من الإقتباسات الرائعة و إن وجدت نفسي أحيانا أضع خطا تحت سطور الصفحة كاملة لأنه كتاب حقا رائع جداا, أنصح الجميع بقرائته.في الأخير أختم بملاحظة عن جملة أدرجها الكاتب لم تنل اعجابي : بعض أهالي الصحراء المغربية يكون المهر عندهم قليلا... ص147 و المشكلة تكمن في كلمة 'مغربية' فالصحراء صحراوية و ليست مغربية, ربما لأنني جزائري و الجزائر مع حق الشعوب في تقرير مصيرها و الله أعلم !