Skip to content
غلاف كتاب طعم الفراق

طعم الفراق

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٧٧
سنة النشر
2001
ISBN
0
المطالعات
٦٠١

عن الكتاب

رحلة مع الناس العاديين الذين نلقاهم في زوايا الحاضر والماضي والمستقبل، نمضي معها مدفوعين بحس اكتشاف عالم الأسطورة الفلسطينية في تجلياتها، بفصولها، ورموزها، وأماكنها، وألوانها، وتاريخها المكتوب بالدم واللون والصوت، رحلة تعيد خلق طعم ومزاج الزمن.. زمن الإحتلال. (القدس العربي / لندن) نص مؤثر راق وحميم، شاحذ للذاكرة، مستواه الفني عال، قريب من مسرح بريخت، يكتبه المؤلف تحت أنظار المتلقي، ثم يأخذه إلى الجحيم الفلسطيني. كتاب فذ يشكل إضافة للإبداع الفلسطيني، هو مزيج من الرواية، والمذكرات، والسيرة، وهو رحلة أجيال في تتابعها حياة وإراداة، وغربة عن الوطن، وبناء حياة في المنافي، ولكن فلسطين باقية، حية، تنبض في الذاكرة والعقل والقلب، والأجيال تتوارثها معنى لوجودها وتواصلها. (رشاد أبو شاور / قاص وروائي) إضافة قيمة جداً للتراث الإنساني، قبل أن تكون للتراث الأدبي العربي. منهج جديد، واسلوب رشيق متمكن في بساطته. كل من فصول هذا العمل يعد كياناً منفرداً متميزاً، طاقة نور ساطعة تفتح أعين الأجيال الجديدة على حقائق مأساة طالما سمعت بها ولم تعشها، وتذكر الأجيال التي عاشتها بفداحة الجرح. رحلة هروب من جحيم الاستعمار حركت الدموع في قلبي قبل عيني. (هاني الكنيسي / إعلامي وأكاديمي)

عن المؤلف

ربعي المدهون
ربعي المدهون

ولد في مدينة المجدل/عسقلان 1945بعد نكبة 48 هاجر مع عائلته إلى قطاع غزة وأقام في خان يونس حيث أتم تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي. حصل على ليسانس آداب قسم تاريخ عام 1970م من جامعة الإسكندرية عمل في

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
أستطيع أن أقول بعد قراءتي لـ ‫#‏طعم_الفراق‬ أنني أملك ذاكرة جديدة فيها حياة المجدل وعسقلان، النكبة والهجرة، غزة وخانيونس، الإسكندرية وعمان، حياة القرن العشرين الجميل. سيرة واحدة تتشابه مع سير أجيال كاملة ذاقوا المرارة نفسها، الألم والضياع والهزيمة، أجيال خلقت الفرح من قلب المعاناة.شكرًا ‫#‏ربعي_المدهون‬ هكذا الكتب أو لا