Skip to content
غلاف كتاب بلاد ما بين عراقين
مجاني

بلاد ما بين عراقين

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٧٦
سنة النشر
2014
ISBN
0
المطالعات
٧٠٥

عن الكتاب

الحاضر في هذا الكتاب أسير التأريخ. ما من ظاهرة يعالجها هوشنگ وزيري، من الإقتتال الكردي مروراً بسقوط التمثال، أزمة كركوك، حتى الإقتتال الطائفي، إلا ولها جذر وامتداد اجتماعي تاريخي. كتاب (بلاد ما بين عراقين) هو سجل لأزمات العقود الثالثة الأخيرة من تاريخ العراق الحديث. سنوات مشحونة بالعنف والصراعات، وسجل اختراقات السلطة السياسية لكل مستويات المجتمع العراقي. يتعدى هوشنگ في معالجاته البعد السياسي الآني للأزمة، ويزيل الأوهام عن الصدفة ونظرية المؤامرة، فيرى في الأزمات الراهنة بعد بنيوي يكمن في مجتمع فسيفسائي بامتياز، (هويات) تتعايش مع بعضها البعض داخل الخارطة العراقية، لكن هذا التعايش محكوم بهشاشة نسيج العلاقات التعايشية بين الأعراق والأقوام في العراق. تتراوح المعادلة دائما بين التعايش والتمزق تبعاً لعالقة الجماعات فيما بينها، وقبل ذلك بينها ككل مجتمعي وبين السلطة. السلطة، خصوصاً في فترة السبعينيات وما بعدها، كما يرى هذا الكاتب الكردي الهوية والعربي الثقافة، أوضح مثال على الرفض المطلق الذي مارسته الدولة إزاء الهويات الأخرى، وإلغائها الكلي لكل ما يخالف هيكلتها الكلية في اللغة والرؤية والإيديولوجيا. في مجتمع بهذه الهشاشة تستطيع السلطة تمزيق البلاد جغرافياً والإطاحة بين ليلة وضحاها بكل ما انجزه العراقيون على مر السنوات الأخيرة. سلطات الخوف تحيل الخوف متراسا بين الجماعات، الخوف من الآخر القومي والمذهبي، والخوف من السلطة، خوف قابل للتفجر وللتفجير في دولة هشة التكوين، استبدادية بامتياز. وللحدث في ذهن هوشنگ «خريج المسرح» بعد رمزي ومسرحي، حيث الجزء يعبر عن الكل في مجتمع ملغوم بالعنف والخوف من الآخر ومن الأعلى ومن أعداء حقيقيين ومجازيين.

عن المؤلف

هوشنك وزيري
هوشنك وزيري

من مواليد مدينة أربيل في كردستان العراق. خريج جامعة بغداد/أكاديمية الفنون الجميلة – قسم الإخراج المسرحي. سافر إلى دمشق في 1994 بعد اشتعال الحرب الأهلية في كردستان العراق. عمل وكتب في صحافة المعارضة ا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١١‏/١١‏/٢٠١٥
صدر مؤخرا عن (دار نون) في عمان للناقد والكاتب المسرحي هوشنك وزيري كتابه الموسوم  (بلاد مابين عراقين). الكتاب من القطع المتوسط يقع في 176 صفحة،وقد تمت كتابة المقدمة من قبل الأستاذ زهير الجزائري. ويحاكي الكتاب مراحل من عمر الدولة العراقية في عقودها الأخيرة. استطاع الكاتب وزيري ان يكتب بذكاء وبطريقة تنتمي للواقعية، ففي الكتاب ينقل الوقائع التي حدثت آنذاك، إذ نرى في ضيافة الكتاب تلك السنين العجاف التي مر بها تاريخ العراق السياسي والاجتماعي، وفي هذا الكتاب الذي هو  أسير التأريخ ما من ظاهرة لا يعالجها وزيري منذ الاقتتال الداخلي الكردي الذي عصف بكردستان منتصف التسعينيات الى أزمة كركوك والاقتتال الطائفي في عراق ما بعد 2005. فيبدأ الكاتب باستهلال يشبه النهايات حسب وصفه والذي يطرح فيه موضوع التطرف والجماعات الاسلامية ويبدا منذ تأسيس دولة العراق في 1921وندخل لبلاد مابين عراقين اذ يصف العراق اليوم باكثر من عراق اذ يرى العراق الشيعي واخر سُني، كما العراق العربي مجاور للعراق الكردي، فجميع الأزمات بعدة عراقات، كما يطرح مشكلة الهوية والوجود والانتماء ومصير كركوك وتوابعها  وازمتها مرورا بعلية العروبة الذي برز في مرحلة من مراحل الدولة. كما يصف مجمل المشاكل في 24 مقالا موسوما قريبا للواقع مليئا بالوضوح. يأتي بنا وزيري بعراق الملكية مرورا بعراق الجمهورية فالقوميين وصولا لحكم البعثيين بدباباتهم واعداماتهم لحكم العراق بالحديد والنار كما يحاكي ايضا الاقتتال الكردي - الكردي بعد انتفاضة اذار1991 ومحاكياَ آذارات الشعب الكردي وحلبجة  وصولا لعراق سقوط الدكتاتورية والقمعية البعثية بنيسان 2003 ومابعدها من احداث والطائفية وادرانها ـ يتميز الكتاب بطابع سهل وسلس المفهومية يمزج مابين التأريخ والفلسفة كما هو أشبه بمشاهد مسرحية فيرسم لنا هوشنك وزيري  مشاهد الأحداث..