Skip to content
غلاف كتاب ولادة ثانية : اليوميات المبكرة 1947 - 1963
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

ولادة ثانية : اليوميات المبكرة 1947 - 1963

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
سنة النشر
2014
ISBN
0
المطالعات
١٬٤٧١

عن الكتاب

(( كل امرئ له غموضه ))، تكتب سوزان سونتاغ في يومياتها. ونحن نتحرّى غموضها في هذه اليوميات التي بدأت كتابتها في عمر الخامسة عشرة، مسجلة (( أجزاءً من الاعتراف العظيم ))، على حد عبارة غوته الشهيرة. يوميات، (( كتبت فقط لنفسها، وعلى نحو متواصل، منذ فترة مراهقتها المبكرة حتى آخر سنوات حياتها... لم تسمح بنشر سطر منها، كما لم تقرأ منها، بخلاف بعض كتّاب اليوميات، الى أصدقائها، حتى المقربين منهم ))، كما كتب محرر هذه اليوميات وابن الكاتبة ديفيد ريف في مقدمته لليوميات، الذي نشر مختارات منها في كتاب صدر تحت عنوان " ولادة ثانية "، وهو الجزء الأول من ثلاثية ستصدر تباعا، ويتناول في هذا الجزء اليوميات المبكرة، بين عامي 1947 و1964. سوزان سونتاغ، المولودة في نيويورك عام 1933، روائية وكاتبة وناقدة، جعلت منها دعواها المتحمسة للطليعية في الأدب والفن، ومواقفها السياسية، على حد سواء، واحدة من الأدباء الاميركيين الأكثر حضورا، وأكثرهم استقطابا في القرن العشرين. كتابها " ضد التفسير" ، الذي صدر عام 1966، بالصورة الذي تصدرت غلافه بعدسة هاري هس، ساهم في إرساء سمعة سونتاغ باعتبارها (( المرأة الغامضة في الأدب الاميركي )). ألفت سبعة عشر كتابا، ترجمت الى أكثر من اثنين وثلاثين لغة، بينها أربع روايات والعديد من الكتابات حول الأدب والفن. قيل عن عملها بأنه شكّل تحولا جذريا في تقاليد النقد في الفترة ما بعد الحرب في أمريكا، وأزال الحدود الفاصلة بين الثقافة العالية والثقافة الشعبية، كما أزال الفوارق، التي كانت الكاتبة تعتبرها مصطنعة، بين فن وآخر. " ولادة ثانية "، صورة شخصية متعددة الألوان لواحدة من أعظم الكتاب والمفكرين الأمريكيين، تعج بفضول سونتاغ النهم وظمئها للحياة. في هذه اليوميات، أو الاعترافات (( العظيمة ))، نراقب بشغف تفتحها على الحياة، ونشاركها لقاءاتها مع الكتّاب الذين أغنوا معارفها، وننشغل بتحديها العميق للكتابة نفسها. كل هذا، يترشح في تفاصيل لا تضاهى للحياة اليومية. في اليوميات بوح ذاتي على نحو غير عادي، يتظافر مع وصف شغفها الفريد الى معرفة فكرية، وحسية ايضا، عندما كانت سونتاغ تتوق الى أن تغدو جديرة بالكتّاب والرسامين والموسيقيين الذين تبجل. جشع سونتاغ الاستثنائي ــ (( الإحساس الذي كانت بحاجة اليه لتسمع كل قطعة موسيقى، وترى كل عمل فني، وتلم بكل الأعمال العظيمة في الأدب )) ــ كان موجودا منذ البداية، ونحن نلمسه في هذه اليوميات " الحقيقية ".

