Skip to content
غلاف كتاب الجدار الرابع
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الجدار الرابع

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٥٢
سنة النشر
2015
ISBN
0
المطالعات
٢٨٠

عن الكتاب

كانت فكرة سام مجنونة، واقتفى جورج إثرها. لاجئ يوناني يعمل في الإخراج، أخفى أصله اليهودي؛ حلم بتمثيل مسرحية أنتيغون لآنويْ على ساحة معارك في لبنان. في العام 1976، ارتكبت مذابح في هذا البلد، فقرر جورج أن أرض الأرز ستكون هي المسرح، فقام بالرحلة إليه، فاتصل بمقاتلي الميليشيات، أي بكل الذين تحاربوا. أما فكرته فكانت تمثيل مسرحية أنوْي على خط الجبهة. كريون هو المسيحي؛ أنتيغون هي الفلسطينية. هيمون هو الدرزي؛ الشيعة حاضرون هناك أيضاً، ومعهم الكلدانيون والأرمن. لم يكن يريد منهم جميعاً سوى ساعة هدنة، ساعة واحدة لا غير. لن تكون سلاماً، بل مجرد لحظة رحمة. استراحة في الحرب. ومضة شِعرٍ، وصمت البنادق. وافق الجميع، وكان ذلك يفوق التصور. بعدها أصيب سام بمرض عضال، وعلى فراش الموت، طلب من جورج أن يقسم له بمتابعة المشروع والانتقال إلى بيروت، وجمع الممثلين واحداً واحداً، وانتزاعهم من الجبهة ليمثلوا الحفلة الفريدة. أقسم جورج لسام، صديقه، أخيه، بأنه سيفعل. سورج شالاندون، من مواليد عام 1952، عمل صحفياً لفترة طويلة في صحيفة ليبراسيون قبل الانضمام إلى الكانار آنشينيه. تقاريره عن إيرلندا الشمالية ومحاكمة كلاوس باربي أكسبته جائزة «ألبرت لندن». في عام 1988، نشرفي دار غراسيه، ثماني روايات من بينها روايتاه الأخيرتان، العودة إلى كيليسبرغ (الحائزة على الجائزة الكبرى للرواية من الأكاديمية الفرنسية 2011)، والجدار الرابع (الحائزة على جائزة غونكور للثانويين 2013).

عن المؤلف

سورج شالاندون
سورج شالاندون

ولد شالاندون في 16 مايو 1952 وعمل صحفيا في “ليبراسيون” من 1973 الى 2007 وهو يعمل في صحيفة “كانار انشينييه” اسبوعية الساخرة منذ العام 2009. وقد حاز جائزة البير لوندر في العام 1988 لمقالاته الكثيرة عن ا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف الجدار الرابع

الجدار الرابع

سورج شالاندون

غلاف الجدار الرابع

الجدار الرابع

سورج شالاندون

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٤‏/١٢‏/٢٠١٥
أصدر الصحافي والكاتب الفرنسي سورج شالاندون روايته السادسة (الجدار الرابع)، وقد حاز عنها على الجائزة الأولى (جائزة جان جيونو Prix Jean-Giono 2013 ). ولد سورج شالاندون سنة 1952 في تونس وبدأ مهنته الصحفية في جريدة ليبيراسيون سنة 1973 حيث عمل كبيرا للمراسلين مابين عامي 1980 و 2007. حاز على جائزة بريطانية عن ريبورتاجاته حول آيرلندا الشمالية وعن تغطيته لمحاكمة كلاوس باربي. عمل في جريدة (كانار أونشيني) منذ 2009 . روايته الأولى كانت (بونزي الصغير) 2005 وحازت الرواية الثانية (وعد) 2006 على جائزة ميديسي، أما الرواية الثالثة (خائني) فحصل عنها على جائزة جوزيف-كيسيل، وكسبت الرواية الخامسة (العودة الى كيليبيغ) جائزة الرواية الكبرى من الأكاديمية الفرنسية.بالعودة الى روايته الأخيرة نقول أنها تبدأ بذهاب المخرج صامويل آكونيس، اليوناني اللاجئ في باريس، الى بيروت ليقوم ـ “حماقة جميلة” تتمثل في عرض مسرحية آنتوجين للكاتب جان آنوي في بيروت الغارقة في النار والدم سنة 1976إبان الحرب الأهلية، ويقرر صامويل (سام) هذا المناضل السابق ضد ديكتاتورية بلاده أن “يعرض مسرحيته السوداوية في منطقة غير آمنة ويوزع ادواره على ممثلين من مختلف الفصائل المتحاربة”. أصبحت أنتيجون فلسطينية، وهيمون درزي من قضاء الشوف، وكريون ملك طيبة ووالد هيمون ماروني من الجميزة، وحراس يوريديس شيعة، والمربية كلدانية، وإيسمين كاثوليكية أرمينية. اكتمل مشروعه بعكس كل التوقعات، وكل هؤلاء الممثلين قبلوا أن يكونوا فيه، والذي لم يكن متوقعا أصبح ممكنا. لكن صامويل سقط مريضا بالسرطان فاستنجد بصديقه الفرنسي جورج وهو مخرج أيضا في الثلاثينيات من عمره، يساري ومثالي أيضا، ومتزوج من المرأة أورور (الفجر) وقد كانت ثمرة حبهما الصغيرة لويز. قبل جورج، وهو الراوي، أن يقوم بالرحلة الى بيروت لكي يستلم الراية من صاحبه. جعله صامويل يقسم على أن يجمع الممثلين واحدا واحدا ويخرجهم من ساحات القتال ليؤدوا هذا التمثيل الفريد. كانت هذه الخطوة بمثابة “هدنة شعرية” ورفسة في وجه هذا الصراع الذي لا نهاية له. خطط جورج للعمل على أسلوب مسرح الشارع، وفي شارع خرب. يجعلنا شالاندون نتعرف، بنثره الحاد، على المواجهة التي تحصل بين أماني الراوي والواقع الذي يتفوق بعنفه على كل أمل مهما كان. هذا البلد المريض بالأحقاد بين مكوناته، والإنسان فيه مهدد بالرصاص والدبابات. أراد جورج التفاوض مع زعماء الميليشيات للتوصل الى اتفاق مستحيل يقضي بوقف اطلاق النار وقت التمثيل. كان يحتفظ في حقيبته بصورة للعرض الأول لمسرحية أنتوجين في باريس سنة 1944 في ظل الاحتلال الالماني، في زمن الحرب، فهل يستطيع التوصل هنا الى عرض المسرحية؟ المسرح بوصفه هدنة، والتمثيل بوصفه فعل مقاومة، والتراجيديا بوصفها سلاحا للسلام. هنا يوظف شالاندون كل خبرته كمراسل عايش الحرب عدة مرات الى درجة يجعلنا نشعر بقوة بالتوتر والرعب والعبثية وبمشاهد بصرية نادرة القوة، وكان قاسيا حتى على الراوي الذي بدأ يتساءل ما الذي يفعله هنا بمسرحه، ما الذي يفعله هنا “ يتيم الآيديولوجيا” هذا الذي انتقل من الضفة اليسارية الطلابية الى واقع الصراع في الشرق الأوسط؟يرمز العنوان (الجدار الرابع) الى ما يحجز المشهد عن الجمهور، وهو أيضا ما يضع حقيقة جورج في مواجهة حقيقة مواطنين تكيفوا مع المعركة، هذا الجدار هو ما يجب أن يتقوض لا محالة. إن الرواية من جانب آخر لا تدين أحدا، والناس ليسوا مقسمين فيها الى أخيار وأشرار، فالكل في زمن الحرب قادرون على ذبح النساء والاطفال لتبرير حربهم، والثقافة والتعليم والقيم والاخلاق ليست سوى متاريس للاحتماء خلفها من العنف والبربرية اللذين يكمنان في الانسان.مع ذلك فشالاندون الذي يعطي الكثير من نفسه الى راويه ينجح في أن يقود الطيبة الى النجاة من وسط الكارثة. من الصفحة الأولى الى الأخيرة كان قلبي ينبض بعنف وانتابني التوعك ليس فقط بسبب وصف واقع رعب الحرب ولا الجحيم الذي سقط فيه اطفال ونساء وشيوخ مخيم شاتيلا ولا حتى العنف المعتاد في تصارع الأفكار أو الحقد الذي يبرر باسم الالتزام والمعتقدات، بل أيضا لأن لغة الرواية في غاية الحدة، وكل كلمة، كل إشارة، تصيب لب مشاعر الانسان. إن شالاندون في أسلوبه كالقناص يباغتك من حيث لا تدري ولا يخطئك. كان لصامويل حلم هو أن يعرض مسرحيته على الخط الأخضر الذي يقسم بيروت بممثلين من كل القوميات والأديان، وقد قبل الممثلون كلهم ولكن دون أن يكفوا عن سؤاله عن دوافعه ومدى معرفته بالحرب، وعليه أن يتوافق مع انتماءاتهم ويراوغ القناصين. لكن المدينة قصفت قبل العرض وشاتيلا ذبحت، وعلق جورج داخل الحقيقة الفظيعة التي لا تهونها مثلٌ ولا آمال. أخيرا يصبح جورج في مواجهة نفسه، لكن إذا كان بإمكانه أن يتجاوز محنة المواجهة مع النفس فليس بإمكانه العودة الى حالة اللاحرب، لقد استقرت الحرب في داخله، حتى عندما عاد الى باريس الى جانب زوجته وطفلته لم يستطع الخلاص من ضياعه... وأصبح كالمغادر دون توقف.