Skip to content
غلاف كتاب جبل النهاية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

جبل النهاية

3.00(0 تقييم)2 قارئ
تصلك نسخة على بريدك الإلكتروني بعد مراجعة الطلب والموافقة عليه
عدد الصفحات
168
سنة النشر
2014
ISBN
0
المطالعات
551

عن الكتاب

الكتاب : هو الرواية الأولى لهذا الكاتب .رأيتُ أنها رواية مختلفة تماماً .رواية تستطيع أن تلمس فينا شيئاً مختلفاً تماماً من منظور أسطوري رائع استطاع فيه الكاتب وبقدرة بالغة الأهمية وبثقافة على ما يبدو عالية المستوى .استطاع أن يُصيب الهدف مع العلم ورغم هذا الخراب أنه أصر أن يبق الحب هو الحلم الوحيد للنجاة .. باختصار رأيت أن هذه الرواية هي صيغة جديدة للخلق تناسب تماماً ما نحن فيه من خيبة وقتل وانحدار .

عن المؤلف

ف
فواز عزام

للكاتب رواية (جبل النهاية ) و(جبل البداية ) وله كتاب ( صدى الحياة في جدارية محمود درويش)

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف حالات نادرة

حالات نادرة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

غلاف الواضح في الإنشاء العربي

الواضح في الإنشاء العربي

محمد زرقان الفرخ

المراجعات (1)

ح
حسين قاطرجي
١‏/٣‏/٢٠٢٣
يومئ هذا النص الأدبي إلى أسئلةٍ وجودية عميقة، لايجيب عنها ولا يفسّرها، لكنها أسئلة كافية لتهزّ وعي القارئ ضمن سردٍ فلسفيٍّ جدير بالتأمّل والحوار. لاتمس رواية “جبل النهاية”أزمة الإنسان في زمنٍ أو بلد معين، بل تطرح فكرة الخليقة والنشوء الأول ضمن قصّةٍ رمزيةٍ عميقة، ويتغيّا الكاتب مزج الأسطورة بقصة مفبركة مُقحماً الأجواء الغرائبية التي تلوّن النص بالعجائب دون أن تتمرّد على سلطة المعنى.. في الرواية يصعد الشاعر المجنون العاشق الجبّار ذو الألقاب العديدة؛ يصعد الجبل جارّاً خيباته المتعاقبة، ليأوِيَ إلى كهفٍ فيه، وهناك يمرّ في السماء طيفٌ كاشفٌ يترك أثره على الجبل يُنذر بانقراض الخليقة عن بكرة أبيها خلال أيامٍ سبعة. يعود الكاتب فواز عزام إلى زمنٍ ولّى حيث يتطارح أخوان الغرام ليُنجبا الشاعر المجنون “آدم” وقبل أن يصعد الدم إلى رأس القارئ من فكرة (زنا المحارم/سفاح القربى) يخبرنا الكاتب أنّ “سامح ودلال” ليسا بأخوين أصلاً إذ أنّ لهما دماءً متباينة ولقد عقد قرانهما شيخٌ جليلٌ أفضى إلى الموت عُقيب أداء رسالته هذه الموكلة إليه. لكنّ الخطيئة تبقى حاضرةً ونعرف ذلك عندما يفسّر لنا الكاتب سبب تباين دماء الأخوين، إذ حملت أمّ دلال بابنتها بعدما زنا بها أثناء نومها ضيفٌ مجهولٌ عابر كانوا قد وثقوا به فمنحوه في ليلته تلك طعاماً وفراشاً، ففعل فعلته النكراء في بهيم الليل وولّى مغادراً.. يتعلق “آدم” بالقمر ويهواه ويسهر يتأمله ولا ينام حتى تشرق الشمس الكاشفة، لقد بلغ حبّه للقمر مبلغاً أنه يملأ الأصقاع جلبةً عند غيابه، لكنّ لقاءه بالفتاة “قمر” أنساه قمر السماء، ثمّ هي لا تلبث أن تختفي؛ ولن أكشف سرّ الرواية فيما لو كان لآدم يداً بغيابها. تبدأ فصولٌ جديدة يعدّ فيها الكاتب فواز عزام الأيام السبعة التي ستزول البشرية بزوال آخر يومٍ فيها، وهنا تظهر عوالم وشخصيات ومواقف تربط نهاية العمل ببدايته لتستحكم دائرة الرواية كما هي الحياة دوماً عودٌ على بدءٍ.. لانجد في رواية “جبل النهاية” صياغةً لغويةً تتجاوز ما يريده المحتوى، لكننا نلحظ الصياغة الفنيّة المتماسكة التي تجعل القارئ حاضراً لفعل التلقي والمتابعة. أجد من الصعوبة تصنيف هذه الرواية أو تأطيرها، لكنني أميل لوضعها في زمرة الروايات الجديدة (اصطلاح وضعه الدكتور شكري الماضي)، أو الروايات التجريبية، هذا النوع من الروايات قليلٌ في المكتبة العربية حيث يميل أغلب الكتاب إلى تأليف الروايات الكلاسيكية التقليدية التي تكون عادةً أقرب إلى القارئ العربي؛ وهذا ما يمنحها درجةً أعلى -نسبيّاً- بين نظيراتها من الروايات التي قرأتها هذا العام. صدرت الرواية عام 2011 عن دار البلد، وتقع في 166 صفحة من القطع المتوسط، وهي بالمجمل رواية رمزية قوية يندر أن يخوض الكتّاب العرب في مثل ثيمتها الصعبة.