
معركتك مع من
تأليف عصام كرم الطوخي
عن الكتاب
كل منا في الحياة يخوض كل يوم معركة شرسة ضد معاول الهدم. فقد تسقط ذات يوم، ولكنك تستطيع أن تنهض مرة أخرى.. قد تفشل، ولكنك لم تستنفذ قدراتك بعد.. قد تخطئ, ولكنك تستطيع أن تصحح خطأك.. قد تجهل شيئا ما، وتنقصك المعلومات الكافية عنه.. حاول سد تلك الثغرة، بالبحث والتنقيب والمعرفة اللازمة، لتعينك على أمرك. قد تمرض، ولكنك لم تفقد مناعتك بعد.. تستطيع أن تقاوم. قد تكون خطواتك بطيئة، ولكنها أفضل لك من المكوث في نفس المكان. قد يكون الطريق مبهما ومقلقا، ولكنه يعطى للحياة سحرها ورونقها في الأشياء التي لم تصادفها بعد.. قد تكون همومك كثيرة، مثلك مثل الآخرين، ولكن انظر إلى ما أنت فيه الآن، وحاول تغيره. قد تصادفك الكثير من العقبات والحواجز، حاول القفز فوقها، مادامت لا تمثل لك أهمية كبيرة، فهي من توافه الأشياء، حتى لا تفقدك توازنك، بل وتعرقل حياتك بالكامل. حاول الإبحار داخل ذاتك، واكتشف لألئ نفسك، فأنت تحتاج إلى كل ما يجعلك تصمد وتواصل السير. قد لا تترك وراءك عملا ضخما أو عبقريا ولكن أسعَ إلى أن تترك المودة والرحمة في كل من تقابله في طريقك، فهذا ليس بالآمر الهين، فقد ترى صداه فيما بعد. قد يكون ما تفكر فيه من أحلام صعباً، ولكنه ليس مستحيلا، كل ما في الأمر قد يكون عقلك قاصراً عن إدراك بعض الأمور الآن ولكنها قد تتضح الرؤية لك فيما بعد. النجاح لم يخلق لبشر بعينهم ولكنه يقترب ممن يقتربون منه، وممن يسعون إليه، وممن يتسلحون بالذخيرة الكافية من مودة ورحمة وأمل وعزيمة. فقد تصادفك عراقيل بعض الوقت، ولكنها لن تستمر معك كل الوقت، ولكنها ستمر مثل باقي الأشياء.. فالرياح والزوابع والأعاصير تأتي بكل ما فيها من قوة؛ ولكنها تمر.. ولا تدوم طول الوقت.. كل ما تراه في الواقع الآن، و ما تقع عيناك عليه، كانت في البداية مجرد حلم.. شيء ليس له وجود.. لذلك، حياتك هي رهن ما تفكر فيه، وما تسعى إليه، وما تكتسبه وما تتعلمه من خبرات؛ وليس بقدر ما تتعرض له من عثرات، فإيمانك بأن داخلك شيئا جديراً بالاهتمام، ثق تماماً بقين انك سوف تقهر الظروف وتتفوق عليها.. فقط اعقد العزم على أن تخطو كل يوم خطوة جديدة، بخطى ثابتة تجاه ما تفكر به، وما هو كامن بنفسك.
عن المؤلف
عصام كرم الطوخي كاتب ومفكر مصري ورائد من رواد التنمية البشرية. حصل على ليسانس حقوق بجامعة عين شمس محام بالاستئناف العالي ومجلس الدولةصدر له:كتاب مهما كانت أحزانك, وسر من أسرارك, ومعركتك مع من!؟، وكن ج
اقتباسات من الكتاب
نحن نبحث عن ثقافة ولغة التواصل، بين من هم أعلى وبين من هم أسفل.. ففي محيط عملك، لا مانع من جمع الموظفين حولك، والإنصات لهم، وأخذ آراءهم.. سوف تصل إلى قرارات أفضل. حتى بين أفراد أسرتك، فالشعور بالمشاركة شيء عظيم.. لابد أن تصغي إلى من هم أدنى منك، فعندهم طموح وأحلام وآمال، قد تفوق طموحك ورأيك الأوحد. وقد يبهرك رأيهم إذا كنت جاداً في التعامل معهم، ومدركاً قيمتهم وتواجدهم في الحياة...
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