عن المؤلف

سوزان سونتاغ
سوزان سونتاغ

روائية ومخرجة وناشطة سياسية أمريكية. سوزان سونتاج (16 يناير 1933 - 28 ديسمبر 2004) ناقدة ومخرجة وروائية أميركية، من أعمالها الروائية "Against interpretation" عام 1966 و"The benefactor" عام 1963 و"styl

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٧‏/٢‏/٢٠١٦
تكتب سوزان سونتاج العالم كماتراه، وكما يهجس به وعيها، وأية كتابة خارج هذه اللعبة الباهرة لاتعدو أن تكون نوعا من الخداع، فهي تؤمن بالصدق والنزاهة والذكاء، وأن الوجود تشرعنه هذه القيم وهذه الأفكار، وأن هذه الكتابة هي ولادة ثانية تماما...في كتابها(ولادة ثانية/ اليوميات المبكرة 1947-1963) تحرير/ ديفيد ريف وترجمة عباس المفرجي، والصادر عن دار المدى/ 2014 تكشف عن صدق ماعاشته، وما آمنت به، لأن سيرة الإنسان في المكان، وفي علاقاته مع الآخرين تفترض وجود الإيمان بالذات أولا، وإتخاذ القرارات اللازمة وفي تعرية العالم الذي تحاول أن تعيشه بعمق..هذا الكتاب الذي قام بتحريره ولدها(ديفيد رايف) ضمّ يومياتها المدونة في أوراقها خلال ست عشرة سنة، والتي تركتها دون وصية، لأنها كانت تؤمن بنوع من الخلود، وأن المرض الذي تفشى في جسدها لن ينال من هذا الإحساس المتدفق..يقول رايف: هذه اليوميات هي بالكامل قضية أخرى، كانت مكتوبة لنفسها فقط، وعلى نحو متواصل، منذ فترة مراهقتها المبكرة الى آخر سنوات حياتها، عندما بدا لها أن حماسها للكومبيوتر والبريد الالكتروني يكبحان إهتمامها بحفظ اليوميات، إنها لم تسمح أبدا بنشر سطر منها، كما لن اقرأ منها، بخلاف بعض كتاب اليوميات)ص6الصراحة في تدوين هذه اليوميات تكشف عن وعي سوزان سونتاج لذاتها، فبقدر ما كانت تضع هذه الكتابة وهي مسكونة ب(البوح الذاتي) فإنها تحمل معها هواجسها التي تلامس أدق خفايا حياتها وعلاقاتها وسرائرها، لاسيما مايتعلق ببعض جوانب غامضة عن مثليتها الجنسية، وعن طبيعة قلق هويتها اليهودية، وخصوصيتها الشخصية في مواجهة تحديات ومواقف تتبدى عبر كتاباتها، وعبر إصرارها على تدوين هذه الكتابة بوصفها جوهر وعيها الذاتي، وحتى عبر ما تحاول أن توحي به عن توصيف مزاجها، ذلك المزاج الأوربي الذي يتلبسها، بعيدا عن شخصيتها الأمريكية، والتي ليست مهيمنة بالمعنى الطاغي لهذه الشخصية..تبدأ يوميات السيرة من يوم 23/11/ 1947 والتي تستهلها بجملة أنوية جدا(أنا اؤمن) ص13 وكأن هذا الايمان الشخصي هو عتبة للتوغل في الكثير من الإيمانات الشخصية التي تلامس طبيعتها، وخصوصية نظرتها للأشياء التي تخص(الظل والأخلاق والقوة والسيطرة والاعانات الحكومية) وكل مايتعلق بالجوانب المدنية التي تخص نزعتها الرومانسية المبكرة..