
تحيا الحياة
تأليف فيصل عبد الحسن
عن الكتاب
عندما يعمّ الظلم والجور، ويسود الفساد والخراب، ويتحكّم الطغيان في رقاب الضعفاء، وتُنتهك الأعراض والحرمات؛ تشرئب أعناق المضطهدين إلى منقذ منتظر يخلّص العالَم من وضعه البائس، ويهدي الناس إلى سواء السبيل، ويرجِّح مفهوم الأخوَّة الإنسانية، وينشر العدل والإحسان في الأرض بعد ما مُلئت جوراً وظلماً. ونظراً لأن عقيدة المهدوية موجودة في كل مكان وزمان، يحقّ للمرء أن يتساءل ما إذا كانت النفس البشرية مجبولة على الشر أكثر منها على الخير، وأن الفجور يسبق التقوى، وأن الظلم صفة لازمة لها، أو كما قال المتنبي: الظلُمُ من شيَمِ النفوِس فإن تجِدْ ذا عِـــفَّـــةٍ، فلِعلَّةٍ لا يظلمُ وفي الصفحة الخامسة، نجد عتبة أخرى تتمثل في ثلاثة استشهادات، آخرها لجمال الدين الأفغاني، وهو: " أمةٌ تطعنُ حاكمها سراً وتعبده جهراً، لا تستحق الحياة" وهذا الاستشهاد ذو علاقة وثيقة بصناعة الطاغية، وهو موضوع الرواية. ويضع الروائي فيصل عبد الحسن النقّاد المتخصِّصين في العتبات في ورطة حقيقية، فهو لم يكتب مقدّمة للرواية، ولكنه كتب فصلاً افتتاحياً يسرد فيه كيفية إخراج مخطوط الرواية من الحدود، وعبور السارد به إلى خارج البلاد، على الرغم من التفتيش الدقيق والمهين والجارح للكرامة الإنسانية الذي يتعرَّض له المواطنون المسافرون في مركز الشرطة الحدودي. وهذا الفصل الروائي هو في صلب موضوع الرواية، فهل يعدّه هؤلاء النقاد الكرام من العتبات أم من النص المركزي للرواية وموضوعها؟ الناقد د. علي القاسمي
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس







