Skip to content
غلاف كتاب السيد الرئيس
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

السيد الرئيس

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٦٦
سنة النشر
2015
ISBN
0
المطالعات
٥٩٠

عن الكتاب

السيّد الرئيس لـ ميجال أنجل أستورياس ، يستمد الكاتب استورياس أحداث تلك الرواية من سنوات حكم الديكتاتور كابريرا الذى حكم جواتيمالا لسنوات ، يحكى لنا استورياس الكوارث التى يخلفها الاستبداد في روح الشعب وأيامه ومستقبله وكرامته ، ما ينتج من شروح في الجسد الوطنى نتيجة هذا الإستبداد وما يتبع ذلك على المستوى الفردي ، من نهب وقتل وتلاعب بالقوانين واستخام تلم السلطة في التنكيل بالآخرين بلا ذنب أو تهمة غالباً ، تحويل الزعيم الأوحد إلى صنم تدور حوله كل الدولة والشعب والقيادات وهو وحده مصدر السلطات وعليه تنعقد آمال الوصوليين والمتسلقين ومصاصي الدماء واللصوص ، الرواية مفعمة بكثير من المشاهد المرعبة وصور المعاناة التي عاشها شعب فقير تحت نير الطاغية وأزلامه ، كذلك تحتوي الرواية بشكل كبير على كثير من تفاصيل الحياة والحكايات والأساطير الشعبية ، الرواية بدأت بمأساة وانتهت بمأساة وهكذا حياة الشعوب المسحوقة تحت الحكم الدكتاتوري .

عن المؤلف

ميغيل أنخل أستورياس
ميغيل أنخل أستورياس

ميجيل أنخل أستورياس هو أديب وشاعر وصحفي ودبلوماسي غواتيمالي ولد في 19 أكتوبر 1899 في مدينة غواتيمالا. حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1967. وكان أنخل أستورياس من أوائل الروائيين في أمريكا اللاتينية ال

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف الريح القوية

الريح القوية

ميغيل أنخل أستورياس

غلاف الهاخاديتو - رامة الشحاذ

الهاخاديتو - رامة الشحاذ

ميغيل أنخل أستورياس

غلاف البابا الأخضر

البابا الأخضر

ميغيل أنخل أستورياس

غلاف البابا الأخضر

البابا الأخضر

ميغيل أنخل أستورياس

غلاف السيد الرئيس

السيد الرئيس

ميغيل أنخل أستورياس

غلاف البابا الأخضر

البابا الأخضر

ميغيل أنخل أستورياس

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

Zakaria Sadrati
Zakaria Sadrati
١٠‏/١١‏/٢٠٢٠
السيد الرئيس,ذلك الذي يحسب له الف حساب في جمهورية من جمهوريات "الموز" تلك,تقام له الحفلات وتقرع له الطبول في بلد ينصب نفسه عليه سيدا,ومن هنا كانت التسمية "السيد الرئيس",الذي أراد من خلاله أستورياس بهذا اللقلب أن يحافظ على عمومية السلوك في أي بلد كان,اغراق في الدكتاتورية وإفقار للشعب باسم سموه! كتبت الرواية انتقادا لحكم كابريرا,دكتاتور غواتيمالا خلال القرن الماضي,لتفسح المجال لكتابات لاتينية أخرى متلاحقة سارت على نفس المنوال-كحفلة التيس مثلا لماريو فارغاس يوسا-,أي في انتقاد البيروقراطية والاستبدادية كسلوك سياسي واجتماعي مشين. تتطرق الرواية للعلاقة بين السلطات حيث تبدو في هذا البلد الموصوف أشبه بسلطة واحدة تتلاشى بينها الفروق لتبدو في صورة قاتمة السواد كمكون واحد,فمن ينفذ لا يفعل إلا من أجل الرئيس والقاضي يحكم بأوامره لا بمنطوق القانون,هناك أحداث صادمة ومقززة جدا في الرواية,فأن تحول سجينة من سجنها,وهي لا زالت في حالة صدمة جراء فقدان زوجها وقتل صبيها, لماخور بعد أن يتسلم القاضي ثمنا لقاء هاته العملية المقيتة,فذلك لا يمكن إلا أن يبعث على الحنق والكره لهذا النظام. خرجت أمريكا اللاتينية-إلى حد ما- من ديكتاتوريتها المقيتة,سواء في الشيلي أو البيرو أو البرازيل والأرجنتين وغيرها,إلا أن السلوك لا زال مستقرا في أوطان أخرى لم يكتب لها الانعتاق بعد من نير الاستبدادية,وحتى ذلك الحين ستبقى لهاته الرواية ألقها الابداعي,والذي تم الاحتفاء به من خلال تسليم جائزة نوبل لصاحبها ميغيل أستورياس,وكذلك بين القراء,الذين أشادوا بها. المثير للاستغراب هو حينها علمت أن الرجل مدفون في باريس بدل موطنه الأصلي,هل يخشى نظام من كتاب وصاحبه إلى حد إبعاده من موطنه حيا وميتا؟ هل الكتب مرعبة لهذا الحد للديكتاتورية؟ قرأت الرواية باقتراح من إحدى المفتونات بأدب أستورياس ,والتي حضرت أطروحة دكتورتها عنه,أشكرها كثيرا وأقول لها حق لك أن تكوني فخورة بابن بلدك "ماريس" لو كنت مكانك لفعلت الأمر عينه. muchísimas gracias amiga !!