في هذه اليوميات تتضح رؤية سونتاج الفكرية، فهي تقول عام 1948 بأن(الأفكار تعكر سطحية العيشة)ص14 وهو مايعني أنها تكره العيش تحت أية طريقة بسيطة، وأنها تبحث دائما عن الإثارة، تلك التي تحفّزها على أن تكون مستيقظة في حياتها، وأن تعيش بما يناقض الطفولة، وأن تنحاز الى ماتراه، وما تحسّ به، وماتلتذ بسماعه، لاسيما الموسيقى، تلك تجعلها تستمع بالكثير من اللذة، والكثير من التفاصيل الأخرى..هاجس البحث عن اللحظات الثقافية يشكل واحدا من أهم ملامح تلك اليوميات، لاسيما قراءة الكتب ومشاهدة المسرحيات، منها كُتب أندريه جيد، ووليم فوكنر وجورج ميريدث ورامبو وغيرهم، وكذلك مشاهدة مسرحيات أونيل وسينغ وهيلمان وغيرهم..لاتضعنا هذه اليوميات أمام مفارقات حياتية، أو حتى صدمات كالتي يتصورها البعض في الكشف عن المسكوت عنه، لكن مايميز هذه اليوميات هي الصراحة والبساطة والصدق، بدءا من يومياتها في الجامعة، وفي علاقتها العاطفية، وحتى في زواجها وهي(لم تكد تبلغ السادسة عشرة)ص23فضلا عن التفاصيل العادية التي تخص طبيعة شخصيتها الثقافية، تلك التي برصد لحظات عابرة، إذ يثير لديها شراء كتاب الدوس هكسلي، هاجسا لتوليد قراءة فائقة تستدعي الكثير من الإنطباعات، ومايمكن أن تحسّ به- خلال القراءة- من مظاهر للقبح أو للجمال، او الإذلال في التفكير بعلاقة جسدية مع رجل ما.. كل هذه الأفكار لاتخضع لتخطيط في التدوين، ولا حتى لقصدية بقدر ما أن تبوح به يعكس من إحاسيس مرهقة وموحية، لاسيما في إعترافها بعلاقتها مع صديقتها(إتش) وهي تتكشف عن لذة إيروسية مثلية غريبة ومتوترة، إذ تتقصى كل تفاصيلها، وكأن في هذه التفاصيل مسكونة بنوع من الفيتشية التي تجعلها تحس بالرهافة التدفق والألم والإنشداد الى فمها ويديها..اليوميات وسرائر التحول..هذه اليوميات- بقدر واقعيتها كسيرة ذاتية- تحمل معها الكثير من الإلمعات السردية، إذ هي تستفز مخيلتها، ودوافعها العميقة لكي تسبغ على ماهو يومي وواقعي أشياء باهرة، أو توصيفات أو حتى مواقف لها مرجعيات دينية أو شعرية أو فلسفية أو نفسية، وربما هناك نوع من الصوفية التي يبدو أن معرفتها ببورخس قد وهبتها الكثير من الإفراط بهذه في الكتابة العميقة والموحية..الكشوفات في هذه اليوميات تضع التحول الحسي والثقافي بوصفه سؤالا حاضرا، ومثيرا، وباعثا على إستنطاق مايمور في وعيها القلق واللجوج، فهي تنحاز الى أنويتها، بما فيها الأنوية المثلية التي تتجوهر حول فكرة اللذة، تلك التي تعني العيش مع صديقتها(إتش) دونما إعتبار أخلاقي، وكذلك الأنوية الثقافية والإنفتاح على وقائع ثقافية مثيرة ومحفزّة للذتها المعرفية، منها مايتعلق بخواطرها وشعورها بالرهبة، ومنها مايخص نظرتها لتدوين اليوميات ذاتها، والتي تقول عنها: من السطحي فهم اليوميات كمجرد وعاء لخصوصية المرء، لأفكاره السرية- مثل صديق حميم مؤتمن، لكنه أصم وأمي. في اليوميات أنا لا أعبّر عن نفسي بصراحة أكثر مما أفعله مع أي شخص آخر، أنا أبدع نفسي) ص190هذه النظرة الى اليوميات تعكس التلازم مابين ماتراه وماتدونه وماتعيشه، لأنها تؤمن بصدقية الإنسان، وأن أخلاقه هي الصورة الحقيقية لثقافته، وأن الفساد في الأخلاق سيكون أيضا فسادا في الثقافة، وهي نظرة(كانطية) تلك التي تضع الأخلاق/ الصدق بوصفها جوهرا أمام فعل الكتابة، وحتى وإن كان في هذه الكتابة نوع من الأنانية(أناي هي ضئيلة، حذرة، سليمة العقل جدا، الكتّاب الجيدون هم أنانيون صاخبون، حتى الى درجة الحماقة، سلامة عقلي أنا، أيها النقاد، تصححهم- لكن سلامة عقلهم هي طفيلية على القدرات الإبداعية للعبقري) ص191وبقدر ماتعني سونتاج بالوصف الذي يُعني بسفراتها وتجوالها في الأمكنة المتعددة، فإنها أيضا معنية بوصف التفاصيل الإجتماعية، لأنها تجد فيها تعبيرا عن خصوصية الأمكنة، وربما تعبيرا عن حريتها، وحتى مايتعلق بحريتها في الإختيار، وفي طرح بعض الآراء والأفكار ومتابعة بعض الأخبار السياسية البسيطة والعابرة، لكنها تعني هاجسها بشيء ماكتابة تعلّم....مايمكن أن يثيره هذا الكتاب/ اليوميات هو التعلّم من التجربة والقراءة، ومن رصد مايجري في الحياة، لكن عبر عيون ترى جيدا، وترصد جيدا، لأن الكاتب يظل كما ترى سونتاج مشغولا بالتفاصيل، وأن الاشياء التي تتشكل لايمكن أن تكون الاّ عبر ما تتحسسها(الأنا) تلك المهووسة والمتدفقة والصاخبة، والتي لا تطمئن بسهولة. وأحسب أن جرأة سونتاج في تدوين يومياتها الحسية تعبّر أيضا عن قوتها الشخصية، وعن خيارها الأخلاقي للكتابة التي تعبّر عن هذه القوة، وعن إنحيازها لفكرة الصورة، حيث تكون الصورة الفوتوغرافية هنا هي الوثيقة وهي الأثر، وهي جوهر فكرة الخلود عبر التعبير، وهو ماظل يشغلها حتى نهاية حياتها.إنها يوميات تعلّم، ويوميات تعرّف أيضا، ولعلي وجدت أنا القارىء لها، إحساسا مفرطا بضرورة أن ينحاز الكاتب الى ذاته، وأن يجعل من فكرة الكتابة هي ولادة اخرى، لكنها أكثر حرية وخصوصية لحياته التي يريد والتي يتشيأ فيها ويكون أكثر قربا من الأفكار التي تشغله، واللذات التي ينحاز للتعبير عن لواعجها مهما كانت خارجة عن السياق الإجتماعي والثقافي الذي يكبله الواقع والمقدس والنقاد...
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٧‏/٢‏/٢٠١٦
في هذه المذكرات المنشورة بعد وفاة الكاتبة والروائية الأمريكية سوزان سونتاغ، بقرار من ولدها الوحيد ديڤيد رييف، ننتقل في رحلة بين سنوات عمر وتجربة مرت بها سوزان سونتاغ منذ عام ١٩٤٧ وحتى عام ١٩٦٣.كان قرار ديڤيد بنشر مذكرات والدته سوزان سونتاغ قرارًا صعبًا، لأنها لم تترك خلفها أي وصية لنشر ما كتبته أو التخلص منه، ويقول في مقدمته: "في هذه المذكرات كانت أمي محاربة منذ مراهقتها وحتى شيخوختها، وأحد أكثر الملاحظات التي أعجبت بها حال قراءتي لمذكراتها، هي أنها كانت تخوض المعارك ذاتها منذ أن بدأت بالكتابة وحتى توقفت عنها، سواء كانت تلك المعارك مع العالم أم مع ذاتها، شعورها بتمكنها من الفنون، وثقتها الخاطفة للأنفاس في أحكامها الصحيحة، حاجتها لسماع كل قطعة موسيقية عظيمة، وكل عمل فني بارع، مصاحبًا لعمل أدبي رفيع. وكذلك أيضًا إحساسها بالفشل، إحساسها بالشك، بعدم قدرتها على الحب، وأسئلتها الكبرى حول الجسد والعقل. وفي النهاية، سيبقى الألم وسيبقى الطموح، وهذه المذكرات تتأرجح بين هذين الكلمتين. هل كانت أمي ستوافق على نشر المذكرات؟ لا أعلم، لكني أثق بالأسباب التي دفعتني لنشرها. برغم احتوائها على بعض التفاصيل التي سببت لي الألم شخصيًا. كنت أتمنى لو استطعت محو هذه التفاصيل من ذاكرتي، أو على الأقل إخفاءها عن ملايين القرّاء، ولكني لا أملك حيلة تجاه الأمر. سأظل متأكدًا من شيء واحد كقارئ وككاتب، هو أن أمي أحبت المذكرات والرسائل، وكلما كانت حميمة أكثر، كلما كانت أفضل بالنسبة لها. لربما كانت سوزان سونتاغ الكاتبة تتفق مع قراري بنشر مذكراتها، أتمنى ذلك، ولو بدرجة من الدرجات."حاولنا هنا اختيار بعض أهم اللحظات التي وقفت فيها سوزان سونتاغ في مذكراتها على أفكارها تجاه الآخر، تجاه الحب، وتجاه نفسها:"انعكاسًا لحساسيّة داخلية أطالب بوجودها دائمًا، أنوي فعل كل الأشياء. أنوي الحصول على طريقة واحدة لتقييم التجربة - هل يسبب لي هذا المتعة أم الألم؟ -، سأكون حذرة جدًا في رفض المؤلم، سأتوقع متعة الأشياء وسأجدها، لأنها في كل مكان! سأتورط بكل ما أملك… لأن كل شيء له قيمة!سأعتزل شيئًا واحدًا، وهو قوتي التي تدفعني للاعتزال، للتراجع: قبول التشابه والذكاء. أنا حيّة… أنا جميلة… ماذا يوجد في العالم أيضًا؟""الحب مؤلم. يشبه أن توافق على سلخ جلدك، وأنت تعلم بأنه في أي لحظة بإمكان الشخص الآخر أن يغادر وهو يحمل جلدك معه.""أريد أن أتقن العزلة، أن أجدها مغذّية - لا أن أستخدمها للانتظار فقط.""بدلًا من توقع كل شيء، والسقوط في فخ اليأس كل مرة أحصل فيها على حصة أقل، أصبحت لا أتوقع شيئًا الآن، وأحيانا أحصل على القليل، وأشعر بسعادة كافية.""يا له من أمر سهل، أن أدع وحدتي تهزمني، أن أضع نفسي في قالب يريحها. علي ألا أنساها أبدًا… أريد الشهوة وأريد الحساسية، لا أريد أن أنكر بأنني أفضل ارتكاب الخطأ والعنف، على أن تبقى نفسي جائعة، ولحظاتي غير مشبعة.""صورة عن صورة عن صورة… ولكن لتلتقط كل الأعماق والارتفاعات، قد يزيف هذا الأمر، وأبدأ بخداع نفسي والتفكير بأن كل هذا قد يكون حقيقيًا. يكفي لأن نلعب اللعبة، أو لمحاولة لعب اللعبة. خطأ يوصل بالمجمل إلى نتيجة أخيرة.""الخوف من الوصول إلى الشيخوخة ينبع من إدراك الشخص بأنه لا يعيش الآن الحياة التي يتمناها. إنه المعادل للإحساس بإساءة معاملة اللحظة الحالية.""بإمكان المرء أن يعرف عوالم لم يعشها، بإمكانه أن يختار ردة فعل لحياة لم تعرض عليه، أن يخلق لها جوهرًا قويًا ومثمرًا."